اقتصاد وأعمال

شعبة الذهب تكشف كواليس معرض NEBU وموعد افتتاحه

كشف الدكتور كرم مسعد رئيس لجنة تحكيم مسابقة نيبو الدولية لتصميم المجوهرات،  عن مواهب مصرية واعدة في صناعة الحلي، التى ساهمت في إنجاز جديد لصناعة المجوهرات المصرية، وقد أعلنت مسابقة نيبو الدولية عن لجنة تحكيم مسابقة نيبو لاكتشاف المصممين الموهوبين، برئاسة الدكتور كرم مسعد مستشار التطوير والتدريب شعبة صناعة الذهب و المجوهرات و المعادن الثمينة بإتحاد الصناعات المصرية، وقد تمكنت المسابقة من استقطاب مشاركات عالمية وتسليط الضوء على الإمكانات الإبداعية للشباب المصري في هذا المجال، مما يعزز مكانة مصر وجعلها مركز إقليمي للتصميم والإبداع في صناعة الحلي، تقدم للمسابقة 281 متسابق من جنسيات مختلفة عربية وأوروبية وآسيوية،و آلية إلكترونية للتحكيم لضمان الشفافية والمصداقية. 

أكد مسعود أن هذه المسابقة عقدت ضمن فعاليات معرض نيبو في نسخته الرابعة، والمنتظر إقامته في الفترة من 15- 17 ديسمبر الجاري، تحت رعاية السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور المهندس مصطفى مدبولي، وبدعم ورعاية السيد وزير التموين الدكتور شريف فاروق، والسيد وزير الصناعة والنقل الفريق كامل الوزير وتحت إشراف الشعبة العامة لتجارة المصوغات والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، ومصلحة الدمغة والموازين، واتحاد الصناعات المصرية، وكانت إدارة معرض NEBU GOLD EXPO أعلنت عن هذه المسابقة لتصميم المجوهرات والحلي تحت عنوان الذهب والمجوهرات كانعكاس للهوية المصرية عبر تاريخ الحقبة الفرعونية، وقد تقدم للمسابقة 281 متسابق من عدة جنسيات عربية وآسيوية وأوروبية مثل المملكة العربية السعودية والبحرين وقطر وليبيا وعمان والأردن ولبنان وفلسطين والسودان والفلبين وإسبانيا وذلك في فئتي التصميم اليدوي والتصميم الرقمي للحلي والمجوهرات.

أضاف مسعود أن اللجنة تتشكل من مجموعة متميزة من المتخصصين في تصميم الحلي يجمعون بين الشق الأكاديمي والشق العملي والخبرة في التصنيع والتسويق، وجاء تشكيل لجنة التحكيم  كما يلي، الدكتور كرم مسعد أحمد رئيس لجنة التحكيم، وهو أستاذ تصميم المجوهرات كلية التربية الفنية بجامعة حلوان و مستشار التطوير والتدريب شعبة صناعة الذهب والمجوهرات والمعادن الثمينة بإتحاد الصناعات المصرية، والحائز على العديد من الجوائز الدولية في مجال تصميم الحلي، والأستاذة عايدة زايد مدير مركز تكنولوجيا المجوهرات، ولها خبرة واسعة في مجال التدريب وتأسيس الشركات الناشئة في عالم الموضة والحلي والملابس ومدير شركة ومحلات ميس باريس للملابس الجاهزة والدكتورة أماني زكريا مدرس مساعد قسم التصميم الرقمي تخصص إنتاج الجامعة الألمانية بالقاهرة، وشاركت في العديد من المشاريع التعليمية، كما عملت بعدد من كبريات الشركات المصنعة للمجوهرات، والمهندس عمرو خطاب مدير إدارة التصميم بشركة إرم للمجوهرات، لديه خبرة أكثر من 20 عاماً في مجال الذهب والمجوهرات وحاصل علي شهادة HRD لتقييم الالماس، وشارك بالعديد من المعارض المحلية والدولية في مجال الحلي، كما يشارك في التدريب والتطوير في مجال صناعة الذهب والمجوهرات والتعريف بالعلامات التجارية العالمية و الاستاذ نادر عيسى مصمم مجوهرات لبناني متخصص في تصميم المجوهرات الماسية والذهب الرائعة، تخرج من معهد فريدي فؤاد عطا الله الفني، وصقل مهاراته من خلال التدريب الدولي والعمل مع كبار المصممين والعلامات التجارية الشهيرة، وحصل على شهادات تقدير من مجلس الذهب العالمي ومجموعة لازوردي تقديراً لإبداعه وتميزه في تصميم المجوهرات. 

