اقتصاد وأعمال

الغرفة التجارية: التصنيع المحلي للسيارات مشروع قومى

شهد قطاع السيارات حالة من النمو الاقتصادي والصناعي الكبير مؤخرا، حيث يتم الاهتمام بالتكنولوجيا المستخدمة، وتحديات التمويل، وسبل تطوير سلاسل التوريد، وسط توافق على ضرورة دعم الدولة للمصانع المحلية وتذليل العقبات أمام المستثمرين في الصناعات المغذية.ويشهد هذا العام مشاركة واسعة من الشركات المحلية والدولية، وتنوعًا كبيرًا في الطرازات المجمعة محليا ، خاصة في قطاع النقل التجاري والخفيف وسيارات الركوب ، بما يواكب اتجاهات السوق نحو الاستدامة والتصنيع المحلي وعن اهم آراء خبراء السيارات فهي كالتالي :

مدينة صناعة السيارات

أكد عمر بلبع، رئيس الشعبة العامة للسيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن الاهتمام المتزايد بصناعة السيارات والتوسع في التجميع المحلي يمثلان خطوة استراتيجية مهمة، مؤكداً أن دعم الدولة لقطاع السيارات والتجميع المحلي، ليس فقط خطوة نحو الاكتفاء الذاتي، بل يمثل مرحلة انتقالية تمهّد للتصنيع الكامل مستقبلاً.

وأشار عمر بلبع، إلى أن تعميق المكوّن المحلي في عمليات التصنيع يسهم في رفع كفاءة الإنتاج الوطني وتقليل الاعتماد على الواردات الأجنبية، ما ينعكس بشكل مباشر على تحسين الميزان التجاري ودعم العملة المحلية، موضحاً أن قطاع السيارات لا يقتصر فقط على الإنتاج داخل المصانع، بل يمتد ليخلق آلاف فرص العمل في سلاسل التوريد المرتبطة به، مثل قطاع النقل وقطع الغيار والخدمات اللوجستية، وهو ما يسهم بدوره في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني وتوسيع القاعدة الإنتاجية بشكل متكامل.

وفي خطوة طموحة نحو المستقبل، أشار بلبع، إلى توجيهات الرئيس السيسي بإنشاء مدينة متكاملة لصناعة السيارات، والتوسع في إنتاج السيارات الكهربائية، مؤكدًا أن هذا التوجه يعكس رؤية استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى توطين التكنولوجيا الحديثة وتحفيز منظومة الابتكار في مصر.

ارتفاع اسعار السيارات

قال اللواء عبد السلام عبد الجواد، عضو شعبة السيارات بالغرفة التجارية، إن التحول إلى التصنيع المحلي يُعد خطوة إيجابية تصب في مصلحة السوق والمستهلك، خاصة في ظل تقلبات أسعار العملات الأجنبية التي تؤثر بشكل مباشر على تكلفة السيارات، مضيفاً أن فكرة التصنيع المحلي تشجع على زيادة الإنتاج وتُسهم في تقليل الفجوة السعرية التي يُسببها الاستيراد، كما أنها تسهل عملية الشراء للمواطن المصري. إن سوق السيارات في مصر شهد دخول 125 ألف سيارة في 2024، وهو نفس المستوى الذي تم تسجيله في السنوات السابقة 2023 و2022، لكن مع ارتفاع ملحوظ في الأسعار.

وأوضح “عبدالسلام” أن التجميع المحلى سيتأثر بشكل غير مباشر بزيادة أسعار النقل وارتفاع تكلفة البترول، إلا أنه توقع أن يكون هذا التأثير قصير الأمد في حال كانت التوترات الجيوسياسية قصيرة، وأشاد بالسياسة الخارجية المتوازنة لمصر، معربًا عن أمله في أن تظل بعيدة عن تلك العمليات، قائلًا: حفظ الله مصر.

