
يترقب نادي بيراميدز المصري عودة منافسات دوري أبطال إفريقيا، بعدما توقفت مشاركته القارية مؤقتًا بسبب انشغال القارة السمراء بالحدث الأكبر، كأس أمم إفريقيا 2025، المقامة في المغرب خلال الفترة من 21 ديسمبر 2025 وحتى 18 يناير 2026.
وتعيش جماهير الكرة الإفريقية واحدة من أكثر فتراتها إثارة، مع لعب منافسة في أمم إفريقيا، على أن تعود الأضواء سريعًا إلى دوري الأبطال فور إسدال الستار على البطولة، حيث يستأنف بيراميدز رحلته في الدفاع عن لقبه القاري التاريخي.
ويقع بيراميدز في المجموعة الأولى التي تضم إلى جانبه نهضة بركان المغربي، ريفيرز يونايتد النيجيري، وباور ديناموز الزامبي، وبعد مرور جولتين، فرض بيراميدز ونهضة بركان سيطرتهما على المجموعة، بعدما حقق كل منهما انتصارين على حساب ريفيرز وباور ديناموز، ليتصدر الفريق المغربي الترتيب بفارق الأهداف فقط عن حامل اللقب المصري.
وتنتظر بيراميدز مواجهات حاسمة عقب عودة المنافسات، تبدأ بقمة نارية أمام نهضة بركان في المغرب خلال يوم 23 يناير 2026، قبل لقاء الإياب في القاهرة يوم 30 من الشهر ذاته، ويحل الفريق المصري ضيفًا على ريفيرز يونايتد في 6 فبراير، ثم يختتم هذه المرحلة بمواجهة باور ديناموز بالقاهرة يوم 13 فبراير.
عملاق إفريقيا

وكان بيراميدز قد كتب صفحة ذهبية في تاريخه خلال موسم 2024-2025، بعدما تُوج بلقب دوري أبطال إفريقيا لأول مرة، عقب فوزه المثير على ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي بنتيجة إجمالية 3-2 في النهائي، ليضع اسمه بين كبار القارة.
ولم يتوقف طموح الفريق عند هذا الحد، إذ عزز إنجازاته بحصد لقب كأس السوبر الإفريقي 2025، بعد تفوقه على نهضة بركان المغربي بهدف دون رد، في المباراة التي احتضنها ملعب 30 يونيو بالقاهرة يوم 18 أكتوبر.
كما خاض بيراميدز تجربة عالمية مميزة بمشاركته في كأس إنتركونتيننتال 2025 بصفته بطل إفريقيا، حيث افتتح مشواره بالفوز على أوكلاند سيتي النيوزيلندي، ثم توج بلقب كأس القارات الثلاث بعد انتصار كاسح على الأهلي السعودي بنتيجة 3-0 في جدة.
وواصل الفريق رحلته نحو القمة بمواجهة فلامنجو البرازيلي بطل الأمريكتين في كأس التحدي، التي أقيمت في 13 ديسمبر 2025 على ملعب أحمد بن علي بالدوحة، قبل أن يخسر اللقاء ويكتفي بمشاركة مشرفة.
وبين أمجاد تحققت وتحديات تنتظر، يبقى بيراميدز على موعد مع اختبار جديد لطموحه القاري، وسط آمال جماهيره في مواصلة كتابة التاريخ وإثبات أن اللقب الإفريقي لم يكن مجرد صدفة، بل بداية لعهد جديد من السيطرة والطموح.
