سليدرفنون

عمرو دياب.. الأسطورة تُحكى لا تُجسَّد

أعاد إعلان الكاتب إبراهيم عيسى عن رواية  «حيث هناك وحده»  تتناول سيرة عمرو دياب طرح تساؤلات جديدة حول اختيارات الهضبة الفنية، خاصة علاقته بالتمثيل والسينما. فبدل العودة إلى الشاشة، يبدو أن عمرو دياب اختار أن تُروى حكايته عبر الأدب، في خطوة تعكس حرصًا واضحًا على التحكم في صورته وسرد تاريخه بعيدًا عن الاستهلاك البصري المباشر.
على مدار سنوات، ابتعد الهضبة عن التمثيل رغم نجاح تجاربه السينمائية السابقة، مفضلًا التركيز على مشروعه الغنائي الذي صنع به أسطورته. هذا الغياب لم يكن تراجعًا، بل اختيارًا واعيًا، وهو ما يجعل اللجوء إلى الرواية مسارًا منطقيًا لفنان يفضّل إدارة حضوره بحساب دقيق.
كيف جرى التحضير للرواية؟
بحسب ما تم تداوله إعلاميًا، جاءت رواية إبراهيم عيسى بعد فترة تحضير طويلة، اعتمدت على جلسات حوار مطوّلة مع عمرو دياب، إلى جانب تتبع محطات أساسية في رحلته الفنية والإنسانية. العمل لا يُقدَّم كسيرة ذاتية تقليدية، بل كرواية تستند إلى الواقع وتعيد صياغته سرديًا، مع التركيز على التحولات النفسية والفكرية التي صاحبت صعود الهضبة من البدايات إلى القمة. هذا الأسلوب يمنح الرواية مسافة فنية بين التوثيق والحكي، ويبتعد عن الترتيب الزمني المباشر لصالح قراءة اللحظات الفارقة في صناعة النجم.

تفكيك الأسطورة عبر السرد الأدبي

الأدب هنا يبدو خيارًا أكثر أمانًا وعمقًا من الشاشة، يسمح بتقديم الإنسان خلف النجم، دون الوقوع في فخ التقديس أو التبسيط الذي تعاني منه كثير من أعمال السيرة الذاتية المصورة.
 يؤكد هذا المشروع أن عمرو دياب لا يزال يدير مسيرته بوعي شديد، مفضّلًا أن تُحكى حكايته بصوت هادئ ومدروس، لا أن تُعاد تمثيلها في صورة قد تقيّد الأسطورة بدل أن تكشفها.

📎 رابط مختصر للمقال: https://www.baladnews.com/?p=10619

موضوعات ذات صلة

رمضان.. مَرافئُ السكينة وتجليات العبور الروحي

أيمن مصطفى

مستشار شيخ الأزهر: نُخرّج أطباء بضمير إنساني

محمود على

الصحفيون والأزهر شراكة وطنية تتسع للغد

ضاحى محمود

يورشيتش يفتح الباب أمام مواهب بيراميدز

محمد عطا

سعيد شحاتة: “فريدة” جدارية وجع.. أشفق على مقتنيها

سارة الدسوقى

هدى رمزي تعتزل الفن: القيم أولًا

حسن عبدالعال