facebook   twitter  youtube
الدكتور خالد غازي





أراء وكتاب
أمير تاج السر
د. لنا عبد الرحمن


فنانة تشكيلية ليبية تتصيد في لوحاتها روح الطبيعة

سفيان قصيبات (العرب:) الأربعاء, 29-نوفمبر-2017   01:11 صباحا

شكرا لك ..! لقد تم ارسال المقال بنجاح .
اغلاق

ارسال » فنانة تشكيلية ليبية تتصيد في لوحاتها روح الطبيعة
اسمك
بريدك الالكتروني
مرسل لبريد الكتروني
نص الرسالة


ارسال مقال ارسل | اضف تعليق|حفظ المقال حفظ|طباعة مقال طباعةاضف للمفضلة اضف المقال للمفضلة

تحدثنا الفنانة التشكيلية زينب الضراط حول بداياتها الفنية، التي انطلقتِ منها إلى عوالم الفن التشكيلي بتنوعها اللوني والشكلي، أسلوبا ومضامين، لتعود بنا إلى جذورها القديمة قبل دخولها إلى المدرسة، حيث كانت تحب أن ترسم على أي شيء تجده أمامها حتى على يديها، وبعدها انطلقت موهبتها في المدرسة بالمرحلتين الأساسي والمتوسط، ثم تطورت إلى استخدام الألوان ومنها بدأت في صقل هذه الموهبة وشق طريقها إلى عوالم الاكتشاف والرسم، وقد وجدت، كما تقول، منذ بداياتها دعما وتشجيعا من أسرتها، على عكس الكثيرات.
تقول الضراط “صقلت موهبتي بدراسة الفنون بكلية التربية على أيادي أساتذة ليبيين وعرب من مصر، ولا أنسى فضلهم في صقل موهبتي وأخص بالذكر أستاذي الدكتور أحمد البغدادي من مصر، الذي أتلقى منه دائما الملاحظات والتشجيع، ما يحثني دائما على الاستمرار”.
لكن الفنانة واجهت بعض الصعوبات في ممارسة الفن في البداية، إذ تقرّ بأن البداية غالبا ما تكون صعبة، ولكن مع المثابرة والتدريب تغلبت عليها، ولا زالت تواصل طريقها.
نسأل الضراط هنا عن الشخصية أو الفنان الذي كان له أثر في مسيرتها الفنية، فغالبا ما يتبنّى المبدع أبا له يتأثر به، ليثور من بعد في اتجاه بصمته الخاصة، تقول الضراط "الشخصية التي تأثرت بها بداية هي المرحوم عمي إسماعيل، الذي كان رساما، كنت دائما أحبّذ البقاء عنده في مرسمه الخاص، وأول مرة أمسك فيها الفرشاة والألوان قال لي: اذهبي وارسمي على الجدار، حقيقة، كانت فرحة لا توصف".
وفي سؤالنا لها عما تبحث في الفن التشكيلي؟ تجيبنا بأنها تبحث عن الذات قبل أي شيء آخر، وعن الانعكاس الذي تتيحه اللوحة عبر ألوانها، ومدى تأثيرها على المتلقي لتحقيق الذات.
ومن هنا نتطرق إلى ما يقوله الفنان الفرنسي ماتيس الذي يرى أن "وظيفة الفنان ليس أن يرسم ما يراه ولكن أن يعبر عن الدهشة التي يسببها ما يراه وينجح في التعبير عنها بقوة"، تعلّق الضراط متفاعلة مع قولة الفنان أنه ليس هناك موضوع معين تشتغل عليه فكل المواضيع قابلة للاشتغال، فهي فقط تنتظر الزمان والمكان المناسبين للانطلاق. إذ تقرّ أن المكان مهم كموضوع في لوحاتها، فهو عنصر من العناصر الأساسية للوحة. فيما تستخدم السكين، ويديها وأصابعها والإسفنجة والمشط كأداة مساعدة، في كل رسومها.
وعن أحلامها التشكيلية المستقبلية، تقول الظراط “أحلم أن يكون لي معرض خاص، وكذلك يكون لي مشاركات على المستويين الإقليمي والعالمي”.
من جهة أخرى تقول الفنانة “كل مدرسة فنية كان لها دور في ظهور غيرها من المدارس، المدرسة الواقعية الانطباعية أقربها إلى نفسي. وقد اخترت هذا التمشي لأني أحب لوحات الفنان الفرنسي كلود مونيه منذ بداياتي، فقد تميّزت رسوم ولوحات مونيه، باقتناص روح الطبيعة التي كانت تتمثل في الشمس والأشجار والزرع والمياه والصخور، مع الشخصيات التي تحمل وجوهًا وإضاءة بملامح النبل والجمال الهادئ”.
لكن زينب الضراط لم تقدم معرضا خاصا بها، إذ ما زالت تسعى إلى أن يكون لها معرض خاص بها، تقدم فيه ما يسعد ويسرّ محبي الفن التشكيلي. فهي تعدّل دائما في لوحاتها لتقدمها في الشكل الأنسب. وتتمنى الفنانة أن يخوض تجربة الرسم كل من يأنس في نفسه الموهبة ويخوضها بكل جد ويدعمها بالدراسة والاطلاع الواسع. معتبرة نفسها ما تزال تخطو أولى خطواتها، مؤكدة أن الطريق أمامها وعر طويل وفيه الكثير من الصعاب.

