خبر وراء خبرسليدر

في رحلة الطمأنينة.. قلب الكنيسة يجدد حيويته بالنمسا

​بين أروقة التاريخ الكنسي ومهام الرعاية المثقلة بالمحبة، حزم قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، حقائبه متوجهًا نحو العاصمة النمساوية، لا في مهمة إدارية هذه المرة، بل في استراحة طبية قصيرة يجدد فيها العهد مع الصحة.

هي رحلة “اطمئنان” يتابع فيها قداسته ما بدأه من فحوصات منذ شهر، لتظل تلك اليد التي تبارك الجميع في كامل قوتها وعطائها.

تاريخ صحي 

​خلف كواليس هذه الرحلة، يقبع ملف طبي عتيق يروي قصة عقود من المتابعة؛ فالارتباط بالمستشفيات النمساوية ليس وليد اليوم، بل يعود لزمن “الأسقفية”، حيث اعتاد قداسته أن يضع أمانته الطبية بين أيدي أطباء يعرفون تفاصيل حالته الصحية بدقة، مما يجعل من هذه الزيارة إجراءً روتينياً يحمل في طياته الكثير من الترتيب والتأني.

استكمال لمسيرة الشفاء 

​تأتي هذه الأيام القليلة التي يقضيها البابا تواضروس بعيدًا عن كرسيه المُرقسي، كمحطة ضرورية لاستكمال إجراءات طبية بدأت ملامحها قبل ثلاثين يومًا، هي فترة وجيزة من “الاستشفاء المخطط له”، تهدف إلى التأكد من أن كل المؤشرات الصحية تمضي في مسارها الصحيح، بعيدًا عن صخب المهام اليومية وضغوط العمل الرعوي المستمر.

​بينما يتواجد قداسته في النمسا، تظل قلوب أبنائه في مصر وخارجها معلقة بآمال الشفاء والدعوات الصادقة، فالرحلة وإن كانت طبية في ظاهرها، إلا أنها تعكس إصرار الأب على استعادة كامل طاقته ليعود سريعاً لممارسة دوره الأبوي، ونشر رسائل السلام والبناء التي اعتادها شعبه منه.

كاتب

📎 رابط مختصر للمقال: https://www.baladnews.com/?p=11997

موضوعات ذات صلة

القابضة لمياه الشرب تشارك في المنتدى الحضري العالم

المحرر

استقرار الوجدان المصري: تقاطع السياسة والاقتصاد والرياضة

أيمن مصطفى

ميلاد المحبة في الإسكندرية

أيمن مصطفى

طرح أولي حلقات مسلسل “سنجل ماذر فاذر” اليوم

خطة جديدة شاملة لتأمين آثار مصر

نجوى سليم

مركز البحوث: الزراعة العضوية تزيد أرباح المزارعين

المحرر