في أسبوع حافل بالدلالات الروحية، وبمناسبة احتفالات عيد القيامة المجيد لعام 2026، أجرى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الاسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، سلسلة من الزيارات واللقاءات الرعوية الهامة في قلب برية شيهيت، شملت أديرة وادي النطرون العامرة، لترسيخ الهوية الرهبانية وتوطيد أواصر المحبة بين قيادات الكنيسة.
استهل قداسة البابا زيارته لدير القديس مقاريوس ببرية شيهيت، حيث استقبله مجمع الرهبان بالترحاب، بدأت الزيارة بصلاة الشكر في الكنيسة الرئيسية، تلاها جولة تفقدية لمعالم الدير العريق، واختتمت بجلسة روحية مع الرهبان للتهنئة بالعيد وإلقاء كلمة عن “قوة القيامة”.
هوية الراهب
في تجمع ضخم ضم 575 راهبًا من مختلف الأديرة القبطية، عقد قداسته لقاءً تعليميًا وتوجيهيًا ركز فيه على “هوية الراهب” وأهمية الدور الروحي في العصر الحديث، كما شهد اللقاء تعريفًا بأكاديمية مارمرقس القبطية ورؤيتها المستقبلية من خلال فيلم تسجيلي.
حفاظًا على تقليد أصيل منذ جلوسه على الكرسي المرقسي، التقى البابا تواضروس الثاني بآباء المجمع المقدس من المطارنة والأساقفة على مائدة إفطار “شم النسيم” بحديقة دير السيدة العذراء (السريان)، اتسم اللقاء بالأجواء الأخوية التي تجمع رعاة الكنيسة في هذه المناسبات المباركة.
