شيماء عيسي

نوبل لـ”كارسون” .. ريشة يونانية ترسم الحب والألم

شيماء عيسي
   في مطبخها بمنطقة ركيافيك بأيسلندا، وبينما تمارس أعمالها المنزلية وتحتسي بصحبة زوجها شاي الصباح، تلقت الكاتبة الكندية آن كارسون، 76 عامًا، نبأ فوزها بجائزة نوبل للآداب. بدا صوت أمينة الأكاديمية المانحة للجائزة مفعمًا بالإثارة وهي تسألها عن خططها بعد الجائزة ومشوارها الذي سبق تلك اللحظة، في حين انطلت الدهشة......

معرض زايد للكتاب .. متنفس يتجدد لعشاق القراءة

شيماء عيسي
    انطلقت الدورة الـ12 لمعرض مدينة الشيخ زايد للكتاب، تحت شعار “جيل.. يقرأ”، والتي تستمر حتى 11 أكتوبر الجاري، فيما اختارت الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق شخصية هذا العام. وقال الناشر محمود عبدالنبي مدير المعرض لـ”صوت البلد” أنه يقام على مساحة 2400 متر برعاية وزارة الثقافة ومحافظة الجيزة وبالتنسيق......

خندقجي: مواجهة الصهيوني تبدأ بنزع القناع عن وجهه

شيماء عيسي
  كان غسان كنفاني الأديب المناضل يتساءل من خلال بطل روايته “عائد إلى حيفا”: ماذا يحدث عندما يعود الفلسطيني إلى المكان الذي فقده؟ واليوم يتساءل باسم خندقجي الأديب المحرر من سجون الاحتلال بعد 21 عامًا: ماذا يحدث حين يعود صاحب الأرض إلى صورته بلا قناع، وحين يستعيد الصوت الذي سرقه......

على الضفة.. كيف هزمت مصر جبروت إسرائيل؟

شيماء عيسي
طاروا الولاد زي النسور/عدوا البحور/ خطوا الجسور لا تزال ذاكرتنا تحتفظ بهذه المشاهد من حرب السادس من أكتوبر والتي انتصرت فيها إرادة المصريين ضد غطرسة العدو الصهيوني وسنوات الاستنزاف القاسية التي روت سيناء بدماء الشهداء، حتى جاء الوقت الذي يبتسم فيها الشعب العربي كله منشدا صباح النصر. لقد أججت نكسة......

سايكو سينما .. انظر حولك فقد ترى هؤلاء الأبطال!

شيماء عيسي
حين نمضي في الشوارع تمرق حولنا وجوه كثيرة لعابرين يخفي كل منهم في قلبه جبلًا من الأسرار والحروب التي خاضها. تغزونا الاضطرابات والمخاوف والذكريات المؤلمة، فيتعلم البعض كيف يسبح ضد التيار، ويقنع غيرهم بالبقاء حيًا، فيما يتحول آخرون لقراصنة مهمتهم إغراق الجميع! في كتابه الثري الذي يتجاوز 500 صفحة تحت......

الحياة من داخل القفص في “مواليد حديقة الحيوان”

شيماء عيسي
في كل قاعة محكمة تبدو صورة أيقونية لسيدة العدالة معصوبة العينين؛ حيث لا تمييز بين الخصوم بحسب ثرواتهم ونفوذهم، ومع ذلك يزخر قفص الوطن كله بمظاليم حتى وإن كانوا يمضون بيننا طلقاء بلا سجن، لكنهم يعيشون محرومين من أبسط حقوقهم وأحلامهم الآدمية، وكأن قدرهم أن يظلوا قربانا بشريا لأحلام وحياة......

في بيتنا لا نكتب المذكرات.. رحلة عتق من الشرنقة

شيماء عيسي
تحلم كل فتاة بالفستان الأبيض وفارس الأحلام الذي تبدأ معه سيرة القلب ويبنيان عشّهما الدافيء ويعمّرانه بالحب والذريّة. بمرور الوقت، يتحول الحلم الوردي لقيدٍ يحاصر الفتيات للقبول بمن يدقّ الباب، وإلا طاردتهن نظرات الشفقة على “التي فاتها القطار”، وكأن كل من لحقن به قد حزن السعادة للأبد. في روايتها “في......

لا عناوين في المدينة.. ذاكرة حواء تتحدى جيش الإبادة

شيماء عيسي
لطالما كان الأدب صوتًا أكثر إنسانية يعيد تعريف العالم من حولنا. وحين يحمل حاضرنا وقائع مروّعة لحرب الإبادة الصهيونية، يمكننا عبر الأدب أن نشم رائحة التراب المختلط بالبارود والقهر والصمت.. فبعد دويّ التفجيرات يسود صمت الجدران التي تركها أصحابها، وصمت الناجين الذين يكرهون نجاتهم. صمت العالم الذي ينحني أمام غازٍ......

