
أعرب الفنان القدير مفيد عاشور عن فخره باختياره عضواً في لجنة مشاهدة واختيار العروض بمهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي في دورته التاسعة.
وقد كشف عاشور عن حجم الجهد المبذول؛ إذ شاهدت اللجنة ما يقرب من 150 عرضاً مسرحياً من مختلف أنحاء العالم، الأمر الذي مكنهم من الاستقرار على قائمة متميزة تضم عروضاً من إيطاليا، الإمارات، سلطنة عمان، كوسوفو، ومصر؛ وذلك بهدف تقديم وجبة فنية تليق بمكانة المهرجان الدولية.
المسرح متنفس للعقول في الأقاليم
وفي السياق ذاته، شدد عاشور على أن المسرح المصري سيظل متميزاً بفضل المواهب الشابة المتجددة، مؤكداً أن “أبو الفنون” يمثل حلقة الوصل الأصدق بين الفنان والجمهور.
وبناءً عليه، يرى أن الحراك المسرحي في المحافظات والأقاليم -عبر قصور الثقافة- هو الدليل القاطع على أن المسرح بخير؛ حيث يمثل هذا الفن متنفساً حقيقياً للعقول،
خاصة وأن زيادة المهرجانات في الآونة الأخيرة تعكس حيوية ونشاط الحركة الفنية في مصر.
سر تهافت النجوم على العروض الخارجية
علاوة على ذلك، حلل الفنان مفيد عاشور ظاهرة اتجاه النجوم لتقديم عروض مسرحية خارج البلاد، إذ أرجع السبب الرئيسي إلى الإمكانيات المادية المتطورة والإنتاج السخي؛ وحيث إن العملية الفنية تتطلب إنتاجاً ضخماً لتنفيذ الرؤى الإخراجية،
فإن توفر الميزانيات يمنح العرض متعة بصرية فائقة للفنان والجمهور على حد سواء، مما يرفع من جودة المنتج النهائي ويجعله قادراً على المنافسة عالمياً.
ثنائية النجاح
ومن ناحية أخرى، دافع عاشور عن حضور الجمهور للمهرجانات المسرحية، نافياً ما يتردد حول عزوفهم عن الحضور. بيد أنه ربط كثافة الإقبال بقوة التنظيم والدعاية؛ إذ يرى أن نجاح مهرجاني “القومي للمسرح” و”شرم الشيخ” يرجع لقدرة الإدارة على جذب المشاهد.
كما أكد أن إقامة المهرجان في شرم الشيخ -على غرار تجربة العلمين- يمثل أكبر دعاية للسياحة المصرية، وهو ما يرسخ صورة مصر كوجهة ثقافية وسياحية رائدة في المنطقة.
سباق رمضان 2025
ختاماً، كشف مفيد عاشور عن ملامح خطته الفنية لعام 2025، حيث يعكف حالياً على قراءة عدة سيناريوهات للمفاضلة بينها لخوض الموسم الرمضاني القادم، وبما أنه يميل لتجسيد الشخصيات الصعيدية وغير النمطية،
فقد أكد رغبته في تكرار نجاحاته السابقة في مسلسلي “المعلم” و”قلع الحجر”، بينما أعلن ابتعاده المؤقت عن السينما للتركيز في أعمال تليفزيونية ومسرحية تليق بمسيرته الفنية الطويلة.
