شيماء عيسي

“جسر القناديل”.. من قال أن النسخة الثانية ستصبح أسعد؟

شيماء عيسي
حياة قصيرة يعيشها البشر وفي القلب تظل شهوة التمسك بالحياة وحلم الخلود متأرجحًا بين السماء والأرض كلما قلنا “لو عاد بي الزمن لفعلت!”… ولكن تحت أمواج البحار هناك من انتصر على الشيخوخة فعلا وعاد في رحلة زمن اختيارية لطور الطفولة والشباب؛ قنديلا شفافًا تنبسط وتنقبض أذرعه بلا هوادة لتحتضن الحياة........

العربية.. لسان حضارتنا الذي يحيا بنا وفينا

شيماء عيسي
“أنا البحر في أحشائه الدر كامنٌ.. فهل سألوا الغواص عن صدفاتي؟ نتذكر جميعًا هذا البيت للشاعر حافظ إبراهيم والذي يأتينا اليوم بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، وهو اليوم الذي أقرته منظمة اليونيسكو منذ عام 2012 احتفاءً بواحدة من أقدم اللغات السامية وأكثرها انتشارا؛ حيث يستخدمها أكثر من 450 مليون شخص،......

“لغز السيد س”.. أو كيف يحلق خيالك خارج الأسوار؟

شيماء عيسي
ظل “السيد س” عاطلا عن عمله، حتى هاتفه صديقه ذات صباح ليخبره بوظيفة منسق زهور في شركة كبيرة براتب تصعب مقاومته. كل دوره الآن أن ينسق الزهور ويحكي عنها للجمهور. بدا الأمر مربكًا للرجل، هل يفرح أم يحزن لأنه لا يعرف ماذا سيقول؟ فجأة تلوّن خياله بشتى ألوان الزهور وشذاها......

أحلام بائع كتب على الرصيف!

شيماء عيسي
شمس الصباح تخترق زحمة المارة وضجيج السيارات. بجوار محال الأطعمة والملابس يقف عم جمال على فرشة ممتدة على الرصيف المطل على دار القضاء العالي بوسط القاهرة. يرصّ كتبه التي تتنفس رائحة الزمن في السياسة والتاريخ والأدب والمنوعات. يرمقه المارة بنصف عين، وبعضهم يقترب لتقليب الصفحات قبل ان يتخذ قراره باقتناء......

ماذا بعد عربدة المليشيات في السودان؟.. كتّاب يكشفون..

شيماء عيسي
هجمة وحشية تقودها مليشيات الدعم السريع على ولاية دارفور وبخاصة مدينة الفاشر مركزها الاقتصادي، بعد حصار استمر 18 شهرا، ظلت فيه ملاذا لمئات الآلاف من النازحين الذين فروا من القتال منذ أبريل 2023 مع اندلاع التمرد ضد الجيش السوداني. ولأن إشاعة الرعب هي سلاح معنوي؛ فقد اعتمدت المليشيات على تصوير......