اقتصاد وأعمال

تريليون جنيه لحل أزمة التعليم في مصر

مع انطلاق مبادرة «بداية» تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية والتي تحمل شعار «بناء الإنسان» لمواكبة الجمهورية الجديدة، أعلنت المبادرة أن التعليم يأيتي على رأس أولوياتها، وهو ما أعادة قضية التعليم للساحة.

خبراء التعليم أكدوا أن حل أزمة قطاع التعليم في مصر يحتاج إلى خطة استثمارية قومية، يكون القطاع الخاص شريكاً مع الحكومة في هذه الخطة التي تقدر تكلفتها بنحو تريلون جنيه كحد أدنى.

الدكتور كمال مغيث: لابد من إشراك القطاع الخاص في خطة إنقاذ قطاع التعليم 

الدكتور كمال مغيث خبير تطوير التعليم أكد أن خطة تطوير التعليم في مصر تحتاج إلى نحو تريليون جنيه، لتطوير وبناء المدارس، وإعادة تأهيل المدرسين وسد العجز في العملية التعليمية.كما أن الإنفاق الحكومي على التعليم بين 2014 و2022 تجاوز تريليون جنيه، حيث ارتفع من 80.9 مليار جنيه في 2013/2014 إلى 118 مليار جنيه في 2022/2023، بزيادة 46%. كما تم تخصيص 160 مليار جنيه لميزانية 2023-2024، مما يعكس اهتمام الدولة بالتعليم.

وأوضح أن عملية تطوير التعليم تواجه العديد من التحديات من أهمها وأخطرها الزيادة السنوية في عدد الطلاب والتي تقدر بنحو 750 ألف طالب، وهو ما يتطلب بناء 20 ألف فصل وتوظيف 20 ألف معلم سنويًا.

وأكد مغيث أن الخطة القومية لتطوير التعليم تعتمد على عدة محاور من أبرزها التوسع في الأبنية التعليمية، وتطوير المناهج، وتحسين أوضاع المعلمين. والوزارة نجحت منذ 2014 في بناء 120 ألف فصل وتطوير 9246 معمل حاسب آلي و36210 شاشة ذكية، مع توصيل الإنترنت عبر الفايبر في 2476 مدرسة.

كما قامت الوزارة باستحداث نحو 21 مدرسة للمتفوقين في العلوم والرياضيات، بالإضافة إلى إنشاء مدرسة العباقرة للطلاب الأوائل، فضلاً عن التوسع في المدارس الدولية، مثل المدارس اليابانية والمدارس الدولية الرسمية، لتصل إلى نحو 200 مدرسة بنهاية 2025.

النائب كمال عبدالحليم: 20% من أبناء الريف المصري محرومون من الخدمات التعليمية

النائب كمال عبدالحليم عضو لجنة التعليم بمجلس النواب أكد أن حل أزمة التعليم في مصر ينقسم إلى عدة محاور مثل الطلاب، والمعلمين، والمدارس والبنية التحيتة والتكنولوجية الحديثة.أما المحور الأول وهو الطلاب، فوفقًا لإحصاءات وزارة التربية والتعليم لعام 2023، فقد بلغ عدد الطلاب في التعليم قبل الجامعي حوالي 25 مليون طالب موزعين بين التعليم العام والفني. أما محور المدارس، فقد بلغ عدد المدارس في مصر حوالي 60,000 مدرسة تشمل جميع المراحل التعليمية، وتغطي هذه المدارس مختلف القطاعات بما في ذلك المدارس الحكومية، التجريبية، الخاصة، والدولية. أما محور المعلمين، والذين يُقدّر عددهم بنحو 1.2 مليون معلم، فهذا القطاع يعاني من نقص شديد في عدد المعلمين المؤهلين، حيث تحتاج مصر إلى توظيف مزيد من المعلمين لسد الفجوة، خاصة في المناطق الريفية.

أما البنية التحتية والمنشآت التعليمية، فتُعاني بعض المدارس من تدهور في البنية التحتية، حيث تقدر وزارة التربية والتعليم أن حوالي 37% من المدارس تحتاج إلى تجديدات أو تحسينات أساسية، كما تُعاني العديد من المدارس من اكتظاظ الفصول الدراسية، حيث يصل متوسط عدد الطلاب في بعض المناطق إلى 50 طالبًا في الفصل الواحد.

أما قطاع التعليم الفني، والذي يعد التعليم الفني جزءًا هامًا من النظام التعليمي في مصر، حيث يضم حوالي 2 مليون طالب، وهذا الملف على وجه التحديد يحتاج اهتمام كبير لتحسين ملاءمته لسوق العمل.

