فنون

عودة “تامر محسن” تثير الحماس ومغامرة “محمد سامي” بمسلسلين تشعل المنافسة

يترقب جمهور الدراما العربية انطلاق موسم رمضان 2025 الذي يشهد عودة قامات إخراجية غابت لسنوات عن الشاشة الصغيرة. وقد أعلن المخرج تامر محسن عن عودته بعد غياب دام 4 سنوات بمسلسل “بطولة جماعية” من إنتاج “ميديا هب”،

كما يعود المخرج حسين منباوي ليتولى دفة إخراج مسلسل “حمزة” للنجم محمد إمام؛ إذ يمثل وجود هذه الأسماء ضمانة لتقديم أعمال تتسم بالجودة الفنية العالية، الأمر الذي يرفع من سقف التوقعات لدى المشاهدين والنقاد على حد سواء.

تحدي الذات وإثبات الموهبة

وفي السياق ذاته، يرى الناقد محمود قاسم أن ابتعاد المخرج لفترة عن الساحة يجعله في تحدٍ حقيقي مع نفسه لإظهار قدراته المتجددة. وبناءً عليه، اعتبر قاسم أن عودة تامر محسن -صاحب الأدوات المميزة- تعد إضافة حقيقية للشاشة؛

وحيث إن المخرج يضع بصمته الخاصة في كل عمل، فإن غيابه كان بمثابة استراحة محارب للبحث عن نص يؤمن به، وهو ما اتفق معه الناقد أحمد سعد الدين الذي أكد أن منباوي ومحسن لا يتواجدان إلا من أجل جودة سينمائية تليق بتاريخهما، مستشهداً بـ”جزيرة غمام” و”بدون ذكر أسماء”.

محمد سامي.. حالة استثنائية بـ “رهان مزدوج”

علاوة على ذلك، يشهد الموسم القادم ظاهرة فريدة من نوعها، حيث يقتحم المخرج محمد سامي السباق بمسلسلين دفعة واحدة، وهما “آش آش” لمي عمر، و”سيدي مكين” لعمرو سعد. وبما أن سامي عُرف بغزارة الإنتاج والقدرة على صناعة “توليفة جماهيرية” رابحة،

فقد وصف النقاد حالته بالاستثنائية؛ إذ يراهن في العمل الأول على نجاحه المعتاد مع مي عمر، بينما يدخل في تجربة جديدة تماماً مع عمرو سعد وصادق الصباح، الأمر الذي سيجعل منه المخرج الأكثر حضوراً وتأثيراً في الموسم القادم.

فارق المستوى و”العلامات الفارقة”

ومن ناحية أخرى، شددت الناقدة فايزة هنداوي على أن عودة تامر محسن تستحق الاحتفاء، خاصة وأنه منذ بدايته حقق فارقاً ملموساً في مستوى الدراما التليفزيونية. إذ تشبه هنداوي تأثير محسن بتأثير الكبار مثل داوود عبد السيد،

مؤكدة أن أعماله مثل “لعبة نيوتن” و”هذا المساء” تظل علامات فارقة في تاريخ الفن؛ وحيث إن المنافسة ستكون شرسة بين “السينما الدرامية” لمحسن ومنباوي، وبين “الدراما الجماهيرية” لسامي، فإن الرابح الأكبر سيكون المشاهد العربي الذي سيحظى بتنوع فني غير مسبوق.

المشهد الإخراجي 2025

ختاماً، يبدو أن رمضان 2025 سيكون موسم “صراع المدارس”، بين مخرجين يقدسون الكيف والعمق، ومخرجين يتقنون صناعة التريند والنجاح التجاري. ومن ثم، يظل الرهان على قدرة هؤلاء المبدعين في إعادة الروح للدراما المصرية، بما يضمن بقاءها على قمة الهرم الفني العربي، ويفتح آفاقاً جديدة للإبداع البصري والسرد القصصي في عام 2025.

📎 رابط مختصر للمقال: https://www.baladnews.com/?p=11678

موضوعات ذات صلة

رامز جلال: مفاجآت مثيرة في رمضان 2025

abc

إيمان العاصي: «برغم القانون».. رهان جديد بعد تألقي في «جعفر العمدة»

فاطمة الزهراء محمد

بلاغ للنائب العام ضد محمد رمضان.. لهذا السبب

المحرر

طلعت زكريا.. ذكري ميلاد فنان صانع للكوميديا

مسلسل “سراب” غموض وعلاقات معقدة تحقق نجاحا

abc

أحمد السقا يشارك أحمد فهمي في أحمد وأحمد

المحرر