فنون

شبح البطالة يكسر بريق النجوم ويدفعهم لمهن أخرى

محمود بركات 

تعتبر ظاهرة البطالة الفنية واحدة من اعقد الأزمات التي تواجه صناعة السينما والدراما في مصر، حيث وجد العشرات من الفنانيين والممثلين المصريين أنفسهم بعيداً عن أضواء الكاميرات وشاشات التلفزيون لسنوات طويلة دون أسباب واضحة.
هذا الغياب القسري لم يكن مجرد انقطاع عن الشغف والأضواء، بل تحول إلى ضغط مادي ونفسي قسري، دفع بالعديد منهم إلى خوض مواجهات صعبة مع الواقع للبحث عن مصادر رزق بديلة ومهن أخرى تأمن لهم ولعائلاتهم حياة كريمة.
وهو ما يطرح تساؤلات ملحة حول آليات التوزيع الفني وفرص العمل داخل السوق الدرامي المصري.

ويرى الناقد الفني أحمد السماحي، أن هذه الظاهرة ليست جديدة، فكثير من الفنانين في كل المجالات سواء كان ممثلا أو مخرجا أو مطربا أو مصورا عانوا من هذا الأمر في السابق، مشيرا إلى أن تلك الظاهرة أصبحت أكثر حضورا الآن لانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، ومتابعة هذه الشكاوى عليها وتصدرها الاهتمام، مضيفا أن المشكلة تأتي من أن بعض الفنانين يبتعدون عن الساحة لأسباب تخصهم أو تخص الحالة الفنية التي لا تستوعبهم أو تحتويهم أو ترحب بهم في لحظة معينة، لأن الحالة الفنية الآن تطب أسماء بعينها.

وترى الناقدة الفنية ماجدة موريس، أن هذه الأزمة لا تنتهي، فهي موجودة منذ بدايات الحركة الفنية في مصر، مضيفة أن بعض الفنانين حين تنحسر عنهم الأضواء يتعرضون لأزمات مالية، وبالتالي يتوجهون لمهن أخرى، وبعض الفنانين لا تكون لديهم مهارات أخرى للعمل خارج الفن، وهنا تبدأ المأساة.
واضافت، أن منح الأدوار يخضع في المقام الأول لرؤية الإخراج والإنتاج، لدرجة أن ممثلا واحدا قد يُطلب في 10 أدوار، في حين يمكن توزيع هذه الأدوار على 10 ممثلين، لكن هذا قرار المنتج والمخرج في النهاية، لذلك يجب أن يأخذ الممثلون الحذر لهذا الأمر وتقلبات الوسط الفني.

📎 رابط مختصر للمقال: https://www.baladnews.com/?p=25148

موضوعات ذات صلة

رضوى الشربيني تعلن انتهاء تعاقدها مع CBC سفرة

أحمد عاشور

مصطفى فهمي يغادر المستشفى بعد إزالة ورم دماغي وحالته مستقرة

أحمد عاشور

أحمد عز وتوبا يراهنان على «الأمير»

أحمد عاشور

إحسان عبد القدوس.. جرأة الروائي المبدع

مي صلاح

الرقابة تمنع عرض فيلم بمهرجان الجونة.. لهذا السبب

abc

مذكرات عادل إمام المصورة تترقبها الجماهير

حسن عبدالعال