البلد خانةسليدر

مجمع نيقية.. قراءة لاهوتية لحراسة الإيمان ووحدة الكنيسة

بين أروقة دار الثقافة بالهيئة الإنجيلية، تأتي المحاولة الجادة لإعادة قراءة هذا الإرث من خلال إصدار لاهوتي جديد، فالبحث عن جذور “قانون الإيمان” ليس مجرد استعادة للتاريخ، بل هو اشتباك حي مع الحاضر، وتأكيد على أن المعرفة الواعية هي الركيزة الأساسية للعلاقة مع الله، ففي هذا التحقيق، رصد لعمق الأطروحات التي قدمها نخبة من المفكرين واللاهوتيين حول فلسفة الصمود الكنسي واستمرارية الإيمان عبر العصور.

الاستمرارية التاريخية للكنيسة المصرية كحائط صد منيع لحماية الإيمان الرسولي. الارتباط الوثيق بين الكنيسة المصلحة والتراث المسيحي الممتد، بعيدًا عن الانفصال عن الجذور، الإيمان المسيحي ككيان حي يتنفس من كلمة الله الحية، مع التركيز على رمزية نيقية كعنوان لصمود الحقيقة في وجه الفكر الأريوسي القديم والمتجدد.

​المعرفة اللاهوتية 

​ضرورة كسر احتكار المعرفة اللاهوتية وتحويلها إلى مادة معرفية بسيطة وعميقة في آن واحد،  التوجه نحو تقديم مراجع موسوعية تثري المكتبة العربية وتخاطب العقل المعاصر، الكتابة اللاهوتية الرصينة كأداة لتمكين المؤمن من فهم أسس عقيدته، بعيداً عن التسطيح أو التعقيد الأكاديمي المنعزل.

​الوحدة الجوهرية

​الوحدة الحقيقية كقيمة نابعة من جوهر الإيمان المشترك لا من التنازلات الشكلية أو البروتوكولية، التمسك بجوهر “المسيح” كأساس وحيد لوحدة المؤمنين حول العالم. الشراكات العابرة للحدود بين دور النشر العربية (مصر، الأردن، لبنان) كنموذج عملي لوحدة الهدف الفكري والرؤية اللاهوتية الرصينة.

​استلهام روح نيقية

​الدعوة لاستحضار روح مجمع نيقية التاريخي في الدفاع عن الإيمان القويم اليوم، التركيز على “المعرفة الواعية” كبديل للتدين الشكلي، واعتبار الكلمة الإلهية هي المرجعية النهائية، و رؤية المؤسسات الثقافية الكنسية في دعم الفكر الجاد كمسار إلزامي لتجديد الخطاب الروحي وتثبيت دعائم الهوية المسيحية الأصيلة

📎 رابط مختصر للمقال: https://www.baladnews.com/?p=13607

موضوعات ذات صلة

ناشر إيطالي: مصر أرض الحكايات قبل 6 آلاف عام

شيماء عيسي

إسكندرية.. عروس ترتدي ثوب التميز

أيمن مصطفى

المؤتمر الدولي للتنمية والبيئة بجامعة أسيوط 2026

أحمد الفاروقى

سلطة الظل: قراءة تحليلية في كتاب خالد محمد غازي

المحرر

يوم الشهيد.. دستور الفداء

أيمن مصطفى

ما هي كمية الماء التي يحتاجها الجسم يوميًا؟

المحرر