📎 رابط مختصر للمقال: https://www.baladnews.com/?p=1320

موضوعات ذات صلة

الأحد.. “عمل عن بُعد” بالبنوك خلال أبريل

أيمن مصطفى

مصر وصندوق النقد.. من الرابح والخاسر

المحرر

شعبة التصدير توضح سيناريو تعاملها مع تكدس الموانئ

المحرر

فتح الأسواق الأوروبية أمام صادرات مصر من الأسماك

المحرر

المركزي يخفض الفائدة 1٪ .. وخبراء: يعكس التعافي الاقتصادي

المحرر

حالة من الغضب تجتاح الشارع المصري بعض، اقتراح الحكومة رفع الدعم عن رغيف الخبز، وتحويله إلى دعم نقدى، وكما فسره البعض أنها كارثة، وكيف يتعامل 70 مليون مواطن، بعد تحويل قوت يومهم إلى أموال، وتمكينهم من اختيار السلع التي تناسب احتياجاتهم الفردية، فلا تغنى هذه السلع ولا تثمن من جوع، ولا تحل مكان رغيف الخبز، فسرت الحكومة ذلك المقترح أنه يهدف إلى الحد من إهدار الموارد وضمان وصول الدعم للمستفيدين الفعليين، وقدرت قيمة الدعم لكل فرد 175 جنيه شهرياً للسلع والخبز، حيث أكدت الحكومة أن تكلفة إنتاج رغيف الخبز تبلغ نحو 25. 1، ويحصل المواطن عليه بسعر 20 قرش وتتحمل الدولة الفارق، وذلك يرفع ميزانية الدولة إلى 45 مليار جنيه سنوياً، ويحصل كل فرد على 5 أرغفة في اليوم، و 150 رغيف فى الشهر، وبعد تنفيذ اقتراح رفع الدعم سوف يتحمل المواطن سعر الرغيف ويصبح 55. 1، وتدفع الأسرة التى تتكون من 4 أفراد نحو 930 جنيه شهرياً. أكد وزير التموين شريف فاروق لـ (صوت البلد) أن رفع سعر الخبز ليس ضمن مطالب أو شروط صندوق النقد الدولي كما يتصور البعض، و أن تحويل رغيف الخبز من عيني إلي نقدي، جاء بسبب الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة والتحديات الذي يشهدها العالم، للحفاظ على استقرار البلاد وتأمين السلع التموينية والخبز، وتقليل الهدر في هذه السلع، ومنح المستحقين بناء على معايير محددة، لذلك اتجهت الحكومة إلى تغيير جذري في نظام دعم الخبز دون التأثير سلباً على الفئات المستحقة، وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، ومواكبة المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها البلاد، والوصول إلى توفير دعم مرن لنجاح التجربة، وتجنب أخطاء مخالفات في توزيع الدعم. أفاد وزير التموين، أن تنفيذ رفع الدعم عن الخبز، بمثابة كارثة للمواطن المصري، لأن الأسعار في إرتفاع دائم، وذلك يتسبب في ضعف ميزانية المواطن وقد يتخلي عن اللحوم وبعض السلع ولكن لا يستطيع التخلي عن رغيف الخبز، لأنه أصبح ثقلاً بعد إرتفاع أسعار الخبز السياحي، وقد استمر دعم رغيف الخبز على مدار 36 عاماً ب 5 قروش، والدعم الذي توجهه الدولة للمواطن يتعدى 636 مليار جنيه، والدعم السلعي والخبز يتخطى 135 مليار جنيه، ورغم الأزمات الاقتصادية المتكررة، مؤكداً أن تنفيذ هذا القرار سوف يساهم في تقليل الهدر والسيطرة على الفساد في الدعم النقدي والعيني، وعدم التلاعب بالدقيق وبيعه في السوق السوداء، واستغلال بطاقات التموين، ومواجهة أشكال الفساد، واستيراد القمح عن طريق الوزارة والقطاع الخاص فقط.

المحرر