facebook   twitter  youtube
الدكتور خالد غازي





أراء وكتاب
أمير تاج السر
د. لنا عبد الرحمن


من بائع متجول إلى مهاجر سري إلى روائي مشهور

المحرر الأدبي () الإثنين, 11-سبتمبر-2017   03:09 صباحا

شكرا لك ..! لقد تم ارسال المقال بنجاح .
اغلاق

ارسال » من بائع متجول إلى مهاجر سري إلى روائي مشهور
اسمك
بريدك الالكتروني
مرسل لبريد الكتروني
نص الرسالة


ارسال مقال ارسل | اضف تعليق|حفظ المقال حفظ|طباعة مقال طباعةاضف للمفضلة اضف المقال للمفضلة

 من بائع متجول إلى مهاجر سري إلى روائي مشهور.. هكذا تنقّل المغربي عبدالرحمن عبيد، بين دروب الحياة، باحثا عن موطئ قدم له وسط محطات وتحولات فارقة في مسيرته. اختبر جميع أنواع الإحتياج والمعاناة، وواجه حياته بشحنة صبر قادته نحو الرواية، ليرسم بكلماته حكايات كان لتجربته الخاصة الكثير من التأثير فيها، ما منحها واقعية ومصداقية استقطبت القراء ومنحته شهرة واسعة في بلاده. ولد عبيد بمدينة بني ملال وسط المغرب عام 1967، وتابع دراسته الإبتدائية والثانوية في حيّها الشعبي "العمرية". استمر في دراسته بالمدرسة العمومية بنفس المدينة إلى غاية وصوله إلى الجامعة، حيث حصل منها على الإجازة (باكالوريوس) عام 1992 . وإثر تخرّجه، كان يبحث عن وظيفة تؤمن له دخلا يمكّنه من توفير احتياجاته.
عبدالرحمن عاد، على بداياته، قائلا: "كغيري من شباب المملكة، فإن الدراسة بالنسبة لي هي السبيل نحو تأمين لقمة العيش، أي الحصول على وظيفة تسمح لي بالعيش الكريم".
وأمام عجزه عن الحصول على وظيفة، كان لا بدّ وأن يقوم بأي عمل، فاختار بيع الكتب على أرصفة الشوارع. لم يكن هذا العمل ليدرّ عليه الكثير من المال، غير أنه قد يكون همزة الوصل الأولى بينه وبين الكتب. فانطلاقا من تلك التجربة، ولد عشقه للروايات وبدأ اهتمامه بالأدب عموما وبمختلف أجناسه، مع أنه اضطر لبيع سلع أخرى، طمعا في زيادة إيراداته. وأمام ضغوط الحياة، اضطر عبدالرحمن أيضا للعمل لمدة 6 أشهر، مساعدا لصياد بحري جنوبي المملكة.
انسداد آفاق حصوله على وظيفة تلبي تطلعاته وطموحه، لم يترك من خيار لعبد الرحمن سوى اختبار مسار غالبا ما يلجأ إليه شباب بلاده، بحثا عن فرصة أفضل، ألا وهو الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا. حلم راوده وسعى إلى تحقيقه عبر السفر سرا إلى ليبيا وتونس، طمعا في المرور منهما إلى الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط. تجربة فيها الكثير من المرارة، نقلها عبدالرحمن إلى صفحات رواية بعنوان "لمبيدوزا" أصدرها عام 2011، حققت انتشارا واسعا وضع اسمه على لائحة الروائيين الأكثر متابعة في بلاده.
وتتناول رواية "لمبيدوزا"( أو "لامبيدوسا" وهي جزيرة تقع بالبحر المتوسط بين مالطا وتونس) اهتمامات الشباب المغربي وحلم السفر إلى الضفة الأخرى من المتوسط، علاوة عما يكابده في بلاده من معاناة جراء البطالة وقلة ذات اليد. والرواية تغوص بأسلوب سلس رائق شبيه بالأفلام السينمائية، في مشاكل الشباب، وهو ما جعلها تلاقي إقبالا كبيرا. وعن رحلته إلى كل من ليبيا وتونس، يقول عبدالرحمن: "عملت في طرابلس أيام (الزعيم الليبي السابق معمر) القذافي، في ورشة لغسيل السيارات، كما عملت في إحدى أسواق المدينة أيضا". أما في تونس، يتابع، فـ"لم أمكث سوى بضعة أشهر بسبب عدم وجود فرص للعمل وارتفاع كلفة المعيشة". وبفشله في العبور إلى أوروبا، قرر عبدالرحمن العودة إلى بلاده، وهناك، اتصل به مسؤول الثقافة بمدينته، واقترح عليه مساعدته في نشر روايته، ليدخل، في أحلك فترات حياته، عالم الرواية من أوسع أبوابها.
رواية عبدالرحمن الأولى في طبعتها الأولى صدرت عام 2007 ، تحت عنوان "حكايا العمرية"، وفي طبعتها الثانية عام 2014 ، ثم رواية "لمبيدوزا" التي نقلته إلى الشهرة عام 2011، ورواية أخرى صدرت في 2016 بعنوان "رباب تستيقظ".

