facebook   twitter  youtube
الدكتور خالد غازي





أراء وكتاب
أمير تاج السر
د. لنا عبد الرحمن


كتاب عالميون رفعوا شعار: كتاب واحد يكفي

القاهرة (العرب:) الخميس, 14-سبتمبر-2017   02:09 صباحا

شكرا لك ..! لقد تم ارسال المقال بنجاح .
اغلاق

ارسال » كتاب عالميون رفعوا شعار: كتاب واحد يكفي
اسمك
بريدك الالكتروني
مرسل لبريد الكتروني
نص الرسالة


ارسال مقال ارسل | اضف تعليق|حفظ المقال حفظ|طباعة مقال طباعةاضف للمفضلة اضف المقال للمفضلة

 هناك من الكتاب في شتى أنحاء العالم من رسخ اسمه من خلال مؤلف يتيم، أمثال الكاتبة الأميركية هاربر لي بروايتها الشهيرة “أن تقتل طائرا بريئا”، أو الكاتب الروسي باسترناك الذي اشتهر برواية “دكتور زيفاغو”.
تقول الباحثة المصرية أماني توما، أستاذة الأدب الإنكليزي بجامعة عين شمس، “اشتهر الكثير من الروائيين والكُتَّاب ببعض كتاباتهم وأعمالهم الأدبية، وأرادوا أن يستمروا في مجالهم ويضيفوا إليه الكثير، ولكنْ ثمة كُتَّاب آخرون أبهروا العالم بعمل أدبي واحد، واكتفوا به ومنحهم الشهرة، بعدها لم يستطيعوا الاستمرار على السير في ذلك الطريق بل انسحبوا، عرف هؤلاء لدى الأوساط الأدبية بـ‘أصحاب العمل الواحد‘، ليس هذا لانعدام إمكانياتهم في الاستمرار، ولكن يبدو أن دخول التاريخ الأدبي بعمل واحد هو الحلم الوحيد لهؤلاء.
ومن هؤلاء الكُتَّاب مارغريت ميتشل الكاتبة الأميركية صاحبة رواية ‘ذهب مع الريح’، ويُطلق على هذه الرواية قصة العشق التي صدرت عام 1936، وكانت سببا في شهرتها، حيث تناولت قصة عشق حازت على إعجاب قارئيها لدرجة جعلت منها الرواية الرومانسية التي لم تتكرر مرة أخرى، حتى وإن كانت من الكاتبة نفسها، وعليه يُعتبر دخول الكاتبة الأميركية لتاريخ الأدب منسوبا فضله لهذه الرواية، التي حازت على الكثير من الجوائز العالمية بعدما تحولت إلى فيلم رومانسي، حقق مشاهدات عالية تكاد تكون الأعلى في تاريخ الأفلام الأميركية الرومانسية، كما أنها نالت جائزة ‘بوليتزر‘، وبالرغم من هذا النجاح الواسع الذي حققته الرواية إلا أن مؤلفتها انسحبت من المجال الأدبي بشكل نهائي”.
وتذكر توما رواية يتيمة أخرى بعنوان “مرتفعات وذرينغ” للكاتبة الإنكليزية إميلي برونتي، ولكون الكاتبة تنتمي إلى عائلة أدبية في الأساس، مارست الكتابة وأطلقت العنان لخيالها الواسع، حتى خرجت بتلك الرواية التي صنعت منها كاتبة متمرسة نالت مكانة لم يسبق لأي من أقربائها الحصول عليها، فبمجرد إطلاق الرواية صنفت من الكلاسيكيات التي تستحق حصد الجوائز، كما أنها ارتقت إلى مرحلة الترجمة والصدور بلغات غير الإنكليزية ومن بينها العربية، وتحولت إلى عدة أفلام، كل فيلم تناولها بمنظور يختلف عن الآخر، ولكن رواية “مرتفعات وذرينغ” كانت الرواية الأولى والأخيرة للكاتبة التي أبهرت بها العالم ثم انسحبت.
