فنون

النجمة ليلى علوي : “الصندوق الأحمر” أعادني لخشبة المسرح بنص متكامل

تعيش “جميلة السينما المصرية” ليلى علوي حالة من التوهج الفني الاستثنائي، إذ حققت أفلامها الأخيرة نجاحات مدوية كان آخرها فيلم “جوازة توكسيك”.

وقد أعربت النجمة ليلى علوي عن سعادتها بتصدر الفيلم للإيرادات في المملكة العربية السعودية؛ الأمر الذي عزته إلى حداثة الفكرة واستخدام مصطلحات تلامس لغة الجيل الحالي،

وهذا بما يضمن وصول الرسالة الكوميدية والاجتماعية للعمل بمرونة، لاسيما من خلال شخصية “الحماة” التي قدمتها بقالب جديد تماماً عليها.

سحر المسرح وشغف التطور

وفي السياق ذاته، كشفت ليلى علوي عن كواليس عودتها لخشبة المسرح بمسرحية “الصندوق الأحمر” بعد غياب دام 27 عاماً.

وبناءً عليه، أوضحت أن النص المتكامل هو ما شجعها على كسر العزلة المسرحية؛ وحيث إن المملكة العربية السعودية تشهد نهضة فنية وصفتها بـ “المتطورة والسريعة”،

فإن الإبهار والاحترافية في فعاليات “موسم الرياض” كانا دافعاً أساسياً لمشاركتها، مؤكدة أن شغف صناع الفن في المملكة، والذي لمسته منذ تكريمها في مهرجان البحر الأحمر، يمنح أي فنان طاقة إبداعية مختلفة.

كواليس “الثنائي” الناجح

علاوة على ذلك، تطرق الحوار إلى سر تكرار تعاونها مع النجم بيومي فؤاد، حيث أكدت أن الكواليس المليئة بالبهجة تنعكس تلقائياً على الشاشة ويشعر بها الجمهور.

أما فيما يتعلق بما تردد حول تقديم جزء ثانٍ لفيلم “يا دنيا يا غرامي”، فقد أوضحت ليلى أنها لا تزال ترحب بالفكرة بشدة، بيد أنها تنتظر وجود سيناريو مكتوب لتقييمه؛

إذ يظل الفيلم الأصلي علامة فارقة في تاريخها وتاريخ النجمتين إلهام شاهين وهالة صدقي، وهو ما يجعل من تقديم جزء جديد مسؤولية فنية كبيرة.

وداعاً لـ”مط وتطويل” الـ 30 حلقة

ومن ناحية أخرى، أشادت ليلى علوي بتجربة المنصات الرقمية، مستشهدة بنجاح مسلسلها “منورة بأهلها”. وحيث إن هذه المنصات أحدثت ثورة في صناعة الدراما، فإنها ترى أن التوجه نحو مسلسلات الـ 10 حلقات هو “طوق نجاة” للسيناريو من فخ الملل والرتابة؛

الأمر الذي أجبر شركات الإنتاج على إعادة النظر في شكل الدراما التقليدية (30 حلقة)، مما يصب في مصلحة المشاهد الذي يبحث عن الإيقاع السريع والمكثف في الأحداث.

الرحلة الفنية لـ”قطة السينما”

ختاماً، تؤكد ليلى علوي أن غيابها عن السينما لسنوات كان اضطرارياً بسبب ضعف السيناريوهات، إلى أن وجدت ضالتها في “ماما حامل” وما تلاه من أعمال.

ومن ثم، يبرهن حضورها القوي في عام 2025 على أن النجومية الحقيقية لا تنطفئ بالغياب، بل تزداد توهجاً بالاختيارات الذكية التي تواكب العصر، بما يسهم في الحفاظ على مكانتها كواحدة من أهم أعمدة القوى الناعمة المصرية في الوطن العربي.

📎 رابط مختصر للمقال: https://www.baladnews.com/?p=11637

موضوعات ذات صلة

هالة صدقي ضيفة رمضان 2026 على قناة الحياة

مي صلاح

نقيب الصحفيين يُدين انتهاك خصوصية الفيشاوي في عزاء والدته

بلاغ للنائب العام ضد محمد رمضان.. لهذا السبب

المحرر

محمد قنديل.. صوت الحب والشجن

abc

إخواتي.. مفاجأة رمضان 2025 يشعل التريند ويخطف الأنظار

abc

مهرجان الأقصر يكرم خالد النبوي ويحتفي بالسينما الأفريقية

المحرر