شيماء عيسي

حنان سليمان: عالمنا لم يتعلم شيئًا من إبادة البوسنة

شيماء عيسي
 ترتبط البوسنة والهرسك بصفحة دامية في ذاكرة أوروبا، وبرغم كونها واحدة من أجمل بقاعها؛ أرض الأنهار والجبال والمدن التي تعانقت فيها المآذن مع البيوت العتيقة والكنائس، وازدهرت ثقافات صنعت هوية فريدة على تخوم الشرق والغرب؛ لكنها أيضا أرض أصيبت بلعنة الجغرافيا وظلت ساحة لتصادم راح ضحيته آلاف الأبرياء وانتهى بحلقة......

أحلام للبيع ووعود بلا ثمن.. عالم «الجلّاب»

شيماء عيسي
وراء كلّ منّا حكاية، يختلط فيها الفرح بالألم؛ لكن هناك من قرر المتاجرة بآلام الآخرين ممن ترزح أرواحهم الهشّة تحت وطأة الخوف من المجهول وتصديق الخرافة؛ وبمرور الوقت صار أسياد الظلام أصحاب كرامات لهم إعلانات تروّج لقدرتهم الخارقة في جلب الحبيب وشفاء العليل وتفريج الكرب وتوسعة الرزق.. يدّعون محاربة السحرة......

السيد حامد: مؤامرة “إسرائيل الكبرى” تعمل بقوة السلاح

شيماء عيسي
  ليست الصهيونية مجرد حركة سياسية تستهدف إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين؛ بل مشروع استعماري توافقت عليه القوى الغربية لإقامة كيان وظيفي يخدم مصالحهم؛ ولكن حين تصبح كلفة هذا الكيان أكبر من عوائده، سيتخلى الجميع عنه وتنهار إسرائيل على الفور. هذه الحقيقة يؤكدها د. السيد حامد، مؤلف كتاب “فلسطين......

حين لا يصبح الغرق اختيارًا في “أرواح على الماء”

شيماء عيسي
مشهد حزين لكنه صار مألوفًا في عالمنا اليوم، حين يغرق البشر في مراكب هجرة غير شرعية نحو الشمال؛ هؤلاء المكدّسون كبضاعةٍ بشرية مزجاة زهدها الوطن وحرمها أبسط حقوقها في الحياة والكرامة. وجوه شابة اختارت قفزة المجهول في عرض البحر مع سماسرة بلا قلب أملا في شواطيء الوعود البعيدة. في روايته......

روبوت عالم النشر.. آمال عريضة ومخاوف مشروعة

شيماء عيسي
  تثير تطبيقات الذكاء الاصطناعي المنتشرة في مجالات الحياة وبينها عالم التأليف والنشر والفنون، تساؤلات جوهرية حول حقوق الملكية وأصالة الإبداع الذي ارتبط تاريخيا بالروح البشرية لكنه اليوم تحول ليصبح من بنات أفكار روبوت آلي يوجهه البشر. يأتي ذلك في الوقت الذي يصعب التخلي عن المزايا الهائلة للذكاء الاصطناعي في......

عمرو دنقل: أبطالي أبناء واقع مضطرب وأكتب بعيونهم

شيماء عيسي
   عبر مشروعه السردي، استطاع الروائي عمرو دنقل أن يميط اللثام عن تحديات المصريين التي تشكلها عقود تاريخية متعاقبة وصولا للحظة الراهنة، وذلك عبر بناء درامي يكشف أسئلة البشر وصراعاتهم لأجل البقاء. كانت روايته “نادي الأربعين” تأملا صافيا في أزمة منتصف العمر؛ ثم انطلق لأسئلة أكثر ارتباطا بالمجتمع مع روايته......

رواية “كما فوق كما تحت”.. نداء من أعماق الكون

شيماء عيسي
من منّا خطت قدماه فوق الرمال فاستشعر دبيب من عبروا من قبله وتنسم أنفاسهم. حلّق ببصره في السماء فتدانى لسمعه نبض الكون وخفق قلبه مع قصص البشر؛ بطهرها وآثامها، أفراحها وأحزانها. وهل تقودنا شفرة التواصل مع الكون لنهاية جعلت العارفين يخفون أسرارها جيلا بعد جيل؟ تصحبنا رواية د.أحمد عبد العزيز،......