أما الكاتبة الأميركية سيلفيا بلاث فهي الأخرى لم تصدر سوى رواية واحدة فقط، ثم انسحبت من المجال الأدبي، وتسمى “الناقوس الزجاجي”، تكاد تكون تلك الرواية تجسيدا للحالة النفسية لمؤلفتها، حيث تناولت حياة فتاة تعاني اضطرابا نفسيا جعلها تقدم على الانتحار، وهو بالفعل ما حدث مع الكاتبة، إذ نراها تخلصت من حياتها بعدما أصدرت تلك الرواية بوقت قصير، لذلك نالت تلك الرواية شهرة تتناسب مع ما حدث للكاتبة، حيث تحولت إلى فيلم وصدرت بأكثر من لغة من بينها العربية.
أيضا نجد رواية “أن تقتل طائرا بريئا” للكاتبة الأميركية هاربر لي، والتي كانت الرواية الأولى والأخيرة للكاتبة، وقد صنف هذا العمل الأدبي من الكلاسيكيات الفريدة للأدب، كما حازت على جائزة “بوليتزر”، بالإضافة إلى ثلاث جوائز أخرى بعدما أصبحت من أشهر الروايات الأدبية وتحولت إلى فيلم سينمائي. وما ساهم في تبوئها لهذه المكانة أنها تناولت قضية من أصعب القضايا المجتمعية على مستوى العالم، وهي قضية التمييز العنصري في ثلاثينات القرن الماضي. وتضيف أماني توما “من بين الروايات الأخرى التي أخذ كُتَّابها لقب ‘أصحاب العمل الواحد‘ كانت للكاتب الأميركي آرثر غولدن رواية تُسمى ‘جيشا‘، حاز الكاتب بعد نشرها على شهرة واسعة تخطت محيط بلاده، وتناولت الرواية التأثيرات السلبية للحرب العالمية الثانية على المجتمع الياباني”.
وتذكر الباحثة أيضا رواية “دكتور زيفاجو” التي كانت الأولى والأخيرة للكاتب الروسي بورسيس باسترناك الذي أبهر بها العالم، بالرغم من ذلك نشرت في إيطاليا نظرا إلى رفض بلاده نشر تلك الرواية التي اعتبرتها من الروايات السياسية، لكونها تناولت الحياة في روسيا قبل وأثناء الثورة، وعليه بدأت شهرة تلك الرواية من إيطاليا بلد النشر، بعدها حصلت الرواية على جائزة نوبل الأدبية، كما تحولت إلى فيلم سينمائي.
ويعد الكاتب الأيرلندي أوسكار وايلد ضمن الكُتَّاب الذين نالوا شهرتهم من رواية واحدة ثم انسحبوا، وكانت روايته هي “لوحة دوران غراي”، وبالرغم من أن الجميع توقع له بعد روايته هذه أن يستمر في سطوعه الأدبي، اكتفى بهذا العمل الذي يحكي قصة حياة شاب أراد أن يرسم صورة أو لوحة لدوران، وكيف أن العمل أظهر مدى الترابط بين البطل والمكان الذي ظل يرسمه لسنوات حتى اكتملت لوحته.

   

التعليقات






شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق .



   

حكاية اكتشاف الموسيقى القديمة في حوض المتوسط حكاية اكتشاف الموسيقى القديمة في حوض المتوسط

يدعونا معرض متحف اللوفر في فرعه القائم في مدينة لانس الفرنسية، إلى رحلة شيّقة نحو جذور الموسيقى في العالم. وهو يلقي إضاءات جوهريّة ومتفرّدة على التفاصيل

المغربي العربي بنجلون في متعة الرحلة وأدبها المغربي العربي بنجلون في متعة الرحلة وأدبها

