facebook   twitter  youtube
الدكتور خالد غازي





أراء وكتاب
أمير تاج السر
د. لنا عبد الرحمن


اللوفر أبوظبي.. لعبة فنية بين الظل والضوء

رنا نجار (الحياة:) الخميس, 09-نوفمبر-2017   02:11 صباحا

شكرا لك ..! لقد تم ارسال المقال بنجاح .
اغلاق

ارسال » اللوفر أبوظبي.. لعبة فنية بين الظل والضوء
اسمك
بريدك الالكتروني
مرسل لبريد الكتروني
نص الرسالة


ارسال مقال ارسل | اضف تعليق|حفظ المقال حفظ|طباعة مقال طباعةاضف للمفضلة اضف المقال للمفضلة

ليس سهلاً اليوم في عصر العالم الافتراضي، افتتاح متحف ضخم وسط صحراء أبوظبي تفوق مساحته 6400 متر مربع. اللوفر أبوظبي الذي تحرسه الشمس بنورها من فوق، وتبرّده المياه من جوانب عدة، ويخيّم عليه اللون الأبيض، بهر أمس مئات الصحافيين المتخصصين بالفن والمهندسين والفنانين الآتين من بلدان عدة لحضور الافتتاح «الفني» (الافتتاح الرسمي اليوم) لهذا الصرح «التحفة الفنية عربية».
استطاع المعماري الفرنسي جان نوفيل أن يحوّل صحراء منارة السعديات عند أطراف أبوظبي، إلى صرح لا بدّ من زيارته كمعلم ثقافي وساحة حوار وتلاقي حضارات. لكن السرّ في إبهار الناس ليس هذا فحسب، وليس بالأعمال القيّمة وإن يؤخذ عليها أنها قليلة العدد مع 624 عملاً فقط، في حين أن اللوفر في باريس يحتوي على 550 ألفاً. السرّ يكمن في اللعبة الفنية ما بين الظل والضوء التي ابتدعها نوفيل في هندسته السياقية المجبولة بالهوية العربية عموماً والإماراتية خصوصاً. لعبة مبهرة متناغمة في عناصرها الأيكولوجية والجغرافية، وعلاقتها بالأرض والفضاء والتراث المعماري الإسلامي. فما أن تطأ قدماك باحة المتحف، تشعر برهبة أو طاقة ما، خصوصاً تحت تلك القبة المزدوجة التي تجسّد بقطر 180 متراً و7850 شكلاً متداخلاً، نجمة تحرس المكان الساحر الذي يمكننا اعتباره أهم معلم ثقافي معاصر في المنطقة العربية.
الشمس هي مصباح أو كشاف ضوء اللوفر أبوظبي، إذ تتغير الأضواء وفق ساعات النهار والليل ويتغير معها لون النور الآتي من فوق. هذا الشكل الفني الخالص قال عنه جان نوفيل خلال مؤتمر صحافي عقده أمس، إنه متين جداً ومجهز ليتحمل كل الكوارث الطبيعية.
ويرصد المتحف محطات تاريخ البشرية عبر مجموعات فنية غنية موزّعة على 12 قاعة عرض متداخلة.
وقال محمد خليفة المبارك رئيس مجلس إدارة دائرة الثقافة : إن الإمارات تعوّل على هذا الصرح ليكون مركزاً للحوار والتسامح وتربية الأجيال القادمة على الثقافة والفن. وعما إذا كان المتحف سيشجع السياح على زيارة أبوظبي، قال إن ذلك واحد من أهداف المتحف الكثيرة. ووعد ببرامج عالمية غنية يعمل عليها فريق العمل لجذب الإماراتيين قبل السياح، ولإحياء الروح الثقافية وخصوصاً لجهة تشجيع الشباب على العمل في مضمار الثقافة خصوصاً أن 50 في المئة من العاملين في متحف اللوفر أبوظبي هم إماراتيون. وأضاف أن المتحف يحتضن بين أروقته أعمالاً وتحفاً من أنحاء العالم، وسيلمس زوّاره (يفتح للجمهور في 11 الجاري) روح التعددية الثقافية والحضارية.
أما المجموعة فتتراوح بين المقتنيات الأثرية العريقة والأعمال الفنية المعاصرة إضافة إلى المنحوتات الكلاسيكية الجديدة ولوحات بريشة أشهر فناني اليوم وغير ذلك من الأعمال التركيبية التي صمّمها فنانون بتكليف من المتحف، إلى جانب 300 من الأعمال المستعارة من متاحف فرنسية، منها لوحة «الحدّادة الجميلة» لليوناردو دا فينشي من متحف اللوفر و «بونابرت عابراً الألب» لجان لوي دافيد (فرساي) و «رسم ذاتي» لفنسنت فان غوغ (متحف أورساي).
وتسبر المجموعة أغوار التاريخ البشري العريق عبر مجموعة من التحف النادرة والنصوص الدينية. ويسير الزوّار في رحلة نحو الاستكشاف والتبادل الثقافي عبر مجموعة من الأعمال الآسرة التي تضم إسطرلاباً تاريخياً ولوحة «العذراء والطفل» لجوفاني بيليني. وتركّز بعض القطع على فخامة البلاط الملكي في مختلف أشكاله في أنحاء العالم، ومن أبرزها تمثال رأس أوبا البرونزي ولوحة «السامري الصالح» للفنان جاكوب جوردانس.
ويرصد اللوفر أبوظبي نشأة العالم العصري عبر سلسلة من اللوحات لرسامين معروفين، ويشمل ذلك لوحة «لعبة ورق بزيك» لغوستاف كايبوت و «عذوبة الشرق» لبول كيلي و «الأولاد وهم يتصارعون» لبول غوغان و «صورة شخصية لامرأة» لبابلو بيكاسو.

