البلد خانة

الشباب والمرأة في الأحزاب: تمكين حقيقي أم واجهة تجميلية؟

المستشار مايكل روفائيل 

رغم تصدّر الشباب والمرأة واجهات المؤتمرات الحزبية، وامتلاء اللوائح بشعارات التمكين وإتاحة الفرص، يظل السؤال مطروحًا بإلحاح: هل تحوّل هذا الحضور إلى مشاركة حقيقية في صنع القرار، أم بقي حبيس الأطر الشكلية والدور الدعائي؟

فبين لجان تُنشأ دون صلاحيات، وكوته تضمن التمثيل العددي دون التأثير الفعلي، تكشف التجربة الحزبية عن فجوة واضحة بين ما يُعلن وما يُمارس، لتصبح مشاركة الشباب والمرأة في كثير من الأحزاب أقرب إلى واجهة تجميلية منها إلى قوة سياسية قادرة على التغيير.

المشهد العام

أكد المستشار مايكل روفائيل رئيس حزب مصر القومي، أن دور الشباب تجلى منذ 2014 فخاضوا الحياة السياسية والنيابية، وزاد عدد الشباب المشاركين بالعمل السياسي، بالإضافة الي وجود شباب صغير السن بالعمل النيابي وتواجدهم تحت قبة مجلس النواب، لافتا أن الشباب تقدم بكثير من الأفكار الجديدة من خلال ورش عمل وندوات وصالونات التوعية السياسية.

وأوضح روفائيل أن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين لعبت دورًا لافتًا في المشهد العام، باعتبارها منصة جمعت نماذج شابة من اتجاهات سياسية مختلفة، وأسهمت في الدفع بعدد من أعضائها إلى مواقع تشريعية وتنفيذية، مؤكدا أنها تضم عدد كبير من شباب الأحزاب وجميع الاطياف السياسية الواعية بالعمل السياسي غير المتطرف.

وقال رئيس حزب مصر القومي أن مدى انعكاس هذا الحضور على الهياكل الداخلية للأحزاب نفسها، ومدى قدرة الشباب والمرأة على الوصول إلى مواقع قيادية مؤثرة داخل الأحزاب، والمشاركة الفعلية في صياغة السياسات واتخاذ القرار، وليس الاكتفاء بالأدوار التنظيمية أو الظهور الإعلامي.

 

 

 

 

 

 

 

 

📎 رابط مختصر للمقال: https://www.baladnews.com/?p=13297

موضوعات ذات صلة

مبادرة “دمتم سند” في القنطرة شرق وغرب 

أيمن مصطفى

تدريب بجامعة أسيوط حول جودة الاختبارات الإلكترونية

أحمد الفاروقى

حماة وطن يحسم موقعة الرمل بالإسكندرية

أيمن مصطفى

“القرين” تكتب حكاية البلح في الشرقية.. موسم رزق بطعم العسل

محمد مرسي

من المدرج إلى خط الإنتاج.. كيف أصبحت الجامعات المصرية شريكًا للصناعة الوطنية

سلوي عمار

مساكن الأمريكان بسيدي بشر: تاريخ مهدد بمشاكل الصرف والقمامة

أيمن مصطفى