سيكولوجية الضغينة
في عالم تسيطر عليه ثقافة “الاستعراض الرقمي” والمقارنات اللحظية، لم يعد الحقد مجرد شعور إنساني عابر، بل تحول إلى ظاهرة هيكلية تضرب استقرار المجتمعات وبيئات العمل، إذ يشخص خبراء علم النفس والاجتماع الحقد اليوم بوصفه “انفعالاً مركباً” يمزج بين العجز، الغضب، والرغبة في الهدم. سجن “المقارنة الظالمة” يرى المحللون أن......
