الحقد: سمُّ النفوس وعُزلتها
بينما تنفض أيام يناير الأولى عن كاهلها غبار البدايات في عام 2026، يبدو أن العالم الذي غرق في سباق الذكاء الاصطناعي وصراعات الطاقة الكبرى، قد أغفل في زحامه “ترميم النفس البشرية”. ومع كل هذا التقدم التقني، يبرز “الحقد” كجائحة صامتة تنهش في عصب استقرارنا؛ حيث لم يعد الحقد مجرد شعور......
