
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، عن إطلاق مجموعة من القرارت الجديدة تتضمن إصلاحات شاملة تبدأ من العام الدراسي المقبل.
وشملت القرارات الإصلاحية تسليم أجهزة تابلت لجميع طلاب التعليم الفني، واستبدال الدبلوم الفني بالبكالوريا التكنولوجية المصرية. وتأتي هذه الخطوة في ظل تحديات متزايدة تواجه سوق العمل، تتطلب مهارات رقمية وتقنية عالية، ما يجعل من التعليم الفني مسارًا أكثر تطورًا وقدرة على إعداد الشباب لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة.
وأوضحت الوزارة أن التابلت الجديد سيُمكّن الطلاب من الوصول إلى المناهج الرقمية، والتعلم عن بعد، وتطوير مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تسهيل التفاعل مع المحتوى التعليمي الحديث
كما أشارت إلى أن الأجهزة ستكون جزءًا من خطة أكبر لتحويل المدارس الفنية إلى بيئة تعليمية رقمية متكاملة، بما يرفع من كفاءة الطلاب ويجعلهم أكثر استعدادًا لمتطلبات سوق العمل.
أما فيما يخص الشهادات، فقد أعلنت الوزارة أن البكالوريا التكنولوجية الجديدة ستوفر منهجًا متطورًا يجمع بين الجانب النظري والتدريب العملي، مع التركيز على المهارات التقنية المتقدمة التي يحتاجها الطلاب في المجالات الصناعية والتكنولوجية.
كما أن النظام الجديد يتيح للطلاب فرصًا للحصول على شهادات مزدوجة بالتعاون مع جهات دولية، ما يعزز من مكانة التعليم الفني على المستوى المحلي والدولي ويزيد من فرص توظيف الخريجين
علاوة على أن الإصلاحات تشمل تطوير مراكز التميز القطاعية والتعاون مع شركات عالمية لتوفير تدريب عملي متقدم، بما يضمن إعداد خريجين مؤهلين ومتميزين، قادرين على العمل في الصناعات الحديثة ورفع مستوى الإنتاجية في مختلف القطاعات الاقتصادية.
إعادة صورة التعليم الفني
ويعد الهدف من هذه الإجراءات هو إعادة بناء صورة التعليم الفني، وجعله مسارًا جذابًا للطلاب، وقادرًا على تلبية احتياجات السوق المحلي والدولي. وبحسب المسؤولين، فإن هذه الإصلاحات تمثل خطوة أساسية نحو تحديث التعليم الفني وربطه بالتكنولوجيا الحديثة، بما يعكس رؤية الدولة في تعزيز التحول الرقمي وتمكين الشباب المصري من المنافسة عالميًا.
ومع بدء تطبيق هذه الخطة، يُنتظر أن يشهد التعليم الفني طفرة نوعية في جودة التدريب والتعليم، وتحسنًا ملموسًا في فرص الطلاب بعد التخرج، ليصبح خريج التعليم الفني عنصرًا فاعلًا ومؤهلًا للمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمصر.