اختتم مسعود أنه من المقرر أن تبدأ لجنة التحكيم عملها في تقييم التصميمات المشاركة وفق آلية الكترونية خاصة حيث يتم تشفير التصميمات لحجب هوية المتسابق عن لجنة التحكيم، ويتم تقييم الأعمال وفق المعايير الدولية التي يتم استخدامها في المسابقات المماثلة عبر استمارة الكترونية مخصصة لتقييم الأعمال ورصد الدرجات، ليقوم نظام الحاسب الآلي بحساب الدرجات النهائية لكل متسابق، وبالتالي يتم تحديد التصميم الفائز بدون معرفة اسم المصمم، الذي لا تعرف هويته إلا في ختام عملية التحكيم، وتحدث عملية التحكيم بدون تدخل من الجهة المنظمة وشفافية كاملة لضمان عدالة المنافسة بين المتسابقين، وسوف يتم توزيع الجوائز خلال حفل خاص يقام في ختام فعاليات معرض NEBU ، بحضور عدد من القيادات الرسمية وكبار العارضين المشاركين بالمعرض حيث تم تحديد فئتين للمسابقة الأولي فئة التصميم اليدوي، والثانية فئة التصميم الرقمي، وسيتم اختيار ثلاثة فائزين من كل فئة، بإجمالي 6 فائزين خلال هذه النسخة من معرض الذهب والمجوهرات المصري الدولي و فكرة المسابقة ستكون ضمن فعاليات المعرض السنوية لتشجيع المصممين على دخول مجال الذهب والمجوهرات وضخ دماء جديدة قادرة على إحداث نقلة نوعية في صناعة الذهب والمجوهرات في مصر، تؤهلها للوصول إلى المكانة التي تستحقها مصر في هذه الصناعة عالميا وبما يتناسب مع تاريخ مصر في صناعة الذهب.

📎 رابط مختصر للمقال: https://www.baladnews.com/?p=1147

موضوعات ذات صلة

الشطب الاختياري للشركات.. الأسباب والتداعيات الاقتصادية

المحرر

المصرف المتحد: بدء تداول أسهمه في البورصة المصرية

المحرر

توطين الصناعات المحلية للحد من الاستيراد

المحرر

حلول لأزمة استيراد السيارات المعفاة من الجمارك

المحرر

كجوك: ٩,٨ مليار دولار استثمارات أجنبية مباشرة خلال ٩ أشهر

المحرر

حالة من الغضب تجتاح الشارع المصري بعض، اقتراح الحكومة رفع الدعم عن رغيف الخبز، وتحويله إلى دعم نقدى، وكما فسره البعض أنها كارثة، وكيف يتعامل 70 مليون مواطن، بعد تحويل قوت يومهم إلى أموال، وتمكينهم من اختيار السلع التي تناسب احتياجاتهم الفردية، فلا تغنى هذه السلع ولا تثمن من جوع، ولا تحل مكان رغيف الخبز، فسرت الحكومة ذلك المقترح أنه يهدف إلى الحد من إهدار الموارد وضمان وصول الدعم للمستفيدين الفعليين، وقدرت قيمة الدعم لكل فرد 175 جنيه شهرياً للسلع والخبز، حيث أكدت الحكومة أن تكلفة إنتاج رغيف الخبز تبلغ نحو 25. 1، ويحصل المواطن عليه بسعر 20 قرش وتتحمل الدولة الفارق، وذلك يرفع ميزانية الدولة إلى 45 مليار جنيه سنوياً، ويحصل كل فرد على 5 أرغفة في اليوم، و 150 رغيف فى الشهر، وبعد تنفيذ اقتراح رفع الدعم سوف يتحمل المواطن سعر الرغيف ويصبح 55. 1، وتدفع الأسرة التى تتكون من 4 أفراد نحو 930 جنيه شهرياً. أكد وزير التموين شريف فاروق لـ (صوت البلد) أن رفع سعر الخبز ليس ضمن مطالب أو شروط صندوق النقد الدولي كما يتصور البعض، و أن تحويل رغيف الخبز من عيني إلي نقدي، جاء بسبب الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة والتحديات الذي يشهدها العالم، للحفاظ على استقرار البلاد وتأمين السلع التموينية والخبز، وتقليل الهدر في هذه السلع، ومنح المستحقين بناء على معايير محددة، لذلك اتجهت الحكومة إلى تغيير جذري في نظام دعم الخبز دون التأثير سلباً على الفئات المستحقة، وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، ومواكبة المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها البلاد، والوصول إلى توفير دعم مرن لنجاح التجربة، وتجنب أخطاء مخالفات في توزيع الدعم. أفاد وزير التموين، أن تنفيذ رفع الدعم عن الخبز، بمثابة كارثة للمواطن المصري، لأن الأسعار في إرتفاع دائم، وذلك يتسبب في ضعف ميزانية المواطن وقد يتخلي عن اللحوم وبعض السلع ولكن لا يستطيع التخلي عن رغيف الخبز، لأنه أصبح ثقلاً بعد إرتفاع أسعار الخبز السياحي، وقد استمر دعم رغيف الخبز على مدار 36 عاماً ب 5 قروش، والدعم الذي توجهه الدولة للمواطن يتعدى 636 مليار جنيه، والدعم السلعي والخبز يتخطى 135 مليار جنيه، ورغم الأزمات الاقتصادية المتكررة، مؤكداً أن تنفيذ هذا القرار سوف يساهم في تقليل الهدر والسيطرة على الفساد في الدعم النقدي والعيني، وعدم التلاعب بالدقيق وبيعه في السوق السوداء، واستغلال بطاقات التموين، ومواجهة أشكال الفساد، واستيراد القمح عن طريق الوزارة والقطاع الخاص فقط.

المحرر