
دخل نادي الزمالك مرحلة حرجة بسبب الأزمات المالية المتفاقمة التي تهدد استقرار الفريق الأول، الأزمة طالت مختلف القطاعات داخل النادي، بما في ذلك ملف أرض أكتوبر الذي لا يزال غامضًا، كما أن الإدارة تواجه صعوبات كبيرة في الوفاء بالالتزامات المالية المستحقة على النادي، هذه الأوضاع دفعت القلعة البيضاء إلى مواجهة واقع صعب للغاية.
تحذيرات الإدارة الرياضية
وأطلق المدير الرياضي جون إدوارد تحذيرًا شديد اللهجة من التدهور المالي والإداري للنادي، واصفًا الواقع بـ”الصعب” منذ توليه المنصب،مؤكدًا أن الصمت لم يعد خيارًا أمام تفاقم الأزمات، كما أن مهمته بدأت بدافع الانتماء والمسؤولية وليس المكاسب المالية، مشيرًا إلى أن الوعود المالية الكبيرة لم تتحقق، مما أثر على تنفيذ خطط تطوير الفريق الأول والناشئين.
عجز التمويل الفعلي
أشار إدوارد إلى أن الخطة المالية كانت تعتمد على توفير نحو 700 مليون جنيه، إلا أن ما وصل فعليًا لم يتجاوز 135 مليون جنيه، الأموال المتاحة تم توجيهها لسداد مستحقات متأخرة وحل مشكلات القيد وتسجيل اللاعبين، كما أن تراجع الدعم المالي لاحقًا أجبر الإدارة على اتخاذ خطوات مؤقتة لسد العجز، كما كشف عن وعود بدعم إضافي بقيمة 350 مليون جنيه لم تتحقق إلا جزئيًا، حيث وصل فقط 30 مليون جنيه.
وشدد المدير الرياضي على أن الحلول المؤقتة مثل إيقاف القيد أو التفريط في اللاعبين تمثل خطرًا على تاريخ الزمالك وكرامته، داعيًا جميع الجهات المعنية للتدخل العاجل قبل فوات الأوان، محذرًا من أن استمرار الوضع المالي الحالي قد يؤدي إلى انهيار كامل للنادي خلال أيام، مؤكدًا أن الزمالك لم يعد يحتمل المزيد من التأجيل أو الوعود غير المنفذة.
