سليدرفنون

سليم بكار: كواليس “المطبعة” ممتعة ومختلفة

 الفنان التونسي سليم بكار يخوض تجربة درامية مميزة ومختلفة من خلال مسلسل المطبعة الذي يحقق نجاحا كبيرا في تونس وعدد كبير من دول الوطن العربي التي تتابع العمل عن تجربته في مسلسل المطبعة، وتفاصيل العمل مع المخرج مهدي هميلي، وأجواء التصوير الصعبة التي واجهها خاصة أنه يقدم واحد من أصعب أدواره يتحدث سليم بكار ل “صوت البلد” كاشفا العديد من التفاصيل كما تحدث عن كواليس التصوير وردود فعل الجمهور على العمل.

ما الذي جذبك للمشاركة في مسلسل “المطبعة”؟

أكثر ما شدني للعمل هو طبيعة الشخصية نفسها. في المسلسل أقدم شخصية “إسحاق”، وهو شاب يعيش في بيئة مليئة بالضغوط الاجتماعية والاقتصادية. يحاول دائمًا أن يظهر بمظهر القوي القادر على التحكم في حياته، لكن في داخله الكثير من الصراعات والهشاشة. هذا التناقض داخل الشخصية كان تحديًا مهمًا بالنسبة لي كممثل.


كيف استقبلت ردود فعل الجمهور بعد انتهاء عرض المسلسل؟
الحمد لله ردود الفعل كانت إيجابية جدًا، وأسعدني أن الجمهور تفاعل مع الشخصية ومع أحداث المسلسل. عندما يشعر المشاهد أن الشخصية حقيقية وقريبة من الواقع وليس مجرد دور مكتوب، فهذا بالنسبة لي أكبر نجاح كممثل.

 

أحمد السقا : شاركت في تجهيز برنامج رامز جلال

كيف تستعد عادة لتجسيد شخصية مركبة مثل إسحاق؟
عادة أبدأ بفهم الخلفية النفسية والاجتماعية للشخصية: من أين جاءت، ماذا تريد، وما الذي تخاف منه. بعد ذلك أعمل على التفاصيل الجسدية والصوتية مثل طريقة الحركة والكلام ونبرة الصوت. كما أعتمد على التمارين التمثيلية واستخدام الذاكرة العاطفية لفهم مشاعر الشخصية بشكل أعمق.
حدثنا عن العمل مع المخرج مهدي هميلي؟
العمل مع مهدي كان تجربة جميلة جدًا. هو مخرج يهتم بالتفاصيل ويمنح الممثل مساحة كبيرة لاكتشاف الشخصية بنفسه. هذا الأسلوب يخلق ثقة بين المخرج والممثل ويساعد على تقديم أداء صادق وطبيعي.
كيف كانت أجواء التصوير خلف الكاميرا؟
الكواليس كانت مليئة بالطاقة والعمل الجماعي. كنا نقضي وقتًا طويلًا في التحضير للمشاهد، خصوصًا المشاهد التي تتضمن توترًا أو صراعًا بين الشخصيات. ورغم ضغط العمل، كان هناك دائمًا جو من الصداقة والمرح بين فريق العمل، وهو ما ساعدنا على تخفيف الضغط أثناء التصوير.

ما أصعب مشهد واجهك أثناء التصوير؟
أصعب المشاهد كانت تلك التي تعتمد على التعبير الداخلي للشخصية دون حوار طويل. كان عليّ أن أظهر الصراع النفسي الذي يعيشه “إسحاق” من خلال النظرات ولغة الجسد فقط، وهذا النوع من الأداء يحتاج تركيزًا كبيرًا حتى يصل الإحساس بشكل صادق للمشاهد.

تواجد الدراما التونسية

كيف ترى فرص وصول الدراما التونسية إلى الجمهور العربي؟
أعتقد أن الدراما التونسية تمتلك قصصًا قوية وقريبة من الواقع، وهذا ما يجعلها قادرة على الوصول إلى جمهور عربي واسع. ومع انتشار المنصات الرقمية وزيادة التعاون بين الدول العربية، أصبحت الفرصة أكبر لانتشار هذه الأعمال خارج تونس، خاصة إذا استمرت في تقديم محتوى بجودة عالية.
ما جديدك في الفترة المقبلة؟
الحمد لله هناك عدة مشاريع أعمل عليها حاليًا، بعضها في السينما وبعضها إنتاجات دولية. أحاول دائمًا اختيار أدوار مختلفة ومتحدية حتى أواصل تطوير نفسي كممثل وأقدم تجارب جديدة للجمهور.

 
📎 رابط مختصر للمقال: https://www.baladnews.com/?p=15322

موضوعات ذات صلة

سيد الناس يواجه موجة انتقادات جديدة.. لهذا السبب

abc

وحيد حامد.. ذكرى رحيل صاحب القلم الجريء

مي صلاح

ارتفاع الصادرات الزراعية لـ 7.8 مليون طن

المحرر

الزمالك يسابق الزمن لحل أزمة مستحقات بنتايج المالية

محمود المهدي

قناع بلون السماء.. تحرر الروح من أسر الجلاد الصهيوني

المحرر

الفراعنة يواجهون بلجيكا وإيران ونيوزيلندا في كأس العالم

أيمن مصطفى