اقتصاد وأعمالسليدر

كيف ساهم القطاع الخاص في نمو الاقتصاد المصرى؟

أكد المهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام لجريدة ” صوت البلد ” أن القطاع الخاص برغم أنه استحوذ على أكثر الشركات الحكومية التى حولتها الحكومة للقطاع إلى أن هناك شركات لا يمكن أن تكون في قبضة القطاع الخاص كما يشاع، أبرزها شركات الطرق والكباري والموانئ، والشركات العسكرية، وشركات الكهرباء والمياه والغاز، وشركات الاتصالات والإنترنت، وتظل هذه الشركات تحت مظلة الدولة لأنها المسؤول الأكبر عن حماية الأمن القومى والخدمات الأساسية، مضيفاً أن الربع الأخير من عام 2025، سوف يشهد تحول بعض الشركات الحكومية إلى قطاع خاص، أهمها بنك القاهرة، وبنك الإسكندرية، ومصر للصناعات الدوائية وسييد للصناعات الدوائية، ومحطة رياح جبل الزيت، وقطاع الأغذية مثل الوطنية وصافى وتشيل أوت وسايلو للصناعات الغذائية، وذلك ضمن خطة الحكومة لتعزيز دور القطاع الخاص، وتساهم هذه الطروحات في جذب الكثير من رؤوس الأموال، وخلق فرص عمل جديدة. 

تحسين كفاءة الشركات

أشار الشيمي، أن عدد الشركات القائمة لقوانين الاستثمار بلغت نحو 155 ألفاً و 921 شركة، باستثمارات بلغت نحو تريليون و156 مليار جنيه، وهى موزعة بين قطاعات مختلفة، منها القطاع الزراعى ضم نحو 19 ألفاً و 875 شركة، والصناعى بلغ نحو 40 ألفاً و 78 شركة برأس مال مصدر 348 ملياراً و 333 مليون جنيه، والقطاع الخدمى وصل إلى 57 ألفاً و 10 شركات برأس مال مصدر 246 ملياراً و 393 مليون جنيه، كما أعلن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، ويندرج كل هذا تحت قانون شركات القطاع الأعمال العام الجديد، وهدفه تحويل بعض الشركات الحكومية إلى القطاع الخاص وزيادة قدرتها على الاستثمار وتحسين كفاءة الشركات المملوكة للدولة، مضيفاً، أن القطاع الحكومى هو المملوك للدولة، ويكون استثمار ربحى او خيرى، والقطاع الخاص، يشمل جميع الشركات والمصالح التى تسيطر عليها أجهزة الدولة وترتبط بالتخطيط المركزى للدولة.

ترسيخ مسار التعافى

واستطرد أن الحكومة والقطاع الخاص يعملان معاً على تطوير مناخ الاستثمار، والبنية التحتية والتنظيمية والمؤسسية، وخفض تكاليف المعاملات، وترسيخ مسار التعافى، وتوطين الصناعة، وتحفيز الاستثمار، وتوسيع شبكات الطاقة والموانئ والمطارات، وتطوير الطرق والسكك الحديدية، وتحقيق أقصى استفادة من برنامج الطروحات الحكومية،خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية الحالية، وتخرج الدولة تدريجياً من النشاط الإقتصادي لتفسح المجال أمام مساهمات القطاع الخاص، وتهيئة بيئة داعمة ينطلق منها، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية، من خلال إطلاق وثيقة “سياسة ملكية الدولة” لتحقيق العدالة التنافسية، وتنظيم أوضاع الشركات، وتقليص الإعفاءات الممنوحة لشركات الدولة، وضمان الإفصاح المالى، وإعادة هيكلة النظام الضريبي، وضمان سيادة القانون، وحصر شامل لجميع الرسوم والأعباء المالية الضريبية المفروضة على المستثمرين، ودعم التحول نحو الاقتصاد، وتوسيع شبكة الحماية الاجتماعية، وتقوم الدولة بدورها التنظيمى، ويقوم القطاع الخاص بعملية التشغيل والإنتاج والابتكار، من أجل تحقيق اقتصاد تنافسي وقوى وجاذب للاستثمار.

