
في عالم باتت فيه الهواتف المحمولة أقرب إلى الشباب من الأسرة والمدرسة، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة مفتوحة لبث الأفكار والمعتقدات بلا ضوابط، وبين ملايين المقاطع والمنشورات تتسلل صفحات ومنصات تروج للإلحاد بصورة تبدو أحياناً في ثوب «الحرية الفكرية»، وأحياناً أخرى عبر السخرية والتشكيك وإثارة الأسئلة العقدية المعقدة أمام عقول المراهقين والشباب.
في السطور المقبلة، نكشف عن أدوات الإلحاد الرقمي وطرق انتشاره، وكيف تستهدف المنصات الرقمية عقول المراهقين، والدور المطلوب من الأسرة والمؤسسات الدينية والتعليمية لحماية الشباب وبناء وعي فكري قادر على التمييز بين البحث الحقيقي عن المعرفة ومحاولات التضليل الفكري عبر الفضاء الإلكتروني.
📎 رابط مختصر للمقال:
https://www.baladnews.com/?p=20947