   

التعليقات






شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق .



   

مشروع ذاكرة العرب خلال العام 2018 مشروع ذاكرة العرب خلال العام 2018

تستعد مكتبة الإسكندرية لإطلاق مشروع ذاكرة العرب خلال العام 2018. وصرح الدكتور مصطفى الفقي؛ مدير المكتبة أن هذا المشروع يعد أكبر مشروع للتوثيق في التفاصيل

لبنان يحتفل بموسمه «الفرنسي الجميل» لبنان يحتفل بموسمه «الفرنسي الجميل»

بعدما ودّعت بيروت معرضها الفرنكوفوني السنوي قبل أسبوع، بدأت احتفالية ثقافية أخرى يرعاها المعهد الفرنسي في لبنان بعنوان «الموسم الجميل في لبنان» (من التفاصيل

صورة مشوهة .. للشاعر سكوت ماينار صورة مشوهة .. للشاعر سكوت ماينار

مثل مهرج في معسكر الأشغال الشاقة، بذلت جهدي كي لا ينتبه لي أحد. أمرني عالم الحساب أن لا أعزف الموسيقا خلال النوم. كان مخبأه في العراء، عبارة عن التفاصيل

رواق الفنون يشهد رواق الفنون يشهد " تفاعلات كيميائية "

انطلق الخميس 16 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري المعرض الشخصي للفنان التشكيلي خليفة البرادعي وذلك بفضاء العرض برواق الفنون ببن عروس تحت عنوان "تفاعلات التفاصيل

رسول حمزاتوف .. مسؤول عن مصير الإنسان رسول حمزاتوف .. مسؤول عن مصير الإنسان

كأنني مسكون بهذا الشاعر الجميل "رسول حمزاتوف". شاهدت أحد كتبه في معرض عمَّان الدولي للكتاب الذي اختتم مؤخراً. كان من إصدارات دار الفارابي اللبنانية، التفاصيل

بيكار معزوفة الكلمة والفرشاة بيكار معزوفة الكلمة والفرشاة

يقدم هذا الكتاب صورة بالكلمات (بورتريه) للفنان والناقد التشكيلي الراحل حسين بيكار، وتحاول المؤلفة إيناس الهندي من خلال صفحات كتابها، الذي يضم ملحقا التفاصيل

الممكن والمستعصي في «حماية» اللغة العربية الممكن والمستعصي في «حماية» اللغة العربية

خلال السنوات الأخيرة، ازدادت حال اللغة العربية تدهوراً على الألسنة، وعبر المكتوب بها عموماً، ولم تجد حامياً، إلا في ما ندر. الحقُّ أن مَجمَع اللغة التفاصيل




لبنان يحتفل بموسمه «الفرنسي الجميل» لبنان يحتفل بموسمه «الفرنسي الجميل»
بعدما ودّعت بيروت معرضها الفرنكوفوني السنوي قبل أسبوع، بدأت احتفالية ثقافية أخرى يرعاها المعهد الفرنسي في...
صورة مشوهة .. للشاعر سكوت ماينار صورة مشوهة .. للشاعر سكوت ماينار
مثل مهرج في معسكر الأشغال الشاقة، بذلت جهدي كي لا ينتبه لي أحد. أمرني عالم الحساب أن لا أعزف الموسيقا خلال...
رواق الفنون يشهد رواق الفنون يشهد " تفاعلات كيميائية "
انطلق الخميس 16 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري المعرض الشخصي للفنان التشكيلي خليفة البرادعي وذلك بفضاء العرض...
رسول حمزاتوف .. مسؤول عن مصير الإنسان رسول حمزاتوف .. مسؤول عن مصير الإنسان
كأنني مسكون بهذا الشاعر الجميل "رسول حمزاتوف". شاهدت أحد كتبه في معرض عمَّان الدولي للكتاب الذي اختتم مؤخراً....
بيكار معزوفة الكلمة والفرشاة بيكار معزوفة الكلمة والفرشاة
يقدم هذا الكتاب صورة بالكلمات (بورتريه) للفنان والناقد التشكيلي الراحل حسين بيكار، وتحاول المؤلفة إيناس...

هل تتوقع ان تستجيب قطر لمطالب الدول المقاطعة لها؟

نعم
لا
ربما






جريدة صوت البلد

© جميع الحقوق محفوظة لموقع جريدة صوت البلد 2017