📎 رابط مختصر للمقال: https://www.baladnews.com/?p=10023

موضوعات ذات صلة

خيبة أبوية: عندما يتحول “استثمار العمر” إلى خيبة أمل

أيمن مصطفى

جدل في الزمالك حول مستقبل لاعبه الشاب

محمود المهدي

حالة من الغضب تجتاح الشارع المصري بعض، اقتراح الحكومة رفع الدعم عن رغيف الخبز، وتحويله إلى دعم نقدى، وكما فسره البعض أنها كارثة، وكيف يتعامل 70 مليون مواطن، بعد تحويل قوت يومهم إلى أموال، وتمكينهم من اختيار السلع التي تناسب احتياجاتهم الفردية، فلا تغنى هذه السلع ولا تثمن من جوع، ولا تحل مكان رغيف الخبز، فسرت الحكومة ذلك المقترح أنه يهدف إلى الحد من إهدار الموارد وضمان وصول الدعم للمستفيدين الفعليين، وقدرت قيمة الدعم لكل فرد 175 جنيه شهرياً للسلع والخبز، حيث أكدت الحكومة أن تكلفة إنتاج رغيف الخبز تبلغ نحو 25. 1، ويحصل المواطن عليه بسعر 20 قرش وتتحمل الدولة الفارق، وذلك يرفع ميزانية الدولة إلى 45 مليار جنيه سنوياً، ويحصل كل فرد على 5 أرغفة في اليوم، و 150 رغيف فى الشهر، وبعد تنفيذ اقتراح رفع الدعم سوف يتحمل المواطن سعر الرغيف ويصبح 55. 1، وتدفع الأسرة التى تتكون من 4 أفراد نحو 930 جنيه شهرياً. أكد وزير التموين شريف فاروق لـ (صوت البلد) أن رفع سعر الخبز ليس ضمن مطالب أو شروط صندوق النقد الدولي كما يتصور البعض، و أن تحويل رغيف الخبز من عيني إلي نقدي، جاء بسبب الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة والتحديات الذي يشهدها العالم، للحفاظ على استقرار البلاد وتأمين السلع التموينية والخبز، وتقليل الهدر في هذه السلع، ومنح المستحقين بناء على معايير محددة، لذلك اتجهت الحكومة إلى تغيير جذري في نظام دعم الخبز دون التأثير سلباً على الفئات المستحقة، وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، ومواكبة المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها البلاد، والوصول إلى توفير دعم مرن لنجاح التجربة، وتجنب أخطاء مخالفات في توزيع الدعم. أفاد وزير التموين، أن تنفيذ رفع الدعم عن الخبز، بمثابة كارثة للمواطن المصري، لأن الأسعار في إرتفاع دائم، وذلك يتسبب في ضعف ميزانية المواطن وقد يتخلي عن اللحوم وبعض السلع ولكن لا يستطيع التخلي عن رغيف الخبز، لأنه أصبح ثقلاً بعد إرتفاع أسعار الخبز السياحي، وقد استمر دعم رغيف الخبز على مدار 36 عاماً ب 5 قروش، والدعم الذي توجهه الدولة للمواطن يتعدى 636 مليار جنيه، والدعم السلعي والخبز يتخطى 135 مليار جنيه، ورغم الأزمات الاقتصادية المتكررة، مؤكداً أن تنفيذ هذا القرار سوف يساهم في تقليل الهدر والسيطرة على الفساد في الدعم النقدي والعيني، وعدم التلاعب بالدقيق وبيعه في السوق السوداء، واستغلال بطاقات التموين، ومواجهة أشكال الفساد، واستيراد القمح عن طريق الوزارة والقطاع الخاص فقط.

المحرر

إيران بين الاحتجاجات الغاضبة والتهديد

ضاحى محمود

سر قديم يشعل صراع “أولاد الراعي” في رمضان

الوزيرة الفرنسية كورين ليباج لـ (صوت البلد) : الأمل ينتصر على المرض

ضاحى محمود