محمد إسماعيل: خلاص الشعوب لا يصنعه “مهدي منتظر”

شيماء عيسي
حين تعجز الشعوب عن التغيير فإنها تنتظر مخلّصا يبعث فيها الأمل. وبمرور الزمن تدرّبت القوى الكبرى على صناعة “الأساطير البشرية” التي تستقطب الجماهير وتدفعها لتحقيق أغراض محركي اللعبة الأصليين، أصحاب النفوذ السياسي والإعلامي، وقد أصبحت حرفة بيع الوهم أكثر رواجا في زمن التواصل الاجتماعي. في روايته الأحدث “مهدي باريس المنتظر”......

في “مستر ولا شي” .. نوبل والهوس العربي بالاعتراف

شيماء عيسي
ماذا يحدث للكاتب حين تتحول حاجته إلى الجوائز من رغبة مشروعة في التقدير إلى هاجس يحاصره ويفسد حياته؟ وهل تنحصر قيمة الكاتب في النياشين والأضواء أم في نصوصه وزادها من الفكر والجمال؟ ومن قال أن رحلة الجوائز الكبرى خالية من أمراض البشر؟! تدور رواية الروائي الجزائري واسيني الأعرج الأخيرة “مستر......

حنان سليمان: عالمنا لم يتعلم شيئًا من إبادة البوسنة

شيماء عيسي
 ترتبط البوسنة والهرسك بصفحة دامية في ذاكرة أوروبا، وبرغم كونها واحدة من أجمل بقاعها؛ أرض الأنهار والجبال والمدن التي تعانقت فيها المآذن مع البيوت العتيقة والكنائس، وازدهرت ثقافات صنعت هوية فريدة على تخوم الشرق والغرب؛ لكنها أيضا أرض أصيبت بلعنة الجغرافيا وظلت ساحة لتصادم راح ضحيته آلاف الأبرياء وانتهى بحلقة......

أحلام للبيع ووعود بلا ثمن.. عالم «الجلّاب»

شيماء عيسي
وراء كلّ منّا حكاية، يختلط فيها الفرح بالألم؛ لكن هناك من قرر المتاجرة بآلام الآخرين ممن ترزح أرواحهم الهشّة تحت وطأة الخوف من المجهول وتصديق الخرافة؛ وبمرور الوقت صار أسياد الظلام أصحاب كرامات لهم إعلانات تروّج لقدرتهم الخارقة في جلب الحبيب وشفاء العليل وتفريج الكرب وتوسعة الرزق.. يدّعون محاربة السحرة......

السيد حامد: مؤامرة “إسرائيل الكبرى” تعمل بقوة السلاح

شيماء عيسي
  ليست الصهيونية مجرد حركة سياسية تستهدف إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين؛ بل مشروع استعماري توافقت عليه القوى الغربية لإقامة كيان وظيفي يخدم مصالحهم؛ ولكن حين تصبح كلفة هذا الكيان أكبر من عوائده، سيتخلى الجميع عنه وتنهار إسرائيل على الفور. هذه الحقيقة يؤكدها د. السيد حامد، مؤلف كتاب “فلسطين......

حين لا يصبح الغرق اختيارًا في “أرواح على الماء”

شيماء عيسي
مشهد حزين لكنه صار مألوفًا في عالمنا اليوم، حين يغرق البشر في مراكب هجرة غير شرعية نحو الشمال؛ هؤلاء المكدّسون كبضاعةٍ بشرية مزجاة زهدها الوطن وحرمها أبسط حقوقها في الحياة والكرامة. وجوه شابة اختارت قفزة المجهول في عرض البحر مع سماسرة بلا قلب أملا في شواطيء الوعود البعيدة. في روايته......

روبوت عالم النشر.. آمال عريضة ومخاوف مشروعة

شيماء عيسي
  تثير تطبيقات الذكاء الاصطناعي المنتشرة في مجالات الحياة وبينها عالم التأليف والنشر والفنون، تساؤلات جوهرية حول حقوق الملكية وأصالة الإبداع الذي ارتبط تاريخيا بالروح البشرية لكنه اليوم تحول ليصبح من بنات أفكار روبوت آلي يوجهه البشر. يأتي ذلك في الوقت الذي يصعب التخلي عن المزايا الهائلة للذكاء الاصطناعي في......