
إرتفاع أسعار وحروب داخلية وخارجية، وكوارث تلحق باقتصاد أكبر الدول، تتوالى الكوارث منذ الحرب الروسية الأوكرانية نهاية بحرب السودان، وقد خلفت تلك الحروب ورائها خلل في الأخضر واليابس، وتسببت في إرتفاع أسعار الوقود والقمح والكهرباء وكل السلع التى هى مصدر قوت المواطن، بالإضافة إلى إستغلال التجار للمواطنين، واقتصاد أكبر الدول متذبذب وغير مستقر، يعتبر الوقود العنصر الأساسي لاقتصاد أى دولة، ورفعت مصر أسعار الوقود 8 مرات خلال 5 سنوات من 2021 إلى 2025، بنسبة 14% منذ أيام، ويؤدى إلى هذا الإرتفاع إلى إرتفاع أسعار جميع السلع وأبرزها الخبز، ولكن لا توجد زيادة حتى الآن، ويبلغ سعر رغيف الخبز المدعم 20 قرشاً، والخبز السياحى خارج منظومة الدعم زاد بنسبة 10%.
أسعار الخبز المدعم مستقرة:
أوضح خالد فكرى، رئيس شعبة المخابز بغرفة القاهرة التجارية، “لصوت البلد” أنا أسعار الخبز المدعم ما زالت مستقرة بعد تحريك أسعار الوقود، وأن الحكومة أكدت أنه ليس هناك مساس برغيف الخبز المدعم، وتتحمل هى فروق أسعار السولار، مع استمرار بيع رغيف الخبز بسعر 20 قرشاً، ووزن 90 غراماً بهدف تخفيف الأعباء عن محدودى الدخل، على عكس أصحاب المخابز السياحية، وهم يتحملون تكلفة الإنتاج كاملة من مصاريف تشغيل وغاز وسولار، لذلك قاموا برفع أسعار الخبز السياحى بين 10% و20%، عقب تحريك أسعار الوقود، حيث يصل سعر الرغيف السياحى إلى 3 جنيهات حسب نوع الخبز والوزن، مؤكداً أن المخابز الملتزمة بالمنظومة التموينية لا يمكنها رفع أو خفض الأسعار، لأنها تخضع لرقابة صارمة.
تثبيت أسعار الوقود لمدة عام
أشار فكرى أن الحكومة أسست لجنة تسعير الوقود في يوليو 2019، وهى المسؤولة عن خفض أو زيادة أو تثبيت أسعار الوقود، وبعد الارتفاع الأخير أكدت أنها اتخذت قراراً بتثبيت سعر الوقود لمدة عام، وقد تكون أخر زيادة إذا استمرت أسعار النفط العالمية عند المستويات الحالية، وليس هناك أى نية لتحريك أسعار الخبز المدعم، ولكن أسعار الخبز السياحى هى التى سوف ترتفع في الأسواق بنحو 13%، وهى نفس نسب زيادة السولار، وأن هذه الزيادة جأت بسبب غلاء تكلفة إنتاج الخبز الحر نتيجة ارتفاع أسعار الدقيق ومواد التغليف والغاز الطبيعي والسولار والبنزين.
