خبر وراء خبرسليدر

ليون وثيودوروس يوحدان أصوات نيقية في الذكرى 1700

في احتفال تاريخي يجمع قادة الكنائس الكبرى، غادر البابا ثيودوروس الثاني، بابا الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، القاهرة الى القسطنطينية للاحتفال بذكرى 1700 عام لمجمع نيقية، متوقفًا في روما ليُشارك في تجمع سلام ويلتقي البابا ليون الرابع عشر، مؤكدين رسالة السلام والتعايش في عالم يحتاج الى الوحدة.

اليوم يقف قداسة البطريرك المسكوني برثلماوس وقداسة البابا ليون الرابع عشر جنبًا الى جنب على ضفاف البحيرة عند أطلال كاتدرائية القديس نيوفيطوس القديمة، و يحيط بالرئيسين رؤساء كهنة يحتفلون معا بالذكرى 1700 لمجمع نيقية المسكوني الأول أحد المجامع المسكونية السبعة ذلك الاجتماع الذي عقد عام 325 ميلاديا والذي وضع قانون الإيمان النيقاوي ومنح الكنيسة اعترافها التأسيسي بالإيمان بالمسيح. ذلك في صلاة مسكونية معلنين كلمات قانون الإيمان النيقاوي القسطنطيني نفسه في الهواء الطلق. من بين رؤساء الكهنة المشاركين صاحب الغبطة البابا والبطريرك ثيودروس الثاني بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا ممثلا للاهوت الإسكندري الذي أوضحه بابا الإسكندرية البابا الكسندروس الأول 313 326 في هذا المجمع المسكوني.

رحلة سلام

وصل صاحب الغبطة البابا ثيودوروس الثاني بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا الى القسطنطينية بدعوة من البطريرك برثلماوس الأول البطريرك المسكوني للمشاركة في احتفالات الذكرى 1700 لانعقاد المجمع المسكوني الأول في نيقية.

تجمع كبير

قبل التوجه الى نيقية في بيثينيا تركيا شارك البطريرك البابا ثيودوروس الثاني في تجمع كبير من أجل السلام نظمته جماعة صانعي السلام القديس إيجيديو في روما واختتم في الكولوسيوم حيث استشهد آلاف المسيحيين مشددًا على ضرورة السلام للحفاظ على الحياة والعالم الذي خلقه الله.

كلمات قوية

أكد البطريرك ثيودوروس الثاني، بابا الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، أن منع ضياع النفوس البريئة والحفاظ على التعايش قائلا جميعا معا كعائلة لحماية الحياة والتوقف عن إلقاء الكلمات مثل القنابل التي تدمر قرونا من التعايش والتفاهم المتبادل. ودعا الى التعايش السلمي بين المسيحيين والحوار الجديد والثقة بالله.

دعوة عمل

شدد البابا على أن الوقت للأعمال لا الأقوال قائلا نحن في مرحلة حرجة وقت الأفعال لا الوعود المبهمة والمنافقة. على كل منا أن يتحمل مسؤولياته تجاه الله والتاريخ وأصغر إخوة الرب. التعايش السلمي هو خيارنا الوحيد لبناء غد أفضل لخير البشرية ومجد الرب.

لقاء فاتيكان

أجرى البطريرك ثيودوروس الثاني لقاء خاصًا مع قداسة البابا ليون الرابع عشر في الفاتيكان ناقشا قضايا تهم الكنيستين التاريخيتين مشيرين الى أهمية مجمع نيقية والرسالة البناءة الى العالم حول الفرح والسلام والأمل والمحبة والجهد والإيمان والتفاهم والاحترام.

📎 رابط مختصر للمقال: https://www.baladnews.com/?p=7597

موضوعات ذات صلة

بين جدران الصمت.. معاناة الطلاب ذوي الإعاقة في المدارس

المحرر

هل يكون “الذكاء الفائق” آخر ما يخترعه البشر؟

المحرر

إستعدادات وزارة الصحة لمضاعفات إرتفاع درجات الحرارة

المحرر

قداس عيد الميلاد المجيد

المحرر

زيادة جديدة في أسعار السجائر

المحرر

الزراعة: تحليل 27 ألف عينة سلع لزيادة الصادرات

المحرر