الكنيسة المصرية تضع يدها في يد الدولة لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة. هكذا استهل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الاسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، حديثه خلال اجتماع الأربعاء بالمقر البابوي، موجهًا رسالة حازمة ومباشرة لكل المصريين بضرورة الالتزام بتوجيهات مجلس الوزراء، مؤكداً أن الوعي الشعبي هو حائط الصد الأول أمام تداعيات الأزمات العالمية والحروب الإقليمية التي أفرزت واقعاً اقتصادياً صعباً يتطلب تكاتف الجميع.
توجيهات حكومية
أكد قداسة البابا على ضرورة الالتزام الكامل بالقرارات الصادرة عن مجلس الوزراء، مشيراً إلى أن حالة التقشف لم تعد رفاهية بل ضرورة ملحة، خاصة مع الارتفاع الجنوني في أسعار الطاقة عالميًا، والتي تمثل شريان الحياة الأساسي لكل الدول، مما يفرض علينا نمطاً استهلاكيًا جديدًا.
وشدد قداسته على أن ترشيد استخدام الكهرباء والمياه والطاقة هو واجب وطني وأخلاقي، داعياً المواطنين إلى الاستغناء عن كل ما هو غير ضروري أو تأجيله، لضمان استمرارية هذه الخدمات، لافتًا إلى أن وجود هذه المصادر ولو بنسبة قليلة أفضل بكثير من انقطاعها التام كما يحدث في دول أخرى.