هناك نوع من الكتب، يطير بك، ثم يحط في أماكن لم تطأها قدماك، من دون أن تبرح موضعك. مِن هذه الكتب «أنْ تُسافر» للمغربي العربي بنجلّون (الهيئة المصرية التفاصيل

مَن يهدّد الديموقراطيّة؟ مَن ينشر الأوهام العنكبوتيّة؟ مَن يهدّد الديموقراطيّة؟ مَن ينشر الأوهام العنكبوتيّة؟

من الوارد تماماً أن تنتشر الأوهام على شبكة الإنترنت. إذ وصفت دراسة أجرتها جامعة ستانفورد الأميركيّة قبل شهور، قدرة الطلاب على التحقّق من صدقية مصادر التفاصيل

محترفات الكتابة الأدبية .. المعارضة تنحسر محترفات الكتابة الأدبية .. المعارضة تنحسر

قبل فترة غير بعيدة انتشرت محترفات تعليم الكتابة الأدبية، وظهر لها معارضون، يرفضون أن يكون الإبداع مادة للتعلم. هدأت تلك الاعتراضات قليلاً في السنوات التفاصيل

جائزة «اتصالات للطفل» تسلمت مشاركة 61 دار نشر جائزة «اتصالات للطفل» تسلمت مشاركة 61 دار نشر

كشفت جائزة «اتصالات لكتاب الطفل»، التي ينظمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وترعاها شركة «اتصالات»، عن تسلمها 145 مشاركة في فئتي كتب الأطفال التفاصيل

باتريك زوسكيند يخدع قارئه في «السيد زومّر» باتريك زوسكيند يخدع قارئه في «السيد زومّر»

ذاع صيت الكاتب الألمانيّ باتريك زوسكيند بفضل روايته العالميّة «العِطر: قصّة قاتل» التي صدرت عام 1985 واحتلّت المركز الأوّل في المبيعات لمدّة تسع التفاصيل

الرواية الأفريقية طموح إلى العالمية الرواية الأفريقية طموح إلى العالمية

بين الطموح والمقاومة وإثبات الوجود والغوص في أعماق الذات البشرية بكل أبعاد وجودها الاجتماعي والنفسي والميتافيزيقي والتاريخي والأنثروبولوجي تُعد التفاصيل




ترجمة فرنسية لرواية «حب في خريف مائل» ترجمة فرنسية لرواية «حب في خريف مائل»
رواية الكاتب الجزائري سمير قسيمي «حب في خريف مائل» صدرت في ترجمة فرنسية عن دار سوي - باريس، وأنجز الترجمة...
المغربي العربي بنجلون في متعة الرحلة وأدبها المغربي العربي بنجلون في متعة الرحلة
هناك نوع من الكتب، يطير بك، ثم يحط في أماكن لم تطأها قدماك، من دون أن تبرح موضعك. مِن هذه الكتب «أنْ تُسافر»...
ساعة أبل القادمة تشخص أمراض القلب ساعة أبل القادمة تشخص أمراض القلب
صرحت شركة أبل أنها تطور ساعاتها الذكية بالتعاون مع خبراء من جامعة ستانفورد الأميركية لتصبح قادرة على تشخيص...
حتى بيل غيتس يرتبك أمام أزرار لوحة المفاتيح! حتى بيل غيتس يرتبك أمام أزرار لوحة
كشف مؤسس مجموعة "مايكروسوفت" العملاقة للرقميات بيل غيتس عن أكثر المسائل المحيرة في العصر الرقمي بالنسبة إليه،...
مميزات التداول مع Fortissio مميزات التداول مع Fortissio
ما هو التداول التداول بمفهوم بسيط جداً هو عمل عمليات شراء وبيع لمجموعة من الأشياء، ولكن الذي يميز التداول هو...

هل تتوقع ان تستجيب قطر لمطالب الدول المقاطعة لها؟

نعم
لا
ربما






جريدة صوت البلد

© جميع الحقوق محفوظة لموقع جريدة صوت البلد 2017