
انتزع المنتخب المغربي بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي لكأس الأمم الأفريقية المقامة على أرضه، عقب تغلبه بشق الأنفس على منتخب تنزانيا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
سيطرة عقيمة وهدف ذهبي
شهد اللقاء سيطرة ميدانية واضحة لـ”أسود الأطلس”، الذين واجهوا دفاعًا تنزانيًا محكمًا ومنظمًا حال دون ترجمة الفرص المغربية المتتالية إلى أهداف في الشوط الأول الذي انتهى سلبيًا.
وفرض المغاربة سيطرة ميدانية مطلقة، جاعلين الكرة تطيع أمرهم وتنتقل بين الأقدام الماهرة سعي دؤوب لفك شفرة الدفاع التنزاني المتحصن خلف متاريسه؛ فالشوط الأول كان مسرحاً لفرص ضائعة وتنهدات حسرة، وهدف ألغته دقة التكنولوجيا، مما زاد من منسوب القلق بالمدرجات.
ومع انطلاق الشوط الثاني، دخل المنتخب المغربي بنية هجومية أكبر، وتمكن نجم المغربي إبراهيم دياز، من فك شفرة الدفاع التنزاني وإحراز هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 64، مسجلاً بذلك هدف التأهل القاتل.
قدم المنتخب التنزاني أداءً بطوليًا، حيث دافع بكل بسالة وكان قريبًا من خطف هدف التعادل في بعض الهجمات المرتدة، ليودع البطولة مرفوع الرأس بعد أن كان أحد المضيفين المشاركين. وبهذه النتيجة؛ ينتظر نجوم المنتخب المغربي، مواجهة مرتقبة، في دور ربع النهائي، أمام الكاميرون، وعيونهم ترنو إلى اللقب الغالي، مستلهمين روح عام 1976. فهل يواصل رفاق دياز وحكيمي كتابة التاريخ والزحف نحو منصات التتويج؟ الأيام القادمة وحدها من ستجيب.
