
نجح مسلسل «ميد تيرم» في لفت الأنظار منذ عرضه الأول، مستعرضًا حياة طلاب الجامعات المصرية والعرب وضغوط الدراسة، الصراعات النفسية، والتقلبات العاطفية التي تصاحب مرحلة الشباب. ومع تقدم الأحداث حتى الحلقة التاسعة عشرة، أصبح واضحًا أن العمل تجاوز حدود الترفيه ليصبح حالة نقاش مجتمعي وترندًا على مواقع التواصل.
دراما شبابية
يتميز المسلسل بتقديم قضايا الشباب بجرأة محسوبة، بعيدًا عن الوعظ التقليدي. الشخصيات مكتوبة بواقعية تجعل المشاهد يرى نفسه في الحيرة، الصدام مع الواقع، الأحلام المؤجلة، والاختيارات الصعبة، مع ترك مساحة للتفكير والحوار.
رسالة للأهالي
يقدم «ميد تيرم» نافذة للأهالي لفهم عالم أبنائهم، من خلال علاقات أسرية دقيقة تكشف فجوات التواصل وسوء الفهم، مع إبراز إمكانيات الإصلاح عبر الاستماع والدعم، ما جعل العمل نقطة التقاء بين جيلين.
مع تطور الحبكة، وصلت الأحداث ذروتها مع مفاجآت ومشاهد مؤثرة، والإيقاع المحسوب حافظ على تشويق المشاهد وجعل كل حلقة حديث الجمهور. الموسيقى لعبت دورًا محوريًا، من التترات إلى الخلفيات، معبرة عن نبض الشباب.
قدّم طاقم العمل الشباب أداءً صادقًا ومتحررًا من التكلف، مع انسجام واضح على الشاشة يعكس مصداقية الشخصيات.
المسلسل من إخراج مريم الباجوري، وتأليف محمد صادق، ويشارك فيه ياسمين العبد، جلا هشام، يوسف رأفت، زياد ظاظا، دنيا وائل، أمنية باهي.
