الله معنا.. فلا غالب لنا
تتسارع خطى العالم من حولنا، غارقة في لجّة التحولات السياسية والاضطرابات الاقتصادية، وبينما تنصهر الهوية الإنسانية في بوتقة الذكاء الاصطناعي وصخب المادة، يلوح في أفق عام 2026 شعاع من الطمأنينة يسكن القلوب؛ فبرغم ضآلة الفرد أمام جبروت الآلة، يظل هناك إيمان راسخ يتجاوز حدود التكنولوجيا، ويقين يملأ الروح بالسكينة، مؤكداً......
