
يشهد نادي الزمالك أزمة جديدة تتعلق بمستحقات اللاعب المغربي عبد الحميد معالي، بعد أن تقدّم نادي اتحاد طنجة المغربي بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ضد القلعة البيضاء بسبب تأخر صرف المستحقات المالية المتفق عليها.
أزمة داخل الزمالك
وأوضح عصام الطالبي، نائب رئيس اتحاد طنجة، في تصريحات له، أن إدارة الزمالك لم تتواصل مع النادي المغربي منذ تقديم الشكوى، مؤكّدًا أن اتحاد طنجة لجأ إلى المسار القانوني لضمان حصوله على حقوقه المالية المشروعة.
وأضاف الطالبي أن عودة اللاعب إلى صفوف اتحاد طنجة تمت بطريقة قانونية بعد أن أصبح لاعبًا حرًا عقب فسخ عقده مع الزمالك، مؤكدًا أن اللاعب كان له حرية التوقيع لأي نادي دون قيود، رغم وجود عروض أخرى من أندية مغربية.
على صعيد آخر، يعيش مجلس إدارة الزمالك حالة من الجدل حول مستقبل المدير الفني أحمد عبد الرؤوف بعد تراجع أداء الفريق والنتائج الأخيرة.
وأوضح مسئولي النادي أن بعض أعضاء المجلس اقترحوا رحيل عبد الرؤوف اعتراضًا على المستوى الفني غير المرضي، بينما طالب رئيس النادي حسين لبيب بعدم التسرع في اتخاذ أي قرار لحين وضوح رؤية حل أزمة القيد، والتي تمنع التعاقد مع جهاز فني جديد أو صفقات لتعزيز الفريق.
وأكد مسئولي النادي، أن الإدارة تفضل التريث ومتابعة تطورات الموسم قبل اتخاذ أي قرار حاسم، مع دراسة التجربة بشكل شامل بعد وضوح الرؤية بشأن ملف القيد ومستقبل الفريق في البطولات المختلفة.
فسخ عقد معالي
وفي خطوة جديدة، فسخ اللاعب المغربي عبد الحميد معالي عقده مع نادي الزمالك من طرف واحد بعد انتهاء المهلة القانونية التي منحها للنادي لصرف مستحقاته المالية المتأخرة.
وكتب الإعلامي خالد الغندور عبر حسابه على فيسبوك: «آخر يوم كان أمس رسميًا للزمالك لفسخ عقد عبد الحميد معالي، الذي عاد إلى المغرب، وهناك عروض له من الوداد والرجاء والجيش الملكي»، وتعكس هذه الخطوة الأزمة المالية المتفاقمة داخل النادي وتأثيرها المباشر على اللاعبين.
أزمة مستحقات اللاعبين
ولا تقتصر الأزمة على عبد الحميد معالي فقط، إذ يواجه الزمالك مشكلة عامة مع لاعبيه الذين يسعون لفسخ عقودهم بسبب عدم صرف مستحقاتهم في المواعيد المحددة.
ويحق للاعبين تقديم إنذارات رسمية، ما قد يسمح لهم بفسخ العقود من طرف واحد، وهو ما يزيد الضغوط على إدارة النادي لتسوية الملفات المالية بسرعة لتفادي خسائر أكبر وتأثيرات سلبية على أداء الفريق مستقبلاً.
