
كشفت الفنانة هنادي مهنا عن كواليس غير معروفة من مشوارها الفني، خلال استضافتها في برنامج «ضيفي» مع الإعلامي معتز الدمرداش، المذاع على قناة الشرق، مؤكدة أن دخولها عالم التمثيل لم يكن مخططًا له على الإطلاق، وأن حلمها الحقيقي في البداية كان الاتجاه إلى الغناء.
وأوضحت هنادي أن شغفها بالموسيقى كان الدافع الأساسي في حياتها الفنية، قبل أن تقودها الظروف إلى التمثيل، مشيرة إلى أن هذه الرحلة غير المتوقعة ساعدتها على اكتشاف جوانب جديدة في شخصيتها وقدراتها الفنية، وهو ما انعكس على اختياراتها وأدائها لاحقًا.
وتحدثت هنادي مهنا عن بداياتها، موضحة أنها كانت تعمل مدرسة قبل دخولها الوسط الفني، إلى أن شجعها بعض أصدقائها على التقدم لتجارب أداء مسلسل «أفراح إبليس». وأضافت أنها خاضت التجربة دون إبلاغ والدها الموسيقار هاني مهنا، لتفاجأ بقبولها في العمل ومشاركتها البطولة أمام النجم جمال سليمان، وهو ما شكّل نقطة تحول حاسمة في مسارها المهني.
وأكدت أن هذه التجربة كانت السبب الرئيسي في اتخاذ قرارها بترك التدريس والتفرغ للفن، بعد أن أدركت أن التمثيل أصبح جزءًا أساسيًا من طموحها.
نجاح لافت
وعلى صعيد أعمالها الحالية، تشارك هنادي مهنا في بطولة مسلسل «سنجل ماذر فاذر»، المعروض على شاشة MBC مصر ومنصة شاهد، وهو عمل درامي اجتماعي مكوّن من 15 حلقة، استطاع أن يلفت الأنظار منذ عرض حلقاته الأولى.
ويشاركها البطولة كل من ريهام عبد الغفور وشريف سلامة، والعمل من تأليف وإخراج تامر نادي، حيث يناقش قضايا الطلاق وتربية الأبناء بعد الانفصال في إطار يجمع بين الكوميديا والطرح الإنساني، ما جعله يحصد نسب مشاهدة مرتفعة مع بداية عام 2026.
بعيدًا عن الوراثة
وتؤكد تجربة هنادي مهنا أن نجاحها لم يعتمد على اسم والدها فقط، بل جاء نتيجة موهبة حقيقية واجتهاد واضح، مكّناها من فرض نفسها كإحدى أبرز نجمات جيلها. ومع تنوع أدوارها بين الدراما والكوميديا، يترقب الجمهور خطواتها الفنية المقبلة، باعتبارها نموذجًا لفنانة شابة قادرة على تقديم أعمال تلامس قضايا المجتمع بروح معاصرة.
