البلد خانة

مقتــل طفل «منيا القمح» وكاميرات المراقبة «كلمة السر»

لم تكن تتخيل أن لحظات الغياب القليلة ستتحول إلى فاجعة تلازمها العمر كله. بدموع لا تتوقف، روت والدة الطفل «مصطفى» تفاصيل الساعات الأصعب في حياتها، بعد أن فقدت نجلها ذي العامين على يد جارة استغلت براءته وأنهت حياته داخل قرية «خلوة الشعراوي» التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية.

بصوت يملؤه الانكسار، عبّرت الأم عن صدمتها مما حدث، مؤكدة أن طفلها كان يلعب دائمًا أمام منزل المتهمة، وكان يعرفها ويطمئن لوجودها، قبل أن تتحول الجيرة إلى جريمة. وطالبت بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمة، قائلة إن القصاص وحده هو ما قد يخفف من ألم قلبها.

تفاصيل يوم الواقعة

وأوضحت الأم  أن نجلها يبلغ من العمر عامين، وأن والده كان قد عاد حديثًا من إحدى دول الخليج. وفي يوم الحادث، خرجت هي وزوجها لشراء مستلزمات «العقيقة» المقرر إقامتها بعد أيام، وتركا الطفل يلهو أمام المنزل برفقة شقيقاته، قبل أن يفاجأا باتصال هاتفي يُفيد باختفائه.

وأضافت أن الصدمة أصابتها هي ووالده، وعادا على الفور إلى القرية ليبدأ سباق مرير مع الوقت بحثًا عن الطفل.

شاركت عشرات الأسر من أهالي القرية في عمليات البحث، وتم تمشيط الترع والمصارف والأراضي الزراعية المحيطة، دون العثور على أي أثر للطفل. وعلى الفور، تم تحرير محضر بتغيب الطفل، ومع تكرار سؤال إحدى الجارات عمّا إذا كانت شاهدته، نفت علمها بالأمر، بل عرضت السماح بتفتيش منزلها.

وأكدت والدة الطفل أن ما أعاد بصيص الأمل وسط الألم، هو سرعة تحرك رجال الشرطة بمركز منيا القمح. فبعد تكثيف التحريات، وتتبع كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الواقعة، تبيّن وجود شبهة جنائية وراء اختفاء الطفل.

وأسفرت التحريات عن تورط الجارة في الواقعة، حيث استدرجت الطفل إلى منزلها، ثم حاولت إخفاء جريمتها بإلقاء جثمانه في أحد المجاري المائية بأطراف القرية.

من جانبها، كشفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية أن مركز شرطة منيا القمح تلقى بلاغًا من والد الطفل، يفيد بغياب نجله. وبالفحص والتحري، تم الاشتباه في جارة الأسرة.

وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهمة، وبمواجهتها أقرت بارتكاب الجريمة، معللة فعلتها بوجود خلافات سابقة بينها وبين أسرة الطفل بسبب الجيرة. وبإرشادها، تم العثور على جثمان الطفل.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وجرى نقل الجثمان، فيما تولت النيابة العامة التحقيق للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة، وسط حالة من الحزن والغضب بين أهالي القرية.

وفي ختام حديثها، أكدت والدة الطفل ثقتها الكاملة في عدالة القضاء المصري، مطالبة بسرعة القصاص ممن حرمتها من نجلها، قائلة: «ابني كان بريئًا، لا يعرف سوى اللعب والضحك.. وحسبي الله ونعم الوكيل».

📎 رابط مختصر للمقال: https://www.baladnews.com/?p=11425

موضوعات ذات صلة

عيد الأضحى في الإسكندرية.. شواطئ مفعمة بالحياة والبهجة

المحرر

تدريب لغة الإشارة بقنا عبر مبادرة تواصل

أحمد الفاروقى

افتتاح الدورة الكشفية والإرشادية بجامعة أسيوط 2025

أحمد الفاروقى

البابا ثيودوروس: اليوم علامة فارقة لكيسومو

حازم رفعت

تكريم سيدة مسنة بقنا تختم القرآن

أحمد الفاروقى

تنسيق وزاري لمشروعات الإسكندرية

أيمن مصطفى