
يُعد عصام الحضري أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم المصرية والإفريقية، بعدما صنع مسيرة حافلة بالإنجازات داخل الملاعب، خاصة في مركز حراسة المرمى، وبعد اعتزاله اللعب، ما زال اسمه حاضرًا بقوة في المشهد الرياضي، بفضل خبرته الطويلة ورؤيته الواضحة لكرة القدم.
في هذا الحوار، يتحدث الحضري بصراحة عن مشواره الكروي، وأهم محطاته مع المنتخب الوطني، وأسباب استمراره في الملاعب حتى سن متقدم، كما يوجه رسائل ونصائح مهمة إلى الجيل الجديد من حراس المرمى.
كيف تنظر إلى مسيرتك الكروية بعد الاعتزال؟
أنظر إليها بفخر كبير، فقد كانت رحلة مليئة بالتحديات والنجاحات، وتعلمت منها الكثير على المستويين الرياضي والإنساني.
ما اللحظة التي تعتبرها الأهم في مشوارك مع المنتخب الوطني؟
الفوز ببطولة كأس الأمم الإفريقية أكثر من مرة كان لحظة استثنائية، لأنها جاءت بعد مجهود جماعي وتضحيات كبيرة من جميع اللاعبين.
ما السر وراء استمرارك في الملاعب حتى سن متقدمة؟
الانضباط، والالتزام، والإيمان بالقدرة على التطور المستمر، إضافة إلى الحفاظ على اللياقة البدنية والذهنية.كيف ترى مستوى حراسة المرمى في مصر حاليًا؟
المستوى جيد ومبشر، وهناك حراس موهوبون، لكنهم يحتاجون إلى مزيد من الثقة والدعم الفني المستمر.
من أكثر المدربين الذين أثروا في شخصيتك الكروية؟
تعلمت من كل مدرب عملت معه، لكن بعضهم كان له تأثير خاص من حيث الانضباط والقراءة الجيدة للمباريات.
ما أصعب موقف واجهك في مسيرتك؟
الخسارة دائمًا تكون صعبة، خاصة عندما تبذل كل ما لديك، لكنها في الوقت نفسه تعلمك كيف تعود أقوى.
ما النصيحة التي تقدمها لحراس المرمى الشباب؟
عليهم بالاجتهاد، والصبر، وعدم الاستسلام للنقد، والتركيز على تطوير الأداء في كل تدريب ومباراة.
كيف ترى دور الجماهير في نجاح أي لاعب؟
الجماهير عنصر أساسي، ودعمهم يمنح اللاعب دافعًا كبيرًا لتقديم أفضل ما لديه.
كلمة أخيرة تحب أن توجهها؟
أشكر كل من دعمني طوال مشواري، وأتمنى التوفيق للجيل القادم في رفع اسم مصر عاليًا.
