شيماء عيسي

نجيب في معرض القاهرة.. أصداء السيرة الخالدة

شيماء عيسي
الحكاية كنز؛ وقد استطاع محفوظ أن يحول حياة البسطاء إلى رواية تمشي على قدمين. كانت ملحمته في “كفاح طيبة” تبحث عن الإنسان المصري قبل آلاف السنين. واستطاع عبر “الثلاثية” أن يحكي أجيالا عاشت ثورة 1919 وتقلبت بين الخلاص الفردي والعام. ثم في “حديث الصباح والمساء” شاهدنا بانوراما لمصر حتى الثمانينيات......

ناشر إيطالي: مصر أرض الحكايات قبل 6 آلاف عام

شيماء عيسي
“باولو كانتون” ناشر ومؤلف إيطالي، عُرف بعشقه للحكايات وترحاله حول العالم لاقتناء أجملها من التراث الشعبي الغني والحاضر المتنوع. وهو مؤسس مشارك وناشر في “تويبتوري” والتي انطلقت في 2004 وأصبحت مرجعا في أدب الطفل والكتب المرسومة. التقيناه على هامش برنامج “كايرو كولنج” لتبادل حقوق الملكية الفكرية، والذي ينطلق للمرة الاولى......

“نداء القاهرة”.. جسر الناشرين نحو قاريء عالمي

شيماء عيسي
لطالما تعالت النداءات بمنصة احترافية في القاهرة يلتقي حول موائدها الناشرون، وتصبح جسرًا لعبور الكلمات ودعما لقوة مصر الناعمة، وقد تحقق ذلك للمرة الأولى في معرض القاهرة الدولي للكتاب ودورته الـ57 مع أول مركز لتبادل حقوق الملكية الفكرية والترجمة والنشر Cairo Calling . البرنامج الذي دام على مدار ثلاثة أيام،......

يا الميدان.. لماذا خرج المصريون في 25 يناير؟

شيماء عيسي
أيادى مصرية سمرا.. ليها فى التمييز ممدودة وسط الزئير.. بتكسّرالبراويز سُطوع لصوت الجموع.. شوف مصر تحت الشمس آن الأوان ترحلى.. يا دولة العواجيز! ذات صباح قبل 15 عاما، خرج ملايين المصريين الكادحين من كل شارع وحي قاصدين ميدان التحرير. حمل الشباب الأعلام ودعت الأمهات وبكين من الشرفات، وخرج الجميع يهتفون......

“بلاد جان”.. بعثٌ جديد تحت شمس الحب والوطن

شيماء عيسي
من ذاكرة مؤرّقة بأطلال حب ضائع ومشاهد انتهاك الإنسانية على يد الاحتلال الغربي في بقاع البوسنة وفلسطين ووصولا لساحل العاج الإفريقي، تنهمر الرسائل بين مراسلٍ حربي مصري وطبيبٍ نفسي فرنسي، وكأنها محاولة للنجاة بالبوح حتى مع الآخر الذي أشعل سنوات الاحتراق بصمته! في رائعته الأحدث “بلاد جان” والصادرة عن “بيت......

كيف ننعم بالسعادة في زمن القلق؟.. خبيرة نفسية تجيب

شيماء عيسي
السعادة لا تحتاج تعريفات كبيرة، ولا وعود براقة، ولا خطط معقدة. هي في الأساس نتيجة طبيعية لفهم أعمق للنفس، ولطريقة تعاملنا مع ما نراه، وما نسمعه، وما نسمح له أن يؤثر علينا. بهذه الرؤية تدعونا نجلاء حمدي، أخصائي التربية والصحة النفسية، لاستهلال العام الجديد بفهم أعمق للسعادة والنجاح والحياة المفعمة......

سر اليقين في “طوفان الأقصى” حين يهزم جيش الإبادة

شيماء عيسي
بكى الملايين حول العالم أمس استشهاد “أبي عبيدة” لسان المقاومة الفلسطينية، والذي أطل علينا منذ “طوفان الأقصى” أو العملية التي كبدت جيش المحتل الصهيوني خسائر بشرية لم يشهدها بتاريخه. ثار جدل حول الطوفان لكن الثابت أن احدا لم يكن يتخيل أن تصل المقاومة لعقر إسرائيل في السابع من أكتوبر، وان......

“جسر القناديل”.. من قال أن النسخة الثانية ستصبح أسعد؟

شيماء عيسي
حياة قصيرة يعيشها البشر وفي القلب تظل شهوة التمسك بالحياة وحلم الخلود متأرجحًا بين السماء والأرض كلما قلنا “لو عاد بي الزمن لفعلت!”… ولكن تحت أمواج البحار هناك من انتصر على الشيخوخة فعلا وعاد في رحلة زمن اختيارية لطور الطفولة والشباب؛ قنديلا شفافًا تنبسط وتنقبض أذرعه بلا هوادة لتحتضن الحياة........

العربية.. لسان حضارتنا الذي يحيا بنا وفينا

شيماء عيسي
“أنا البحر في أحشائه الدر كامنٌ.. فهل سألوا الغواص عن صدفاتي؟ نتذكر جميعًا هذا البيت للشاعر حافظ إبراهيم والذي يأتينا اليوم بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، وهو اليوم الذي أقرته منظمة اليونيسكو منذ عام 2012 احتفاءً بواحدة من أقدم اللغات السامية وأكثرها انتشارا؛ حيث يستخدمها أكثر من 450 مليون شخص،......

“لغز السيد س”.. أو كيف يحلق خيالك خارج الأسوار؟

شيماء عيسي
ظل “السيد س” عاطلا عن عمله، حتى هاتفه صديقه ذات صباح ليخبره بوظيفة منسق زهور في شركة كبيرة براتب تصعب مقاومته. كل دوره الآن أن ينسق الزهور ويحكي عنها للجمهور. بدا الأمر مربكًا للرجل، هل يفرح أم يحزن لأنه لا يعرف ماذا سيقول؟ فجأة تلوّن خياله بشتى ألوان الزهور وشذاها......

أحلام بائع كتب على الرصيف!

شيماء عيسي
شمس الصباح تخترق زحمة المارة وضجيج السيارات. بجوار محال الأطعمة والملابس يقف عم جمال على فرشة ممتدة على الرصيف المطل على دار القضاء العالي بوسط القاهرة. يرصّ كتبه التي تتنفس رائحة الزمن في السياسة والتاريخ والأدب والمنوعات. يرمقه المارة بنصف عين، وبعضهم يقترب لتقليب الصفحات قبل ان يتخذ قراره باقتناء......

ماذا بعد عربدة المليشيات في السودان؟.. كتّاب يكشفون..

شيماء عيسي
هجمة وحشية تقودها مليشيات الدعم السريع على ولاية دارفور وبخاصة مدينة الفاشر مركزها الاقتصادي، بعد حصار استمر 18 شهرا، ظلت فيه ملاذا لمئات الآلاف من النازحين الذين فروا من القتال منذ أبريل 2023 مع اندلاع التمرد ضد الجيش السوداني. ولأن إشاعة الرعب هي سلاح معنوي؛ فقد اعتمدت المليشيات على تصوير......