
يواصل الفنان أوكا تقديم تجاربه الموسيقية والبصرية المختلفة، من خلال أحدث أغنياته «قوم يا عم»، التي يطرح فيها رؤيته الخاصة بعيدًا عن محاولات التشابه أو السير خلف الألوان الموسيقية السائدة.
أنا شبه نفسي
وتحمل الأغنية رسالة واضحة حول تمسك أوكا بهويته الفنية، وهو ما يظهر في أحد مقاطعها: «يا زميلي أنا شبه نفسي.. ما بقولش أنا شبه حد»، لتصبح الفكرة الأساسية للعمل هي التأكيد على الاختلاف والاعتماد على أسلوبه الخاص.
وقال أوكا لـ (صوت البلد) : «كنت حريصًا في الأغنية دي على أن أقدم حاجة تشبهني وتعبر عن شخصيتي، لأنني لا أحب تكرار نفسي أو تقديم شكل موجود عند غيري. بالنسبة لي، التطوير والمغامرة جزء أساسي من مشروعي الموسيقي».
ولم يتوقف التجديد عند الموسيقى، إذ جاء الفيديو كليب برؤية بصرية مختلفة، وتم تصويره بالكامل في الساحل الشمالي، تحت قيادة المخرج والمصور إبراهيم السماك، بالتعاون مع مخرج الرسوم المتحركة موكا.
وأثار الكليب حالة من الجدل بين الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما دفعت المعالجة البصرية وحركة الكاميرا والمؤثرات المستخدمة البعض إلى التساؤل حول الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ العمل، إلا أن الكليب اعتمد على المزج بين التصوير الحقيقي والرسوم المتحركة والمؤثرات البصرية، في معالجة هدفت إلى تقديم صورة غير تقليدية تتناسب مع طبيعة الأغنية وتوجه أوكا نحو التجديد.
موسيقيًا، تحمل «قوم يا عم» كلمات وألحان وتوزيع أوكا، بينما تولى يوسف بابا مهمة الميكس والماستر، لتأتي الأغنية كاستكمال لتجربته في البحث عن أشكال موسيقية وبصرية جديدة.