فاطمة العوا : حكايات الإنسان قارب للنجاة زمن الحرب

شيماء عيسي
أبطال من هويات مختلفة ومصير واحد؛ يهربون من صخب خلفته ثورات الربيع العربي وما أعقبها من موجات العنف والحروب، لكن رحلة هروب أعمق داخلهم ظلت النجاة معلقة بها؛ حين تحين لحظة مواجهة الذات واستعادة الجذور، واختبار القناعات التي تتساقط تباعًا أمام صخرة الحقيقة. هكذا تواجه الأديبة د.فاطمة العوا تحديات عالمنا......

30 عاما من إبادة البوسنة .. “رحلة في ذاكرة الحرب”

شيماء عيسي
يستعيد العالم في 11 يوليو من كل عام مشاهد مؤلمة لأمهات وزوجات وأبناء يضعون أكاليل الزهور الغارقة في دموعهم فوق شواهد قبور بيضاء في بوتوتشاري البوسنية، يبكون الآلاف من ذويهم الذين قتلهم الصرب في سريبرنتسيا وهي واحدة من أبشع مذابح الغرب بعد الحرب العالمية الثانية والتي انتهت في 1995 ولم......

كيف نستعيد بشريتنا من “صاحب الصوت الأزرق”؟

شيماء عيسي
  عالمنا تنهار فيه الحدود بين الواقع الملموس والافتراضي، ويلتحم وعي البشر بوعي كوني تقوده منظومة الذكاء الاصطناعي، فهل سيجد الإنسان سعادته في الشاشة الزرقاء أم يصبح ترسا خاضعا في آلة بلا عقل ولا روح ولا ذكريات يهتدي بها لنفسه إن تاهت في الزحام؟ قليلة هي الروايات التي تدخلك في......

يوميات الحرب بعيون “أطفال يحرسون الضوء”

شيماء عيسي
“إلى الذين لم يُكتب لهم أن يكبروا… لكنّهم كانوا أكبر من الحرب، إلى العصافير التي وُلدت في القصف، وتعلّمت بين أزيز الطائرات، وزفرات الأمهات. إلى القلوب الصغيرة التي أضاءت هذا الليل الطويل، كأنها شموع تصرّ على أن النور… لا يُقصف”. منحت الأديبة الفلسطينية د.زينات أبو شاويش هذا الإهداء في أحدث......

أوراق العربي المهزوم في ميادين الصخب

شيماء عيسي
في هذه الأيام وبينما نحيا وقائع نكبة شديدة الوطأة في عالمنا العربي؛ تُستحل فيها الأرض والشعوب في حروب تصل حلقات الاستعمار الغربي بكل وحشيته؛ يثور التساؤل: كيف وصلنا لهذه الحال بعد عقود من الرايات واللاءات وأناشيد “وطني حبيبي الوطن الأكبر”؟ وهل سنحيا ميلادا جديدا إن فقدت ذاكرتنا ميراث الهزائم والحروب؟!......

قلق مستعمل.. أن تنجو من شبح يسكنك

شيماء عيسي
في كل صباح تغمر صفحات التواصل الاجتماعي آلاف الصور لابتسامات وورود وعبارات مفعمة بالرضا والحكمة؛ وبقدر ما تحمله من محاولات للسعادة فهي أيضا هروب من مواجهة مرض العصر وهو القلق المزمن الذي يحاصرنا كلما ازدادت وتيرة الصراع وتسارعت عجلة الأيام وازداد الإلحاح على طلب المكانة، وهكذا يسقط كل يوم ضحايا......

حروب الكرة وأفراحها كما رآها أشهر الأدباء

شيماء عيسي
لا صوت يعلو فوق كأس العالم حين يهبط على العالم كل أربع سنوات وكأنه هدنة إجبارية للشعوب للتخفف من همومها والبحث عن الفرح المشترك في لعبة واحدة تحبس الأنفاس. وعبر التاريخ امتلكت كرة القدم، ذلك الفعل السحري الذي يمكن أن تلحظه ببساطة في الشوارع والمقاهي إبان المباريات الهامة، وكأنك أمام......

“مصنع الأحلام”.. أنت المعجزة التي تنتظرها

شيماء عيسي
هل تعيش حياتك مؤرقًا بحلم أردت تحقيقه لكنك لا تملك جرأة الإقدام؟ ..حلم يراقبك من زاوية في قلبك ويطاردك في الطرقات لكنك تشيح بوجهك متعللا بظروف الحياة، وتضعه من جديد فوق رف الانتظار!. هنا تناديك د.نشوى صلاح، استشارية الصحة النفسية وتطوير الذات، بأن الحلم لن ينتظر من جديد، وتصطحبك لمصنع......