   

التعليقات






شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق .



   

فنانة تشكيلية ليبية تتصيد في لوحاتها روح الطبيعة فنانة تشكيلية ليبية تتصيد في لوحاتها روح الطبيعة

تحدثنا الفنانة التشكيلية زينب الضراط حول بداياتها الفنية، التي انطلقتِ منها إلى عوالم الفن التشكيلي بتنوعها اللوني والشكلي، أسلوبا ومضامين، لتعود بنا التفاصيل

حبيب السامر: الحداثة هي التواصلية المشهدي حبيب السامر: الحداثة هي التواصلية المشهدي

الشّاعر حبيب السامر من أبرز الأسماء التي لها حضور شعريّ في الوقت الرّاهن، وقد صنع لنفسه طريقًا خاصا نحت فيه بقوّة ومثابرة؛ ميّزته عن غيره في السّاحة التفاصيل

شعبان يوسف : كتاب كثيرون دهستهم عجلات التهميش والنسيان شعبان يوسف : كتاب كثيرون دهستهم عجلات التهميش والنسيان

كأننا نكأنا جرحا غائرا حينما سألنا الشاعر والناقد شعبان يوسف عن سبب تأخر ديوانه الأول في الصدور لخمسة عشر عاما، شرد قليلا ثم تدفقت الذكريات، ليقول التفاصيل

عزت القمحاوي: أحب رواية المعرفة على طريقة دوستويفسكي عزت القمحاوي: أحب رواية المعرفة على طريقة دوستويفسكي

في روايته الجديدة «يكفي أننا معاً» (الدار المصرية اللبنانية)، قد يشعر قارئ عزت القمحاوي بصدمة ما، إذ يدخل عالماً جديداً، سارداً حكاية «جمال منصور»، التفاصيل

بعيدا عن أعمالها الأدبية بعيدا عن أعمالها الأدبية " لنا" تعتلي منصات النقد

تنتقل الأديبة والناقدة د. لنا عبد الرحمن بسلاسة بين الإبداع الأدبي والإبداع الموازي المتمثل في النقد، ما بين أربعة كتب نقد، وثلاث مجموعات قصصية، وخمس التفاصيل

جوخة الحارثي: بلا حرية لن أكتب كلمة ... والأدب روح الحياة جوخة الحارثي: بلا حرية لن أكتب كلمة ... والأدب روح الحياة

حازت رواية «نارنجة» للكاتبة العمانية جوخة الحارثي جائزة السلطان قابوس للثقافة والعلوم، وهي رواية ترسخ من خلالها الحارثي تجربة على مقدار كبير من التفاصيل

المسرحي مهدي سلمان: ما هي القصيدة في عصر الوسائط الحديثة ؟ المسرحي مهدي سلمان: ما هي القصيدة في عصر الوسائط الحديثة ؟

أصدر الشاعر والمسرحي البحريني مهدي سلمان مؤخرا عن دار مسعى مجموعة “موت نائم، قصيدة مستيقظة” متزامنة مع صدور مجموعة أخرى بعنوان “مرايا آدم” عن دار التفاصيل




نجيب محفوظ والسينما نجيب محفوظ والسينما
تعتبر الدراسات التي تعتمد على مقارنة حقيقية بين الآداب والسينما قليلة للغاية، رغم وجود كم كبير من الأفلام...
الوَلَعُ الدِّيني في مِصر الوَلَعُ الدِّيني في مِصر
ولأن كثيرين لم يقرأوا ما يكتب عن تجديد الخطاب الديني أو تطويره فوق المنابر وأسفلها أيضا ، ولأننا على إصرارنا...
محسن حامد والمغادرة غربا محسن حامد والمغادرة غربا
تنافس رواية " مغادرة الغرب" للكاتب الباكستاني محسن حامد على جائزة "المان بوكر"، إنها رواية عن الهجرة...
أحمد مجدي همام يقدم الوصفة السحرية الرقم 7 أحمد مجدي همام يقدم الوصفة السحرية
أرض جديدة هي «اللابوريا»، وأبطال ليسوا من البشر ولا العفاريت، بل «الحراصيد» وحكايات تتخذ طابع المغامرات،...
تاريخ العنف، والعنف الجنسي تاريخ العنف، والعنف الجنسي
قد يبدو مفاجئًا جدًا للقارئ، لا سيما العربي الذي يعيش في ظروف تاريخية عنيفة: كلُّ أنواع العنف البشري، من...

هل تتوقع ان تستجيب قطر لمطالب الدول المقاطعة لها؟

نعم
لا
ربما






جريدة صوت البلد

© جميع الحقوق محفوظة لموقع جريدة صوت البلد 2017