أصل الأنواع .. تجريفٌ يلتهم روح المدينة والبشر
استيقظت مدينة عريقة ذات يومٍ ونظرت في المرآة فلم ترَ غير مسخ يحمل أطلال الماضي، ووجد سكّانها أنفسهم كشجرة تواجه رياح الخماسين فتفقد كل يوم غصنا من أغصانها، وبما أنهم بشر فقد كان الفقد كابوسيًا؛ حيث بدأوا في التحول لهجين أصلع مبتور الأصابع والروح! تتخذ رواية “أصل الأنواع” للكاتب أحمد......
