القيادةُ الدينيةُ المصريةُ شريكٌ فاعلٌ في تعزيزِ روابطِ الجوارِ العربي، وهو ما تجسد في جولة الدكتور اندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر الأخيرة ودلالات عودته في توقيت دقيق تمر به المنطقة، حيث لم تكن الرحلة مجرد مشاركة في لقاءات دولية، بل رسالة تأكيد على وحدة المصير بين القاهرة وعواصم الخليج.
الدور الإنجيلي في الدبلوماسية الشعبية
ضم الوفد المصري رفيع المستوى، الذي ترأسه الدكتور القس أندريه زكي، قيادات دينية تمثل مختلف المجالس الكنسية، ومن أبرزهم القس موسى إقلاديوس (رئيس سنودس النيل)، والدكتور القس ستيفن سعيد (رئيس مجمع الإيمان)، والقس صموئيل عادل، هذا التنوع يعكس ثقل المؤسسة الإنجيلية وقدرتها على التحرك بتمثيل مؤسسي كامل في المحافل الدولية.
تأتي عودة الوفد اليوم الخميس، بعد فترة ترقب فرضتها التطورات الجيوسياسية في منطقة الخليج العربي.
المعلومات تشير إلى أن تأجيل العودة كان مرتبطًا بضمانات السلامة والإجراءات الاحترازية الدقيقة التي اتخذتها دولة الإمارات العربية المتحدة، مما يبرز حجم التنسيق الأمني واللوجستي رفيع المستوى بين البلدين.
يركز رئيس الطائفة الانجيلية بمصر في خطابة على ثلاثة مرتكزات: الأول هو “حفظ المقدرات” كأولوية قصوى، والثاني “تغليب الحلول” لمواجهة الاضطرابات، والثالث هو “النموذج المصري” في الاستقرار، وهو خطاب يتجاوز الإطار الديني ليصب في خانة الأمن القومي العربي الشامل.
