
تمثل مبادرة حياة كريمة أحد أهم المشروعات القومية التي تستهدف تحسين جودة الحياة داخل القرى المصرية، ومن بينها قرى محافظة سوهاج، حيث كان لقطاع الشباب والرياضة نصيب وافر من أعمال التطوير.
وفي هذا الملف، يستعرض محمد فريد شوقي، مدير مديرية الشباب والرياضة بسوهاج، تفاصيل ما حققته المبادرة من تطوير شامل لمراكز الشباب، سواء على مستوى الإنشاءات الجديدة أو رفع كفاءة المنشآت والبنية الرياضية، بما يعكس اهتمام الدولة بدعم الشباب وتوفير بيئة ملائمة لممارسة الأنشطة المختلفة.
ما دور مبادرة حياة كريمة في تطوير مراكز الشباب بقرى محافظة سوهاج؟
كشف محمد فريد شوقي، مدير مديرية الشباب والرياضة بسوهاج، عن دور مبادرة حياة كريمة في المحافظة، وقال كان لها أثر كبير في دعم وتطوير البنية التحتية بمحافظة سوهاج، خاصة في قطاع الشباب والرياضة.
شملت مبادرة حياة كريمة أعمال تطوير 181 قرية على مستوى المحافظة، وكان لمديرية الشباب والرياضة نصيب واضح من هذه المشروعات، سواء في تطوير المنشآت أو رفع كفاءة الخدمات المقدمة داخل القرى المستهدفة.
كم عدد مراكز الشباب التي شملها التطوير ضمن المرحلة الأولى؟
خلال المرحلة الأولى من المبادرة، تم تطوير 46 مركز شباب موزعة على سبعة مراكز إدارية من إجمالي 11 مركزًا على مستوى المحافظة، ومن المقرر أن تشمل المرحلتان الثانية والثالثة باقي المراكز الإدارية، بما يحقق العدالة في توزيع الخدمات على جميع قرى سوهاج.
ما طبيعة الأعمال التي نفذت داخل هذه المراكز؟
أعمال التطوير تنوعت بين إنشاء جديد وإحلال وتجديد ورفع كفاءة، حيث تم تنفيذ 59 مشروعًا داخل 46 مركز شباب، شملت هذه المشروعات إنشاء 9 مراكز شباب، منها 4 مراكز أُقيمت كإنشاء جديد بالكامل من الأساس، و5 مراكز تم إحلالها وتجديدها بالكامل.
هل شملت الأعمال المباني والخدمات الملحقة؟
نعم، فقد تم تطوير 14 مبنى إداري داخل مراكز الشباب، إلى جانب إنشاء وإحلال وتجديد 15 سورًا لمراكز الشباب المختلفة، بما يسهم في تحسين الشكل العام وتأمين المنشآت بشكل أفضل.
وماذا عن الملاعب والبنية الرياضية؟
تم أيضًا إحلال وتجديد وتطوير 8 ملاعب نجيل صناعي خماسي على مستوى المحافظة، وهو ما يعكس الاهتمام بتوفير بيئة رياضية متكاملة داخل مراكز الشباب، تتيح ممارسة الأنشطة المختلفة بشكل آمن وجاذب لأبناء القرى.
