
قال عبد الله غراب، رئيس الشعبة العامة للمخابز بالغرف التجارية، “لصوت البلد” أن بعض المخابز قد تلجأ إلى تقليل وزن الرغيف نحو مقدار 10 جرامات بدلاً من رفع السعر، والبعض الأخر قد يرفع السعر دون تقليل حجم رغيف الخبز، وهناك أرغفة بوزن 70 و80 و100 جرام بأسعار متفاوتة، والرغيف السياحي وزنه 100 جرام يباع حاليًا بين 2.5 و3 جنيهات، بينما الأصغر حجمًا يتراوح بين جنيه و1.5 جنيه، وهذه الزيادة لن تفرض مرة واحدة، ولكن تحتاج إلى دراسة دقيقة ومتابعة السوق، وتخفيف أثر الزيادة على المستهلك، وذلك لضمان تحقيق التوازن بين المخبز والمستهلك،واي تعديل في الأسعار يتم من خلال الجهات المختصة.
سعر الخبز محدد برغم الظروف الراهنة
أشار غراب أن الهيئة العامة للسلع التموينية مسؤولة عن سداد تكلفة تصنيع الخبز البلدى في القطاعين الخاص والعام، وتعمل وزارة التموين على استدامة منظومة الدعم، وضمان توافر رغيف الخبز بسعر ثابت وجودة مناسبة، وعدم تحميل المواطن أعباء إضافية، لضمان استمرار الدعم واستقرار الأسواق، وأن ارتفاع أسعار الوقود لن يؤثر إلا على الخبز السياحى، وسعر الخبز محدد في ظل المتغيرات الراهنة، تشهد هذه الفترة موجات غلاء متلاحقة، بسبب الحروب التى السبب الرئيسى في ارتفاع الأسعار، ولكن الخبز العنصر الأكثر تأثراً لأنه هو الوجبة الدسمة للصغير والكبير، وهو أهم من كل عناصر الغذاء، ويعد الخبز السياحى هو البديل الوحيد لملايين المواطنين الذين لا يمتلكون بطاقة تموينية، وبرغم تشديد شعبة المخابز على عدم الزيادة عن الحد المتفق عليه، إلى أن هناك مخابز تفرض ما يشاء من زيادات معللة ذلك أن ارتفاع أسعار الوقود هى السبب وأيضاً زيادة تكاليف النقل والإنتاج، ولا توجد آلية لضبط سعر الخبز السياحى او مراقبة الجودة والاوزان، وهو يعد سوق مفتوح.
مصر تنتج نحو 275 مليون رغيف يومياً
كما أكد عبد الله غراب أن منظومة الخبز تستهلك كميات كبيرة من الخبز، وتنتج مصر نحو 275 مليون رغيف يومياً، يحصل كل فرد على 5 أرغفة بمعدل 150 رغيف شهرياً، ويمثل الخبز السياحى من هذه الكمية نحو 45%، ويصل عدد المخابز السياحية والافرنجية حوالى 40 ألف مخبز على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى 30 ألف مخبز بلدى مدعم لأصحاب البطاقات التموينية، كما ذكرت غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية في تصريحات سابقة، وفرت هذه المخابز فرص عمل كثيرة، ويعتبر القطاع الخاص أكبر مصادر التشغيل، ويعمل سنوياً على توظيف آلاف العاملين، والعمالة في المخابز السياحية جزء من هذا القطاع.
