
يواجه نادى الزمالك أزمة متصاعدة، تتمثل في توجه عدد من لاعبيه لفسخ عقودهم خلال الفترة الأخيرة بسبب تأخر صرف المستحقات المالية، ويضطر اللاعبون إلى اتخاذ الإجراءات القانونية من خلال إرسال إنذارات للنادي، تمهيدًا للرحيل من طرف واحد، وتزايدت هذه الظاهرة بشكل لافت، ما يعمّق الضغوط الواقعة على إدارة القلعة البيضاء.
مصدق يرحل
يُعد المغربي صلاح مصدق أحدث اللاعبين الذين اتخذوا خطوة فسخ العقد مع الزمالك من طرف واحد، وجاء قرار المدافع بعد إنذار رسمي للنادي بسبب تأخر مستحقاته دون استجابة، واضطر اللاعب في النهاية إلى استعمال حقه القانوني للرحيل عن الفريق، ليضيف اسمه إلى قائمة المغادرين بسبب الأزمة المالية.
شكاوى متتالية
قضية صلاح مصدق ليست الأولى، إذ سبقه عدد من اللاعبين الذين ارتدوا قميص الزمالك وواجهوا المشكلة ذاتها، ومن أبرزهم السنغالي إبراهيما نداي، الذي تقدم بشكوى رسمية ضد النادي في “فيفا”، مطالبًا بالحصول على مليون و800 ألف دولار كمستحقات متأخرة، وتضع هذه الحالات النادي تحت ضغط قانوني ومالي كبير.
أزمة ميشالاك
الأمر نفسه تكرر مع البولندي كونراد ميشالاك، الذي فسخ عقده من طرف واحد، وطالب الزمالك بالحصول على 770 ألف دولار قيمة عقده بالكامل، وقد تقدم اللاعب بشكوى رسمية للفيفا للحصول على حقوقه، وتؤكد هذه الوقائع تراكم ملف الشكاوى ضد النادي بسبب عدم انتظام صرف الرواتب.
تاريخ متكرر
وعلى مدار السنوات، تكررت أزمة المستحقات مع عدد كبير من لاعبي الزمالك، الذين لجأوا إلى فسخ عقودهم أو تقديم شكاوى رسمية. ومن هؤلاء البوركينابي محمد كوفي، والغاني كريم الحسن، والبنيني رزاق أوموتويوسي، ومواطنه سامسون أكينيولا، والبرازيلي ريكاردو، والتونسي حمدي النقاز. وهو ما يعكس امتداد الأزمة لأعوام طويلة دون حلول جذرية.
