
بعد أن أصبح حاجز الـ100 مليون جنيه في شباك التذاكر هو المعيار الأبرز للحكم على نجاح الأفلام السينمائية، وجد عدد من النجوم أنفسهم خارج هذه المنافسة، رغم ما يتمتعون به من موهبة وحضور جماهيري وقدرة على تقديم أعمال تحظى بإشادة نقدية وجماهيرية.
ويأتي الفنان محمد رمضان في مقدمة هؤلاء، حيث حقق فيلمه “أسد” إيرادات بلغت 70 مليون جنيه، وهو رقم جيد بالمقاييس التقليدية، لكنه لا يضعه ضمن قائمة الأفلام التي تجاوزت حاجز الـ100 مليون جنيه، والذي أصبح خلال السنوات الأخيرة عنوانًا للنجاح التجاري الكبير.
كما حقق الفنان محمد فراج نجاحًا لافتًا من خلال فيلم “فوي فوي فوي”، الذي وصلت إيراداته إلى 33 مليون جنيه، وبالرغم من المستوى النقدي المميز للفيلم إلا أنه كان بعيد تماما عن سباق الأرقام الضخمة.
أزمة أحمد داوود
أما الفنان أحمد داوود، فقد حقق فيلمه الأخير الموجود بدور العرض حاليا “إذما” نحو 12 مليون جنيه فقط، وهو رقم يعكس صعوبة المنافسة في سوق السينما، خاصة مع سيطرة الأفلام التجارية ذات الميزانيات الضخمة مثل سفن دوجز الذي اقترب من تحقيق ١٥٠ مليون.
اقترب آسر ياسين من نادي الكبار بعدما حقق فيلمه “إن غاب القط” إيرادات بلغت 71 مليون جنيه، ليصبح من أقرب النجوم إلى حاجز الـ100 مليون دون أن يتمكن من تجاوزه.
ورغم أهمية الأرقام والإيرادات في صناعة السينما، فإن نجاح الفنان لا يقاس فقط بما يحققه في شباك التذاكر، فهناك أعمال تترك أثرًا فنيًا وجماهيريًا أكبر من أرقامها، وتمنح أصحابها مكانة خاصة لدى الجمهور والنقاد على حد سواء.