   

التعليقات






شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق .



   

المسجد الفاطمي يهتف عاش الهلال مع الصليب المسجد الفاطمي يهتف عاش الهلال مع الصليب

في دير سانت كاترين، وفي أحد سراديب الجوار من ممراته العتيقة، يتم عرض مئات الجماجم، يقول تاريخ الدير الرهيب هي لقساوسة، تعاقبوا على كرسي سدة الدير، التفاصيل

متحف استوكهولم المعاصر يعرض «التلاعب بالعالم» متحف استوكهولم المعاصر يعرض «التلاعب بالعالم»

لا يبدو اختيار موقع متحف الفن المعاصر في العاصمة السويدية استوكهولم عبثياً. فجزيرة خيبسهولمن التي تقع وسط المدينة تحتضن العديد من المتاحف بعدما كانت التفاصيل

متحف موما «يسافر» إلى باريس متحف موما «يسافر» إلى باريس

"موما " هو الاسم المختصر لمتحف الفن المعاصر في نيويورك، وتنافس شهرته «متحف المتروبوليتان». تعتبر مجموعة موما من أغنى المجموعات في العالم، تضخمت منذ التفاصيل

"بيت الكريتلية" في القاهرة: لقاء الغرب والشرق

يُقصَد بالآثار الإسلامية كل ما تركته الشعوب التي اعتنقت الدين الإسلامي، سواء كانت منشآت معمارية دينية أو مدنية أو عسكرية أو فنوناً تشكيلية. وتُقسَّم التفاصيل

اللوفر أبوظبي.. لعبة فنية بين الظل والضوء اللوفر أبوظبي.. لعبة فنية بين الظل والضوء

ليس سهلاً اليوم في عصر العالم الافتراضي، افتتاح متحف ضخم وسط صحراء أبوظبي تفوق مساحته 6400 متر مربع. اللوفر أبوظبي الذي تحرسه الشمس بنورها من فوق، التفاصيل

جبل قارة .. صخور وكهوف وتاريخ وحكايات جبل قارة .. صخور وكهوف وتاريخ وحكايات

ما من زائر أو عابر سبيل مرّ بالأحساء إلَّا وتوقَّف أمام أبرز مَعْلَم طبيعي فيها: جبل قارة. فمنذ زمن بعيد، عُرفت كهوفه بأنها كانت ملجأ الهاربين من حر التفاصيل

أسوار المدن القديمة الحماية للسلطان والموت للرعية أسوار المدن القديمة الحماية للسلطان والموت للرعية

قصة الإنسان على كوكب الأرض دراما مثيرة متنوعة المشاهد والتجليات. وقصة المدن إحدى هذه التجليات التي لعبت دورها في دراما البشر والتاريخ. ولعبت البيئة، التفاصيل




نجيب محفوظ والسينما نجيب محفوظ والسينما
تعتبر الدراسات التي تعتمد على مقارنة حقيقية بين الآداب والسينما قليلة للغاية، رغم وجود كم كبير من الأفلام...
الوَلَعُ الدِّيني في مِصر الوَلَعُ الدِّيني في مِصر
ولأن كثيرين لم يقرأوا ما يكتب عن تجديد الخطاب الديني أو تطويره فوق المنابر وأسفلها أيضا ، ولأننا على إصرارنا...
محسن حامد والمغادرة غربا محسن حامد والمغادرة غربا
تنافس رواية " مغادرة الغرب" للكاتب الباكستاني محسن حامد على جائزة "المان بوكر"، إنها رواية عن الهجرة...
أحمد مجدي همام يقدم الوصفة السحرية الرقم 7 أحمد مجدي همام يقدم الوصفة السحرية
أرض جديدة هي «اللابوريا»، وأبطال ليسوا من البشر ولا العفاريت، بل «الحراصيد» وحكايات تتخذ طابع المغامرات،...
تاريخ العنف، والعنف الجنسي تاريخ العنف، والعنف الجنسي
قد يبدو مفاجئًا جدًا للقارئ، لا سيما العربي الذي يعيش في ظروف تاريخية عنيفة: كلُّ أنواع العنف البشري، من...

هل تتوقع ان تستجيب قطر لمطالب الدول المقاطعة لها؟

نعم
لا
ربما






جريدة صوت البلد

© جميع الحقوق محفوظة لموقع جريدة صوت البلد 2017