facebook   twitter  youtube
الدكتور خالد غازي





أراء وكتاب
أمير تاج السر
د. لنا عبد الرحمن


مَن يهدّد الديموقراطيّة؟ مَن ينشر الأوهام العنكبوتيّة؟

المحرر (الحياة اللندنية:) الأحد, 24-سبتمبر-2017   02:09 صباحا

شكرا لك ..! لقد تم ارسال المقال بنجاح .
اغلاق

ارسال » مَن يهدّد الديموقراطيّة؟ مَن ينشر الأوهام العنكبوتيّة؟
اسمك
بريدك الالكتروني
مرسل لبريد الكتروني
نص الرسالة


ارسال مقال ارسل | اضف تعليق|حفظ المقال حفظ|طباعة مقال طباعةاضف للمفضلة اضف المقال للمفضلة

من الوارد تماماً أن تنتشر الأوهام على شبكة الإنترنت. إذ وصفت دراسة أجرتها جامعة ستانفورد الأميركيّة قبل شهور، قدرة الطلاب على التحقّق من صدقية مصادر المعلومات على تلك الشبكة بأنها «مُفزعة تماماً». وسبب الفزع أنّ الغالبية المطلقة من الطلاب الذين شملتهم الدراسة على مدار عام كامل، تعاملت مع مصادر المعلومات على الـ «ويب» باعتبارها حقيقة لا ريب فيها. ووصفت الدراسة المستقبل الذي يفترض أن تديره عقول الجيل الجديد، بأنه «مستقبل مملوء بمعلومات ناقصة»، استناداً إلى تلك النتيجة بـ «الكارثية» التي نظرت إليها جامعة ستانفورد، باعتبارها «صادمة»، بل تحمل «تهديداً حقيقيّاً» للديموقراطيّة.
كما الغرب كذلك الشرق، بل ربما أسوأ
الأرجح أنّ التهديد الحقيقي للديموقراطية في الغرب يقابله «التهديد الحقيقي» لبقاء الدول في الشرق، تحديداً في الـــشرق الأوسط. بدأت أوساط غربيّة عدّة تتنبّه لأخطار داهمة تمثّل تهديداً لديموقراطيّاتها ومستقبل بلدانها، وهي تأتي على شكل أخبار مضللة ومعلومات وهميّة.
واستوجب ذلك منها إجراء بحوث ودراسات والبدء في اتخاذ خطوات فعليّة للسيطرة على هجمة الافتراضي «المضلّل» على الحياة الفعلية ووقائعها ومعطياتها. ويلاحظ أنّه قلما تصنّف تلك الإجراءات والخطوات باعتبارها حَجرْاً على الحريّات أو انتهاكاً للحقوق أو رقابة على المعلومات وما إلى ذلك.
في المقابل، يبدو أنه يجري ادّخار التنديد والشجب و «الهبد والرزع» كي تستخدم في منطقة الشرق الأوسط. ولأن الحديث عن الرقابة في زمن الثورة الرقمية عطب واضح، والحجب في عصر السماوات المفتوحة عبث فاضح، تُبذَل جهود متواضعة من قِبَل عدد من دول المنطقة العربية التي ضربتها رياح «الربيع العربي» قبل ست سنوات. وعلى رغم بدائيتها وأحياناً افتقادها الخبرة، تحاول تلك الجهود مواجهة سيول الأخبار المضللة، في ظل واقع لم تعد افتراضيته خيراً مطلقاً. ويصحّ القول أيضاً أنّ الإبقاء على نظام الحكم أو حماية الطبقة الحاكمة تكون ضمن قائمة الأهداف، لكن يبقى وحش الأخبار المضللة والمعلومات الكاذبة وخلق أجواء غير حقيقية، هي التي تمثل الخطر الداهم.
نكتة «تمكين العرب»!
داهمت شبكة الإنترنت العالم العربي بقدر غير مسبوق من التمكين وحريّة التنقل بين منابع المعلومات بأشكالها المختلفة. وجرى ذلك في مدة زمنيّة قصيرة وفي مجتمعات ضربها استقطاب سياسي وديني رهيب، وقبلهما وقع أغلب تلك المجتمعات صريع أنظمة الحكم المستمرة من دون نهاية. وجعلت تلك الأمور من الثورة المعلوماتيّة الرقميّة سلاحاً قادراً على بثّ الفتن وزرع القلاقل ونشر الفوضى. والمفارقة أنّ ذلك ترافق جنباً إلى جنب مع قدرات الافتراضي المعلنة والمعروفة في تمكين البسطاء معلوماتياً، وإعطاء صوت لمن لا صوت لهم، إلى آخر القائمة.
ومثلما كانت (وما زالت) قائمة محاسن شبكات التواصل الاجتماعي ووسائله العديدة طويلة وثرية، صارت قائمة المخاوف المتصاعدة من الوجه الآخر للشبكة العنكبوتيّة متنوّعة ومتواترة. وكذلك اكتسبت صدقيّة عالميّة حين بدأ الغرب يجاهر بالتعبير عن مخاوف مماثلة، بعد سنوات من نأيه عن مخاوف وصرخات شبيهة صدرت باستمرار من بلدان وأنظمة نامية كتلك القابعة في منطقة الشرق الأوسط. وغالباً ما نُظِرَ إلى الأخيرة بعين الشك وفُسّرَت في ضوء نظريات عن جهود الأنظمة الديكتاتورية لإسكات الأصوات المعارضة وتحجيم مساحات الحرية ضماناً لاستمرارها وما إلى ذلك.
والمفارقة أن التحذيرات الصادرة باستمرار عن المنطقة العربية لم تجد صدى لها إلا في تقارير حقوق الإنسان «الغربية» التي تنتقد قرارات الحجب وإجراءات المنع. وعندما تصدر صرخات مماثلة في الغرب، يسود صمت مريب تقارير حقوق الإنسان!

