شهدت الساعات الماضية حالة من اللغط والجدل على منصات التواصل الاجتماعي، عقب تداول مقاطع فيديو وصور تشير إلى وجود توترات في محيط “دير الملاك غبريال العامر” بجبل النقلون بمحافظة الفيوم، وزعمت بعض المنشورات وجود تعديات على حرم الدير، مما أثار ردود أفعال متباينة بين رواد المواقع الرقمية قبل صدور التوضيح الرسمي.

أصدرت مطرانية الأقباط الأرثوذكس بالفيوم بيانًا رسميًا لتوضيح الحقائق بشأن الأحداث التي جرت، وأكد البيان أن هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، التابعة لوزارة الإسكان، قامت بتنفيذ القرار الوزاري رقم (969) الصادر بتاريخ 2 سبتمبر 2025، والقاضي بإزالة زراعات عن قطعة أرض تبلغ مساحتها حوالي 41 فداناً.

الموقع الجغرافي

تقع الأرض المعنية خارج أسوار دير الملاك غبريال، وتحديدًا بجوار قرية “قلمشاه” في المنطقة الجنوبية غرب طريق القاهرة أسوان الغربي، وهي تقع ضمن كردون مدينة الفيوم الجديدة، وأشار البيان إلى أن الإجراء جاء في إطار مبادئ المساواة في الحقوق والواجبات التي ترسيها الدولة المصرية في “الجمهورية الجديدة” بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

أقرت المطرانية في بيانها أنه على الرغم من وجود “اعتراضات من البعض” في بداية الأمر، إلا أن الجميع امتثل في النهاية للقرار السيادي، وتم التنفيذ الفعلي للإزالات المقررة قانوناً دون عوائق مستمرة، مؤكدة على احترام سيادة القانون.

رسالة المطرانية

وجهت المطرانية نداءً عاجلاً لجموع الشعب بضرورة “عدم تصديق ما يتم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي” من أخبار قد تهدف إلى زعزعة السلام الاجتماعي وأمن البلاد. واختتم البيان بالدعوات لمصر وقيادتها، وتحت رعاية قداسة البابا تواضروس الثاني وشريكه في الخدمة الرسولية الأنبا إبرام مطران الفيوم.