وأشار النائب كمال عبد الحليم إلى أن من أبرز التحديات التي يواجهها قطاع التعليم في مصر هي الفجوة بين المناطق الحضرية والريفية، ففي الريف، لا تزال العديد من الفصول الدراسية مزدحمة، والبنية التحتية ضعيفة، بالإضافة إلى ضعف الفرص المتاحة للطلاب مقارنة بالمدن الكبيرة، حيث تشير بعض الإحصائيات إلى أن حوالي 20% من الأطفال في المناطق الريفية لا يستكملون التعليم الإعدادي، وهو ما يعكس تفاوتاً في مستويات التعليم بين مختلف المناطق.

📎 رابط مختصر للمقال: https://www.baladnews.com/?p=5717

موضوعات ذات صلة

خبير: مبادرة التسهيلات الضريبية دعم للاقتصاد وثقة للمستثمرين

أيمن مصطفى

وزير البترول لصوت البلد يكشف موعد افتتاح مشروع الغاز المضغوط

المحرر

إلغاء الإجازات في الجمارك لدعم انسياب حركة التجارة

المحرر

حالة من الغضب تجتاح الشارع المصري بعض، اقتراح الحكومة رفع الدعم عن رغيف الخبز، وتحويله إلى دعم نقدى، وكما فسره البعض أنها كارثة، وكيف يتعامل 70 مليون مواطن، بعد تحويل قوت يومهم إلى أموال، وتمكينهم من اختيار السلع التي تناسب احتياجاتهم الفردية، فلا تغنى هذه السلع ولا تثمن من جوع، ولا تحل مكان رغيف الخبز، فسرت الحكومة ذلك المقترح أنه يهدف إلى الحد من إهدار الموارد وضمان وصول الدعم للمستفيدين الفعليين، وقدرت قيمة الدعم لكل فرد 175 جنيه شهرياً للسلع والخبز، حيث أكدت الحكومة أن تكلفة إنتاج رغيف الخبز تبلغ نحو 25. 1، ويحصل المواطن عليه بسعر 20 قرش وتتحمل الدولة الفارق، وذلك يرفع ميزانية الدولة إلى 45 مليار جنيه سنوياً، ويحصل كل فرد على 5 أرغفة في اليوم، و 150 رغيف فى الشهر، وبعد تنفيذ اقتراح رفع الدعم سوف يتحمل المواطن سعر الرغيف ويصبح 55. 1، وتدفع الأسرة التى تتكون من 4 أفراد نحو 930 جنيه شهرياً. أكد وزير التموين شريف فاروق لـ (صوت البلد) أن رفع سعر الخبز ليس ضمن مطالب أو شروط صندوق النقد الدولي كما يتصور البعض، و أن تحويل رغيف الخبز من عيني إلي نقدي، جاء بسبب الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة والتحديات الذي يشهدها العالم، للحفاظ على استقرار البلاد وتأمين السلع التموينية والخبز، وتقليل الهدر في هذه السلع، ومنح المستحقين بناء على معايير محددة، لذلك اتجهت الحكومة إلى تغيير جذري في نظام دعم الخبز دون التأثير سلباً على الفئات المستحقة، وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، ومواكبة المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها البلاد، والوصول إلى توفير دعم مرن لنجاح التجربة، وتجنب أخطاء مخالفات في توزيع الدعم. أفاد وزير التموين، أن تنفيذ رفع الدعم عن الخبز، بمثابة كارثة للمواطن المصري، لأن الأسعار في إرتفاع دائم، وذلك يتسبب في ضعف ميزانية المواطن وقد يتخلي عن اللحوم وبعض السلع ولكن لا يستطيع التخلي عن رغيف الخبز، لأنه أصبح ثقلاً بعد إرتفاع أسعار الخبز السياحي، وقد استمر دعم رغيف الخبز على مدار 36 عاماً ب 5 قروش، والدعم الذي توجهه الدولة للمواطن يتعدى 636 مليار جنيه، والدعم السلعي والخبز يتخطى 135 مليار جنيه، ورغم الأزمات الاقتصادية المتكررة، مؤكداً أن تنفيذ هذا القرار سوف يساهم في تقليل الهدر والسيطرة على الفساد في الدعم النقدي والعيني، وعدم التلاعب بالدقيق وبيعه في السوق السوداء، واستغلال بطاقات التموين، ومواجهة أشكال الفساد، واستيراد القمح عن طريق الوزارة والقطاع الخاص فقط.

المحرر

قبضة رقمية تحكم السماد.. «كارت الفلاح» ينهي العشوائية

عمر عزوز

ضريبة موحدة بديلة للرسوم الحكومية .. وخبراء : تدعم المستثمرين

المحرر