
في مشهدٍ يبرهن على ريادة مصر التاريخية، ويؤكد أن العرش الإفريقي لرياضة السلاح سيبقى محجوزاً بـ”الختم المصري”، سطر أبطال المنتخب الوطني ملحمة رياضية جديدة في قلب السنغال، محولين منافسات البطولة الإفريقية للناشئين والشباب 2026 إلى تظاهرة في حب مصر بعد حصد 42 ميدالية متنوعة (22 ذهبية _ 9 فضية _ 11 برونزية) وضعت الفراعنة في صدارة الترتيب العام بفارق هائل عن أقرب المنافسين.
وقد استقبل جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، يرافقه الكابتن طارق الحسيني رئيس الاتحاد المصري للسلاح، بعثة المنتخب الوطني فور وصولها، تقديراً للأداء الاستثنائي الذي قدمه الأبطال في المراحل السنية تحت 15، 17، و20 سنة، خلال الفترة من 16 وحتى 21 فبراير الجاري. وتقدم مستقبلي البعثة الكابتن أحمد سمير الميداني، رئيس البعثة ونائب رئيس الاتحاد، وسط أجواء احتفالية مبهجة.
السيادة الإفريقية
ومن جانبه، أكد وزير الشباب والرياضة أن هذا الإكتساح يعكس حجم الدعم الذي توليه الدولة للرياضة، ويبرهن على نجاح خطط الإعداد والتأهيل التي ينتهجها الاتحاد المصري للسلاح، مشيداً بالروح القتالية للاعبين الذين حافظوا على الهيمنة المصرية بمختلف مراحلها السنية، متمنياً استمرار هذا التدفق في حصد البطولات لرفع راية مصر في كافة المحافل الدولية.
وخلال اللقاء، أثنى الوزير على الروح القتالية والانضباط الفني للبعثة، مؤكداً أن تصدر البطولة بهذا الفارق الشاسع من الميداليات يثبت نجاح استراتيجية اتحاد السلاح في بناء أجيال قادرة على المنافسة عالمياً، تمهيداً لتحقيق المزيد من الإنجازات في المحافل الدولية والأولمبية القادمة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الإنجاز التاريخي يُجسد طفرة حقيقية في مسيرة الرياضة المصرية، حيث تجاوزت لغة الأرقام مجرد حصد الميداليات لتصبح برهاناً ساطعاً على نجاح الدولة في صناعة الأبطال، حيث إن تلك الكوكبة التي اعتلت منصات التتويج في السنغال، هي الثمرة المباشرة لتلاحم التخطيط الفني مع الدعم السياسي غير المحدود؛ إذ تقف مصر اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من السيادة العالمية في رياضة السلاح، متسلحة بجيل شاب يمتلك الخبرة والعزيمة، ويحمل على عاتقه أحلام الجماهير في اعتلاء منصات التتويج الأولمبية، لتظل الراية المصرية خفاقة دائماً كقوة عظمى في رياضة النبلاء.
