
أوضح الدكتور محمد فؤاد الخبير الاقتصادي ادي، و عضو لجنة الاقتصاد الكلي الاستشارية لمجلس الوزراء، لجريدة “صوت البلد” أن مشروع الساحل الشمالي الغربي يمتد على نحو 4900 فدان، بطول 2. 7 كم من شواطئ البحر المتوسط، ويشمل بناء فنادق ب 4500 غرفة ومرافق تعليمية وملاعب غولف، وتدفع الشركة القطرية لمصر 5. 3 مليار دولار، ثمناً للأرض التى تقع في منطقة علم الروم، وأيضاً استثمارات عينية بقيمة 2. 26 مليار دولار لإقامة مشروع سياحى متكامل، وتحصل مصر على 15% أرباح، وحصة عينية بقيمة 8. 1 مليار دولار، وتبدأ قطر في تنفيذ أولى مراحل المشروع خلال 2026.
مدة تطوير المشروع
مؤكداً أن خطة تطوير المشروع تمتد لمدة 15 عاماً وتبلغ الاستثمارات المتوقعة نحو 7. 29 مليار دولار، وتحصل على نصف قيمة ال 5. 3 مليار دولار، ولا يقل عن 75. 1 مليار دولار، موجهة إلى تمويل برامج خفض الدين العام، تقدر الاستثمارات الإجمالية للمشروع نحو 30 مليار دولار، وتخطت مبيعات الساحل الشمالي 60% من إجمال مبيعات السوق العقارية في مصر خلال عام 2024،وذلك لقدرته على جذب استثمارات إقليمية ضخمة، بلغت الاستثمارات القطرية المصرية نحو 10 مليارات دولار ومنها مشروع رأس الحكمة، و70 مليار دولار لقطاع التطوير العقارى.
استثمارات قطر في مصر
كما أشار أن بحسب تقديرات السوق، وعقب تنفيذ المشروع سوف تتجاوز قطر استثمارات 7 مليارات دولار، وتخطط لرفع استثماراتها إلى نحو 43 مليار دولار خلال 10 سنوات، وتمتلك شركة الديار القطرية محفظة أراضى في مصر تصل إلى 64 مليون متر مربع، طورت منها حتى الآن نحو 8 ملايين متر مربع، وتستهدف زيادة حجم التطوير إلى 18 مليون متر مربع خلال السنوات الثلاث المقبلة، يعتبر الساحل الشمالي هو بوابة مصر للعالم لأنه منطقة جاذبة للسياحة الشاطئية، من غرب الإسكندرية وحتى الحدود الغربية والعلمين والسلوم ومرسى مطروح.
سبب هذه التسمية
أشار فؤاد أن منطقة الساحل الشمالي جذبت أنظار العالم أجمع بفضل التطورات التى شهدتها على مدار 10 أعوام، مثل إنشاء مدينة العلميين الحديدة ورأس الحكمة، وسميت الصفقة بعلم الروم نسبة إلى حصن رومانى قديم كان موجود في المنطقة، وهى مشهورة بصيد الأسماك والسياحة العائلية، وبينها وبين رأس الحكمة حوالى 50 كيلو متراً، وهى منطقة مهمة لترويج الاستثمار، وجأت كنتاج لسياسة الدولة في تنويع وتشييد مدن حديثة، بالشراكة مع القطاع الخاص، كما تم في مدينة رأس الحكمة، وهو ما يعيد التوازن بين الاقتصاد الخدمى، وتمهيد البنية التحتية في كافة ربوع مصر، وتحقيق استراتيجية الدولة لتنمية الساحل الشمالي.
الدول الجاذبة للاستثمار
مشيراً أن مصر أصبحت تنافس كبرى العواصم العالمية باستثمارات بلغت نحو 185 مليار جنيه، ووضع مصر في قائمة الدول الجاذبة للاستثمار الأجنبي، وأصبحت مصر تلعب دوراً كبيراً في عالم المدن الذكية، من خلال هذه الصفقات، وتم دفع سعر الأرض نقداً من الجانب القطرى وقدر بنحو 5. 3 مليارات دولار، وقدرت هيئة المجتمعات العمرانية سعر المتر في هذه الأرض بنحو 175 دولار، ويتضمن المشروع 60% للإسكان و 25% للمساحات الخضراء و 15% للمناطق الخدمية، وهو المشروع الأول الذي تحصل منه وزارة الإسكان على إيرادات مدى الحياة بنسبة 15%.