   

التعليقات






شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق .



   

 نصف مليون زائر لمعرض الدار البيضاء الدولي للكتاب نصف مليون زائر لمعرض الدار البيضاء الدولي للكتاب

طيلة أيامه واصل المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء انفتاحه على تجارب روائية وقصصية من العالم العربي والمغرب، كما قدّم العديد من الندوات التفاصيل

موسم «الديماغوجيا» في الجزائر موسم «الديماغوجيا» في الجزائر

في الجزائر، الجميع يتكلم في الوقت نفسه، الأصوات تتداخل في ما بينها، والصراخ يطغى على الحوار الهادئ. كل فكرة يُرفقها صاحبها بصوت عالٍ، فكلما فتح أحدهم التفاصيل

يشارك في مهرجان برلين السينمائي: «الصلاة» للفرنسي سيدريك كان يشارك في مهرجان برلين السينمائي: «الصلاة» للفرنسي سيدريك كان

ثمة آونة في الحياة يوشك فيها الإنسان على الهلاك والضياع، وآونة يواجه فيها الخواء الروحي وعدم القدرة على التصدي للذات وانتشالها من عثرتها. في هذه التفاصيل

العالم السري لفتيات يحلمن بالتمرد على سلطة الأم العالم السري لفتيات يحلمن بالتمرد على سلطة الأم

قدمت فرقة طاكون المغربية مسرحية “بنات لالة منانة” على مسرح محمد الخامس في الرباط مؤخرا، وسط حضور جمهور غفير. المسرحية تحكي معاناة أربع فتيات مع أمهن التفاصيل

معرض كائنات السينما الغرائبية معرض كائنات السينما الغرائبية

لم تكن السينما في بدايتها فنّاً، بل كانت نوعاً من السحر لخلق الدهشة وأسر الجمهور، أشبه بنافذة إلى المستحيل والعوالم المتخيّلة التي تأسر أبصار التفاصيل

من المنابع من المنابع

من الأشياء الجيدة التي تحدث لي حين أزور الديار في كل عام، هي أنني ألتقي بأشخاص عديدين قد أكون عرفتهم ذات يوم، وربما استقيت منهم بعض الملامح التي التفاصيل

 روابط الفكر والروح بين العرب و«الفرنجة» روابط الفكر والروح بين العرب و«الفرنجة»

وصاحب المؤلفات المهمة مثل البناء اللغوي للصورة في شعر محمود درويش وغيرها كثير والمبدع كاتب قصص الأطفال أيضا ليقوم بتحقيق هذا الكتاب تحقيقا رائعا لا التفاصيل




اليوم.. انتهاء قبول طلبات تشغيل 850 عاملا اليوم.. انتهاء قبول طلبات تشغيل 850
تنتهي وزارة القوى العاملة، اليوم، الخميس، من قبول طلبات تشغيل 850 عاملا إنتاج بإحدى الشركات بمحافظة بورسعيد،...
افتتاح معرض فني بدار الأوبرا افتتاح معرض فني بدار الأوبرا
يفتتح الدكتور مجدي صابر رئيس دار الأوبرا المصرية والدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح...
جميلة بوحيرد من أسوان جميلة بوحيرد من أسوان
أكدت المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد، إن الشعب المصرى والجزائري نسيج واحد منذ عهد الزعيم الراحل جمال عبد...
 نصف مليون زائر لمعرض الدار البيضاء الدولي للكتاب نصف مليون زائر لمعرض الدار البيضاء
طيلة أيامه واصل المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء انفتاحه على تجارب روائية وقصصية من العالم العربي...
موسم «الديماغوجيا» في الجزائر موسم «الديماغوجيا» في الجزائر
في الجزائر، الجميع يتكلم في الوقت نفسه، الأصوات تتداخل في ما بينها، والصراخ يطغى على الحوار الهادئ. كل فكرة...

هل تتوقع ان تستجيب قطر لمطالب الدول المقاطعة لها؟

نعم
لا
ربما






جريدة صوت البلد

© جميع الحقوق محفوظة لموقع جريدة صوت البلد 2018