تعد اللقاءات المشتركة بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وفاتيكان روما جسرًا ممتدًا لتعزيز الوحدة المسيحية، وهو ما تجسد في استقبال قداسة البابا تواضروس الثاني للوفد الكنسي العائد من زيارته الرسمية، حيث لم تكن الرحلة مجرد زيارة بروتوكولية، بل جولة معرفية وبحثية استمرت أسبوعًا كاملاً في أروقة المعاهد العلمية والهيئات الڤاتيكانية.
جاءت الزيارة بدعوة رسمية من “دائرة تعزيز الوحدة المسيحية”، واستهدفت تعميق العلاقات والاطلاع الميداني على طريقة عمل الهيئات الإدارية والمعاهد الدراسية التابعة للڤاتيكان، مما يعزز تبادل الخبرات الأكاديمية والروحية.
تفاصيل الرحلة
استغرقت الرحلة ٧ أيام التى بدات من ٣١ يناير حتى ٧ فبراير، وكان الهدف منها هي دائرة تعزيز الوحدة المسيحية بالڤاتيكان، والتى استغرقت في زيارة المعاهد الدراسية واللقاء بقداسة البابا ليو الرابع عشر.
ضم الوفد تمثيلاً كنسيًا متنوعًا شمل كل من، الراهب القس أندراوس الأنبا بيشوي، والقس مايكل إسحق راعي كنيسة الشهيد أبي سيفين، والقس أنطونيوس جرجس راعي كنيسة مار مرقس برزقة الدير.
انتهت الزيارة بتقديم تقرير مفصل للبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تضمن نتائج المباحثات والرؤى التي تم استخلاصها من المؤسسات الڤاتيكانية، لدعم ملف الحوار بين الكنائس الأرثوذكسية الشرقية والكاثوليكية.
