
تُعد رواية “عروس السراديب” للكاتبة عبير العطار، رحلة أدبية تجمع بين الفانتازيا والخيال وأدب الرحلات، حيث تستلهم القصة أحداثها من حقيقة تاريخية موثقة حول شخصية عاشت في المنيا عام 200 قبل الميلاد؛ لتنسج قصة حب مؤثرة عبر العصور، مستلهمة من مومياء البطلة الموجودة في منطقة تونا الجبل الأثرية.
تتخذ الأحداث من مدينة المنيا مسرحًا لها، مسلطة الضوء على أماكنها الأثرية وجمالها الفريد، ومؤكدة على أهمية “عروس الصعيد” كوجهة سياحية عالمية، حيث توظف الكاتبة تقنيات فنية تدمج الواقع بالخيال، لتأخذ القارئ في عوالم من التاريخ والغموض والصراعات الإنسانية.
تعتمد الرواية على حقيقة تاريخية كركيزة أساسية، مما يمنحها عمقاً وبعداً إنسانياً قوياً، وتستعرض كيف تتجاوز قصص الحب حدود الزمان والمكان لتبقى خالدة، فالقارئ سيجد نفسه متنقلاً بين صفحات التاريخ وأجنحة الفانتازيا، في مزيج أدبي نادر يلامس المشاعر ويثير التساؤلات حول القدر والمصير، حيث إن هذه الرواية تصنف ضمن أدب الفانتازيا التاريخية، إذ إنها قد أثارت اهتمام القراء والنقاد بأسلوبها الفريد الذي ينسج خيوط قصة حب مؤثرة حول شخصية حقيقية عاشت في مصر القديمة.
حفل توقيع
نظمت دار بتانة للنشر، حفل توقيع ومناقشة لأحدث إصداراتها “عروس السراديب”، حيث قد شهد الحفل حضوراً لافتاً من المثقفين، والقراء، ومحبي هذا النوع من الأدب.

تخلل الحفل ندوة نقاشية قدمت خلالها الكاتبة عبير العطار رؤيتها وألقت الضوء على كواليس كتابة الرواية، والتحديات التي واجهتها في المزج بين البحث التاريخي وعنصر الفانتازيا، وقد أشاد الحضور باللغة السلسة والأسلوب الشيق الذي اتبعته “العطار” في سرد الأحداث.
“عروس السراديب” تُعد إضافة مميزة للمكتبة العربية، وتقدم نموذجاً لرواية فانتازيا متجذرة في التاريخ المصري العريق، مما يجعلها تجربة قراءة فريدة وممتعة.
