
في تطور جديد يعكس تصاعد المواجهة بين الفنانين ومروجي الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت الفنان بدرية طلبة عن سفرها إلى الكويت من أجل رفع دعوى قضائية ضد من اتهمها زورًا بقتل زوجها الراحل، المخرج والمؤلف المسرحي مصطفى سالم، مؤكدة تمسكها الكامل بحقها القانوني وعدم التنازل عنه تحت أي ظرف.
وتصدرت بدرية طلبة قوائم “الترند” خلال الأيام الماضية، عقب انتشار اتهامات صادمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، زعمت تورطها في مقتل زوجها، وهو ما وصفته الفنانة بحملة تشويه ممنهجة تسببت لها في أذى نفسي ومعنوي بالغ.
وأوضحت طلبة أنها بادرت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في كل من مصر والكويت، مؤكدة أنها تتابع القضية حاليًا أمام الجهات القضائية الكويتية، وقالت بحسم: «لن أترك حقي، وما حدث ظلم كبير لن أسكت عنه».
وأضافت أن تلك الشائعات تركت أثرًا قاسيًا عليها، مشيرة إلى أن الإصرار على ملاحقة مطلقي الأكاذيب قانونيًا جاء دفاعًا عن كرامتها وسمعتها، ورسالة واضحة بأن الإساءة لن تمر دون حساب، وهو ما لاقى تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون موقفها خطوة جريئة وردعًا لمروجي الأخبار الكاذبة.
حملة شرسة
وعلى هامش حضورها احتفالية مفيد فوزي وآمال العمدة، تحدثت بدرية طلبة عن تفاصيل الأزمة، مؤكدة أنها تعرضت لحملة شرسة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قادتها سيدة مقيمة بالكويت، إلى جانب أطراف أخرى، مشددة على أنها ستلجأ إلى القانون ضد كل من شارك في نشر هذه الاتهامات، قائلة: «لا يضيع حق وراءه مطالب، وسآخذ حقي بالقانون من أي شخص رماني بالباطل».
يذكرأن طلبة نفت وجود أي خلافات بينها وبين الفنانة ياسمين عبدالعزيز، مؤكدة أن علاقتهما طيبة، وأن الأخيرة ساندتها ودعمتها دائمًا، ووصفتها بـ«الميغا ستار».
كما تطرقت إلى الجدل الذي أثير عقب ظهورها في بث مباشر عبر تطبيق تيك توك، والذي ردت خلاله بانفعال على متابعيها بتصريحات أسيء فهمها، ما دفع نقابة المهن التمثيلية لإحالتها إلى مجلس تأديبي. وأكدت أنها لم تقصد الإساءة إلى الشعب المصري، موضحة أن غيابها المؤقت عن الساحة كان بهدف تصحيح اللغط وتهدئة الأوضاع.
واختتمت بدرية طلبة بالتأكيد على أن الأزمة كانت مفتعلة وتم احتواؤها، وأن الخلاف مع نقابة المهن التمثيلية في طريقه إلى الحل، مشددة على أن الأهم بالنسبة لها هو محبة الجمهور، وأن الأزمات مهما تعقدت يمكن تجاوزها بالحوار واحترام القانون.
